Topic outline

  • التصحيح النموذجي للامتحان

    جامعة الدكتور مولاي الطاهر سعيدة

    كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية

    قسم علم النفس وعلوم التربية

    شعبة علوم التربية(سنة أولى ماستر إرشاد وتوجيه)               

    التصحيح النموذجي لامتحان السداسي الثاني في مادة إرشاد الحالات الخاصة

    الجواب الأول:

     المخاوف المرضية: هو خوف غير عقلاني في شدته أو ماهيته حيث يرتبط هذا الخوف بجسم، أو فعالية، أو حالة معينة، ويُسبب التعرض لمسبب الخوف القلق فورًا. (1.5ن)

    ا الطفل المهمل:الإهمالُ هو الفشل في توفير أو تلبية احتياجات الطفل الأساسية من الناحية البدنية والعاطفية والتعليمية والطبية؛وقد يترك الوالدان أو مقدمو الرعاية الطفلَ في عهدة شخص يُعرف بكونه مُعتديًا، أو قد يتركون طفلًا وحده من غير إشراف(1.5ن) 

    الاكتئاب: مرض يصيب النفس والجسم ويؤثر على طريقة التفكير والتصرف، ومن شأنه أن يؤدي إلى العديد من المشكلات العاطفية والجسدية، حيث أنه يُعد أحد أكثر الأمراض المنتشرة في العالم، وعادةً  يستطيع الأشخاص المصابون بمرض الاكتئاب الاستمرار بممارسة حياتهم اليومية كالمعتاد، إذ إن الاكتئاب يُسبب لهم شعورًا بانعدام أية رغبة في الحياة

    ،قد يصيب الاكتئاب جميع الفئات العمرية حيث إنه لا يقتصر على عمر أو جنس أو عرق أو فئة.(1.5ن) 

    السؤال الثاني:اليك الحالات الخاصة التالية:

    تعريف المرض المزمن: حالة مرضية أو مرض دائم أو طويل الأمد في آثاره أو مرض يأتي مع الوقت ويتقدم بشكل بطيء. يستمر هذا المرض غالباً لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الأمراض المزمنة لا تنتقل من شخص لآخر.

     يعتبر المرض المزمن هو المسئول عن 60 ٪ من جميع الوفيات في جميع أنحاء العالم. تحدث 80٪ من وفيات الأمراض المزمنة في البلدان المنخفضة ومتوسطة الدخل. تحدث حوالي نصف وفيات الأمراض المزمنة في الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 70 عام. تصيب الأمراض المزمنة الرجال والنساء بالتساوي تقريباً على مستوى العالم.(2ن)

    *حاجاتها: الحاجة إلى المساعدة في الرعاية والتوجيه والنمو النفسي والتربوي والمهني والأسري ،وحل مشاكلها الناتجة والمرتبطة عن الاتجاهات النفسية والاجتماعية تجاههم وتجاه حالتهم بهدف تحقيق التوافق والصحة النفسية .

    *الحاجة إلى الرعاية الطبية والوعي الصحي.(1ن)

    *مشاكلها: (1ن)

    *قلة الوعي الصحي

    *عدم تقبل المرض

    *الضغوط النفسية التي تتعرض لها

    *التعرض للصدمات

    *الجانب المادي

    *كيفية حل مشاكلها المرتبطة بحالات القصور التي يعانون منها: (2.5ن)

    *لا يمكن الوقاية من الأمراض المزمنة بشكل عام عن طريق اللقاحات أو معالجتها بالأدوية، كما أنها لا تختفي ولكن يمكن التعايش مع هذه الأمراض وإدارة أعراضه

    *لم يتمكن الأطباء والباحثون حتى الآن من إيجاد علاجات نهائية للأمراض المزمنة، ولكن تركز العلاجات بشكل عام على عدة أمور، أهمها ما يلي:

        التحكم بالأعراض المصاحبة للمرض.

        *محاولة الابتعاد عن عوامل الخطر الرئيسة إذ تعد طريقة فعالة في الوقاية و إدارة الأمراض المزمنة

    يعرف العدوان علي أنه السلوك الموجه ضد النفس ، والذي يقصد منه إيذاء الذات أو الآخرين أو الممتلكات بشكل مباشر أو غير مباشر(2ن) تعريف السلوك العدواني:

    *حاجاتها: الحاجة إلى المساعدة في الرعاية والتوجيه والنمو النفسي والتربوي والمهني والأسري ،وحل مشاكلها الناتجة والمرتبطة عن الاتجاهات النفسية والاجتماعية تجاههم وتجاه حالتهم بهدف تحقيق التوافق والصحة النفسية . (1ن)

     الشعور بالفشل والإحباط والحرمان مشاكلها 

     العلاقات داخل الاسرة:لتصدع والطلاق في الأسرة يؤثر بشكل سلبي وحاد علي نفسية الأبناء 

    والتي يكتسبها الطفل من خلال النماذج المحيطة من حوله ، سواء بمشاهدة العنف الممارس ضد الأمهات من خلال الآباء. 

    البرامج التلفزيونية العنيفة - 

    إن للبرامج التلفزيونية العنيفة التي يشاهدها الأطفال آثار عميقة علي تنمية الميل للعدوان ، حيث يتعلم الطفل أن الشجار والصراع والعنف سلوك سوي ومقبول لتحقيق الهدف ، فينعكس ذلك علي سلوكه مستقبلا في الوصول لأهدافه. 

    أساليب التنشئة الوالدية الخاطئة

    وترك الطفل دون رعاية أو إثابة للسلوك المرغوب أو المحاسبة علي السلوك المرفوض الإهمال الأسري: 

    (1ن)التدليل/ عدم الاتساق في التربية/ القسوة في معاملة الأبناء

    *كيفية حل مشاكلها المرتبطة بحالات القصور التي يعانون منها:

    طرق ضبط السلوك العدواني

    من أساليب ضبط السلوك العدواني ما يلي: 

    التعزيز التفاضلي:

    والذي يتمثل في تعزيز السلوكيات المقبولة اجتماعياً ، وتجاهل السلوكيات الغير مقبولة اجتماعياً ، وقد أوضحت الدراسات إمكانية تعديل السلوك العدواني من خلال هذا الإجراء

    إدخال تعديل علي الحالة النفسية للطفل: 

    وذلك من خلال المساهمة في تخفيف الضغوط المحيطة بالطفل ، فالخبرات الطيبة يمكن أن تساعد الأطفال عندما تصادفهم المتاعب ، ولها أثر طيب في تخفيف الضغوط التي يعاني منها الطفل 

     النمذجة:التي لها فعالية في تعديل السلوك العدواني ، من خلال عرض نماذج لاستجابات غير عدوانية للطفل ، كذلك عن طريق لعب الأدوار واستجرار سلوكيات غير عدوانية ، مع تقديم التعزيز للطفل لضمان إظهار السلوك العدواني في المواقف اللاحقة  

    : تنمية التبصير 

    وهو مناقشة الطفل بعد تجاوز نوبة الغضب ، ويكون بوصف لكل من شعورك وشعور الطفل ، وما الذي ينبغي فعله مستقبلا في موقف مشابه لنوبة الغضب

    : الحرمان المؤقت من اللعب 

    ويفضل استخدامه في حالة الطفل العدواني ، والموجه عدوانه لزملائه ، ويلحق بهم الأذي خلال الألعاب الجماعية

    (2ن) توفير طرق لتفريغ العدوان: 

    ويكون من خلال الألعاب والتمرينات الرياضية ، وهي وسائل يتم من خلالها تفريغ النزعات العدوانية والتخلص من الغضب

     ونرى هنا تنوع الأساليب المستخدمة لضبط السلوك العدواني  

    فيمكن استخدام إحدى  الطرق أو جميعها ، وذلك يترتب تكرار السلوك العدواني ونوعيته ، بالإضافة لعمر الطفل المعتدي ، كذلك تحتاج تلك الأساليب لمهارة في التطبيق لكي تجدي نفعا ، وتحقق الفائدة المرجوة. 

    ملاحظة هامة:العلامة (17ن) على الامتحان الكتابي و(3ن) على الحضور والمشاركة

    • hhh

      بطاقة تعريفية عن المادة:

      مادة إرشاد الحالات الخاصة هي مادة مهمة في تكوين طالب سنة اولى ماستر تخصص ارشاد وتوجيه تسمح له بتعلم كيفية التكفل النفسي بهذه الحالات التي عادة تكون موجودة لكن مهملة رغم معاناتها وحاجتها الأساسية للعلاج والتكفل. 

      *وهذه المادة يتم تناولها في السداسي الثاني وهي مادة أساسية برصيد 5 ومعامل 2 وتستدعي جملة من المعارف المسبقة كدراسة الفروق الفردية والقدرات العامة والقدرات الخاصة،والعوامل المؤثرة على سلوك واستجابات الأفراد.والهدف الأساسي هو تعميق الفهم للحالات الخاصة والتعرف على حاجاتها ،وتطوير مهارات في تحديد مشاكلها وحاجاتها وكيفية التعامل معها.



  • الاسبوع الاول

  • الاسبوع الثاني

  • الاسبوع الثالث

  • الاسبوع الرابع

  • الاسبوع الخامس

  • الاسبوع السادس


  • الاسبوع السابع

  • الاسبوع الثامن

  • الاسبوع التاسع

  • الاسبوع العاشر

  • الاسبوع الحادي عشر

  • الاسبوع الثاني عشر