الدرس الحادي عشر 

أثر ضوابط التحكم في تقنيات التعليم الحديثة على جودة التعليم:

 

أصبحت إدارة الجودة في المؤسسات التعليمية موضوعا شاغلا لكافة ش ا رئح الفئات التعليمية من مد ا رء وقادة وباحثين، ويقصد بجودة التعليم هو تحسين العملية التعليمية وتطويرها نحو النوعية. ان الالت ازم بالضوابط والقيود في استخدام تقنيات التعليم الحديثة من شأنه أن يحقق تطو ي ا رً  معرفي اً يجمع بين الاتقان والإبداع والأصالة والمعاصرة في تطوير البحث العلمي.

إن الالت ازم بالمعايير الموضوعية في التعامل مع التقنيات الحديثة يؤدي إلى عدم إعدام عقول الباحثين في التحكم في ما يعرض على الأجهزة الإلكترونية من معارف تتسم بالحكم والسرعة في العرض، ولا بد من جهود شخصية ذاتية من شأنها أن تساهم في تطوير وتحسين ورفع المستو ى العلمي، من خلال الاعتماد على التقييم والتحليل بدلا من النقل الآلي للمعارف العلمية، ولا بد من جهود شخصية ذاتية من شأنها أن تساهم في تطوير وتحسين ورفع المستو ى العلمي، من خلال الاعتماد على التقييم والتحليل بدلا من النقل الآلي للمعارف العلمية وبالرغم من التطور الذي أدى إلى حلول التقنيات الحديثة محل العقول البشرية، إلا انه أثر سلبا على الفئات التعليمية، مما يتطلب ضرورة الاعتماد عليها كعنصر مكمل للآليات التقليدية التي لا يمكن إعدام أثارها ودورها في تحسين الأداء المعرفي لاسيما مها ا رت التعليم العقلية.

آخر تعديل: الأحد، 20 أبريل 2025، 11:03 PM