تعريف مصطلح الاسقاط:

ظهر لفظ" اسقاط لأول مرة في علم النفس عند فرويد حسب(فيصل عباس،2001 : 87) وذلك في مقال له عن عصاب القلق سنة1894.

وقد أوضح فرويد في هذه المقالة "أن عصاب القلق يظهر لدى الفرد حين يشعر بعجزه عن السيطرة على المثيرات( الجنسية) وفي هذه الحالة تسلك النفس كما لو كانت تسقط هذه المثيرات على العالم الخارجي".

وفي مقالة أخرى عن العمليات الدفاعية للعصاب (1896)حسب ما ورد في (صالح حسين.ع، 2014 :200) ذهب فرويد إلى أن الاسقاط هو أحد هذه العمليات الدفاعية التي يعزو بها الفرد دوافعه واحساساته ومشاعره إلى الآخرين أو الى العالم الخارجي، ويعتبر هذا بمثابة عملية دفاعية تتخلص بها الأنا من الظواهر النفسية غير المرغوب فيها والتي –ان بقيت سبب الألم للأنا.

وقد ورد في(فيصل عباس،2001 : 87)  توضيح لهذه العملية الدفاعية حيث تتحول جملة "أنا أحبه" إلى "هو يكرهني" تحت ضغط الأنا الأعلى في عملية معقدة تمر بالمراحل التالية:

ü   اشتهاء جنسي مثلي يتمثل في "أنا أحبه" وهذا حسب ما ورد في (فيصل عباس،2001 : 87) دافع غير مقبول من دوافع الهو.

ü    تكوين عكسي يحوله من "أنا أحبه"  الى " أنا أكرهه" حسب(فيصل عباس،2001 : 88)

ü   لكن الكراهية أو العدوان دافع غير مقبول كذلك فيكبت، الا ان الكبت كعملية دفاعية ليس حلا نهائيا للموقف لأنه لا  يحمي الانا ، ويسقطها الفرد على الآخر متخلصا من هذه الدوافع العدوانية.

ü   تتحول الدوافع من "أنا أكرهه " إلى " هو  يكرهني"

ü   وقد جاء في(فيصل عباس،2001 : 89)  أن الأسس التي تقوم عليها فكرة الاسقاط عند فرويد تلخص فيما يلي:

-    الاسقاط عملية لاشعورية

-    يستخدم الاسقاط كعملية دفاعية ضد القلق والدوافع  اللا شعورية

-    يحدث نتيجة عزو هذه الدوافع والرغبات والأفكار التي تسبب الألم للذات إلى الآخرين والعالم الخارجي.

-    يترتب عنه خفض حدة التوتر لدى الفرد


آخر تعديل: الثلاثاء، 11 مارس 2025، 10:35 PM