التصحيح النموذجي لامتحان لمادة : الأسرة و الإضطرابات النفسية
أستاذة المادة: بن عامر زكية
الجواب الأول: (05نقاط)
يعتبر الإتصال المتناقض أو الرابطة المزدوجة، أحد طرق الإتصال الخاطئ داخل الأسرة، حيث افترض باتسون أن هذه الرابطة سبب اضطراب الطفل حيث أنه يتعرض لرسائل متناقضة باستمرار من طرف والديه، حيث تشتمل هذه الرسائل على أمرين متعارضين، كأن يؤمر بفعل شيء و في نفس الوقت أنلا يفعله، وتكون الأم على الأغلب سبب هذا الإتصال الخاطئ، حيث أنها توجه أمرين، الأول: ذو طابع عاطفي فيه دعوة للارتباط بها، و ان يقى خاضعا لها. والثاني: بأن يكون ناضجا.
و هذا التضاد يجعل الطفل غير قادر على تحديد معاني و مشاعر الآخرين اتجاهه ، وقد فسر باتسون هذا النوع من الإتصال أو الرابطة المزدوجة بأن وجود الطفل يثير قلق الأم و مشاعرها خصوصا إذا عبربالمحبة ، حيث تقوم بسحب محبتها و تحاول تغطية هذه المشاعر السلبية باظهار عكسها لأنها تثير مشاعر الذنب أي المبالغة في الحب ، كما أن اظهار المشاعر الإيجابية يثير القلق ، وهكذا يظل الطفل عرضة للاقتراب و الابتعاد دون ان يستطيع تحديد الشاعر الحقيقية .وغالبا ما يكون الاب من النوع الخاضع غير المسيطر في مثل هذا الاتصال ، فلا يقدم الدعم لابنه في مواجهة تناقضات الأم .
الجواب الثاني05نقاط)
يعتبر بوين ذو توجه تحليلي و هذا ما انعكس في نظريته لأنساق الأسرة ، حيث استخدم مصطلح أنا الأسرة الكتلية غير المتمايزة ، كما اهتم بعلاقات الفصامي بأمه ، واكتشف أن هناك خللا في هذه العلاقة حيث وصفها بأنها تكافلية أو تعايشية (الاعتماد الكامل على الأم) ،ووصف الأم و المريض بأنهما مثبتين عاطفيا ، وأن هذه العلاقة التعايشية تعكس نسق انفعالي غير سوي يؤثر على الأسرة ككل .ويفترض بوين أن هناك قوتين طبيعيتين مميزتين للعلاقة الإنسانية وهما التفرد أو الاستقلال من ناحية و الاندماج من ناحية أخرى ، ويجب تحقيق نوع من التوازن بين هذين القوتين حتى نعتبر النسق صحيا.
الجواب الثالث05نقاط)
حدد باتسون بعض التقنيات العلاجية نذكرها في مايلي : (مع الشرح)
- إعادة التسمية:
- المهمات المنزلية
- التعليمات المتناقضة
الجواب الرابع 05نقاط)
1- وقفية سلسلة الوقائع:
يرتبط الأفراد بعضهم ببعض بفضل سلسلة من التفاعلات و التبادلات، ولا يهم إن كان هذا التفاعل إيجابيا أو سلبيا ، إنما ما يهم هو الطريقة الصحيحة التي يدرك بها هذا التفاعل ، حيث أنه أحيانا يدرك بطريقة خطية لا دائرية ، فينتج علاقات مرضية .
2-ميكانيزم التعميه:
يعبر عن حالة مرضية تصيب الأسرة يتم فيها تزييف المشاعر ، كأن ينسب الأب مشاعر لم يحس بها يوما و يقنع بها أطفاله ، أو أن ينسبها لفرد آخر في حين هو لا يحسها ،كأن له يقول له أنت سعيد وهو يشعر غير ذلك ، إن الآباء يتعمدون إجراء مثل هذا الخلط للأبناء لتغطية مشاعرهم الخاصة ، يعمل هذا الميكانيزم على المساهمة في جمود الأدوار و التزام كل عضو بدوره المختار .
بتاريخ : 07/01/2025