مبررات إرشاد الطلبة الموهوبين والمتفوقين
- أثبتت الدراسات وجود نسبة لا بأس بها من الموهوبين والمتفوقين بين الطلبة المتسربين من المدارس كما أكدت دراسات أخرى على أهمية توفير وتلبية الحاجات الخاصة للموهوبين الذين ينتمون للطبقات الوسطى والفقيرة والذين غالباً ما يفشلون في تنمية قدراتهم بسبب قلة الفرص والحوافز والمثيرات مما يقودنا إلى التفكير بأن إهمال فئة الأطفال الموهوبين وتجاهل احتياجاتهم ومتطلباتهم غالباً ما يؤدي إلى خسارة مزدوجة تتمثل في إلحاق الخسارة والضرر بالطفل نفسه نتيجة إنكار وتجاهل موهبته ونبوغه، وإلحاق الخسارة بالمجتمع وحرمانه من الإنجازات الجديدة والمفيدة التي تهدر دون استثمار فعال لمثل هذه القدرات المبدعة والمنتجة.
- يتمتع الأطفال الموهوبون بجملة من الخصائص العقلية والنفسية الشخصية وبالرغم من حسنات إدراكهم القوي وخصائصهم المتميزة إلا أننا لا نستطيع إغفال المتطلبات الخاصة الناجمة عن تلك الخصائص مما يبرز أهمية وجود نظام إرشادي كآمر أساسي لا غنى عنه لهذه الفئة من الطلبة.
- وجود حاجات اجتماعية وعاطفية للطلبة الموهوبين والمتفوقين ومن هذه المتطلبات الوحدة والانعزال في بعض الأحيان، ميوله القيادية وإشكالية ذلك مع الآخرين إلخ..
- عدم كفاية المناهج الدراسية العادية وعدم الاستجابة للمناخ المدرسي الذي يغلب عليه طابع الفتور، وعدم المبالاة تجاه الطلبة الموهوبين والمتفوقين.
- ضياع 50% أو أكثر من وقت المدرسة دون فائدة تذكر بالنسبة للطلبة الذين تبلغ نسبة ذكائهم أكثر من (140) وقد عبرت المربية هولينغورث بعبارة بليغة عن حال هؤلاء الطلبة بقولها (أكتاف صغيرة تحمل أدمغة كبيرة) وقولها (أن تجمع بين عقل راشد وعواطف طفل في جسم طفولي المظهر معناه مواجهة صعوبات معينة (https://almanalmagazine.com/)
الأسباب التي تؤدي إلى ظهور المشاكل لدى الطلبة الموهوبين والمتفوقين
- أشارت نتائج الدراسات والأبحاث التي أجريت حول هذا الموضوع إلى وجود عدة أسباب تكمن وراء ظهور المشكلات المختلفة لدى الأفراد الموهوبين والمتفوقين ويمكن إجمال ما جاءت به النتائج بالنقاط التالية:
- الحرمان الاقتصادي
- العزلة الجغرافية.
- غياب الدعم الأسري والتوجيه المهني.
- أنماط التنشئة الأسرية والتوجيه المهني (رفض، توبيخ، إهمال، تجاهل)
- مشكلات تتعلق بالبيئة المدرسية (توقعات المعلمين المرتفعة، عدم وجود مناهج تتناسب وقدراتهم، العلاقة السيئة مع الأقران).
دور المرشــد المدرسي في رعاية الموهوبين :
للمرشد الطلابي دور بارز في مساعدة الطالب الموهوب على فهم ذاته ومعرفة قدراته والتغلب على ما يواجهه من صعوبات ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي والمهني والسلوكي لبناء شخصية سوية وذلك عن طريق ما يلي :ـ
ـ يساهم مع المدرسين في توعية المعلمين بخصائص الطلاب الموهوبين وأساليب الكشف عنهم .
ـ ـ المساهمة في الكشف المبكر عن الطلاب الموهوبين وتوجيههم.
ـ تطوير مفهوم العلاقات الإنسانية وتطوير مهارات الاتصال مع الآخرين .
ـ العمل على تطوير مستوى التحصيل الدراسي والإنجاز الأكاديمي وغير الأكاديمي لديهم.
ـ توعية الوالدين بخصائص الطلاب الموهوبين واحتياجاتهم وكيفية التعامل مع مشكلاتهم ومساعدتهم على التكيف مع أشقائهم وأصدقائهم .
ـ تشجيع الطلاب الموهوبين على إنجازاتهم ودعمها وإبرازها عن طريق إشراكهم في بعض الانشطة داخل المدرسة .
ـ توثيق الصلة بين البيت والمدرسة والاستفادة من ملاحظات الاولياء والمعلمين فيما يخدم الطلاب الموهوبين .