1.أساليب التقييم في الإرشاد: يوجد نوعان من أساليب التقييم هما:
1.1.أساليب التقييم غير الرسمية : وهي متنوعة ومتعددة ومنها: ملف الطالب، والملاحظة العلمية، وقوائم الشطب، وسلالم التقدير التي تسهم في تقييم مجالات النمو، والتكيف الشخصي والاجتماعي، ودراسة الاتجاهات والميول عند الطالب الموهوب.
2.1.أساليب التقييم الرسمية:تستخدم للمساعدة في تحديد المشكلات التي قد تواجه الطالب الموهوب، على أن تكون هذه المقاييس مقننة وتتمتع بالصدق والثبات، ولها أدلة تساعد في التطبيق وتفسير النتائج ورصد العلامات، ومن هذه الأساليب: مقاييس إدراك الذات، والمقاييس التي تركز على مفهوم الذات، والتكيف النفسي الاجتماعي، وغيرها من المقاييس.
فقد استخدم كل من (ديهان وهافجهرست 1960) مجموعة من المؤشرات تساعد في التعرف على الموهوبين واكتشافهم، و منها:
• مستوى مرتفع في التحصيل الأكاديمي.
• مستوى مرتفع للاستعداد العلمي.
• موهبة ممتازة في الفن أو إحدى الحِرَف.
• استعداد مرتفع في القيادة الجماعية.
• مستوى مرتفع في المهارات الميكانيكية.
ويرى جوديث وآخرون Judith and et al 1993) )أنه يمكن التعرف على الأطفال الموهوبين من خلال منتجاتهم المطولة؛ مثل كتب كتبوها، أو تصميمات قاموا بتركيبها، كما يمكن التعرف عليهم عن طريق الابتكارية، أو اختبارات الذكاء ويعتبر من أكثرها استخدامًا اختبار (ستانفورد بينيه) مقياس( وكسلر) لقياس ذكاء الأطفال، وكذلك مقياس الابتكارية (تورانس)، وهو مقياس للتفكير الإبداعي في الحركة والنشاط، وأيضًا بطارية(والش وكوجان) للإبداع.
غير أن جون راد فورد John Radford 1990) )يعتقد أن الاختبارات التي تقيس الذكاء والابتكار والتفكير المثمر، لا يمكن أن تحقق الصدق والثبات؛ حيث إن هذه الاختبارات أعطت نتائج أقل ثباتًا، حتى إنها كانت أقل وضوحًا عند قياسها، ومن ناحية أخرى، فإن دراسات عديدة قد أوضحت أن هذه الاختبارات لا تحقِّق الهدف منها، وتكون غير مترابطة عند قياس تحصيل الموهوبين، وهذا ما دفع العديد من العلماء والخبراء المهتمين بالموهوبين ودراستهم، إلى التأكيد على ضرورة أن يتم استخدام العديد من هذه الاختبارات(اختبارات الذكاء ومقاييس الإبداع والابتكار)جنبًا إلى جنب، مع الملاحظة، وذلك للتعرف على الأطفال الموهوبين واكتشافهم.
ومن هذه الاختبارات:
2.اختبارات ومقاييس الذكاء:
تعتبر اختبارات الذكاء من أكثر أنواع الاختبارات انتشارا و أوسعها استخداما و هي أداة عظيمة الفائدة و لعلها من أفضل وسائل القياس و انتقاء الأطفال ذوي الذكاء العام المرتفع، و هي تستخدم في التعرف على الموهوبين في الفنون والعلاقات الإنسانية والذين يتمتعون بذكاء مرتفع بصفة عامة و على اكتشاف الأطفال الذين يتمتعون بقدر وافر من القدرة على التفكير المجرد، و تتخذ اختبارات الذكاء صورا عديدة بعضها فردي و الآخر جماعي و بعضها لفظي و بعضها مصور و منها الكمي و التحليلي و التحريري و تحدد كلها نسبة ذكاء الشخص و تصنف اختبارات الذكاء في ثلاث مجالات رئيسية:
1.2.اختبارات الذكاء الفردية:
و هي انجح وسيلة للكشف عن الموهوبين إلا أنها تتطلب وقتا طويلا لتطبيقها و يمكن استعمالها من طرف المختصين في علم النفس فقط، كما أن استعمالها يكون للتأكد من حالة مشكوك فيها و يحتاج الأمر إلى التأكد منها و من أمثلة اختبارات الذكاء الفردية:
مقياس ستانفورد بينه للذكاء.
مقياس وكسلر لذكاء الأطفال.
مقياس وكسلر لذكاء المراهقين والراشدين.
لوحة اشكال سيجان.
متاهات بورتيوس (عبيد، 2000،ص 01)
2.2.اختبارات الذكاء الجماعية:تقيس هذه الاختبارات الذكاء بسرعة وخلال فترة زمنية قصيرة إذ يمكن أن يقوم بإجرائها أخصائي واحد على مجموعة من الأفراد في وقت واحد، و هذه الاختبارات مفيدة في إعطاء فكرة عامة عن الأفراد لكنها قد لا تكشف عن الأطفال الموهوبين الذين لا يميلون إلى الأسئلة أو الذين لا يجدون حافز على الأداء الاختبارات أو الأطفال الذين يعانون من صعوبات في القراءة و تقسم الاختبارات الجماعية إلى نوعين:
3.2.الاختبارات الجماعية اللفظية: تحتاج إلى مستوى معين من التعلم و قدرة لغوية و فهم الكلمات و من أهمها:
اختبار الذكاء الابتدائي.
اختبار الذكاء الإعدادي.
اختبار الذكاء الثانوي.
اختبار الذكاء العالي.
اختبار القدرات العقلية الأولية.
اختبار الاستعداد العقلي للمرحلة الثانوية و الجامعات.
4.2. الاختبارات الجماعية الغير اللفظية:
و هي لا تعتمد على اللغة إلا في مجال إلقاء التعليمات بأسلوب التفاهم اليومي العادي و من أهمها:
§ اختبارات سبيرمان الحسية للذكاء.
§ اختبار الذكاء المصور للأطفال و المراهقين.
§ اختبار الذكاء الغير لفظي.
§ اختبارات المصفوفات( ماجدة ، 2000 ،ص135 – 136)
3. اختبارات القدرات الأولية:
القدرة على فهم معاني الكلمات.
القدرة على الطلاقة اللغوية.
القدرة العددية.
القدرة المكانية.
القدرة الإدراكية.
القدرة التذكرية.
القدرة الاستدلالية(ماجدة،2000،ص138-140)
4.اختبارات القدرات الخاصة:
اختبارات القدرة اليدوية.
اختبارات المهارات الميكانيكية.
اختبارات القدرة الكتابية.
اختبارا القدرة الفنية البصرية الأساسية(المعايطة،البواليز،2004 ،ص 208 – 209)
5. مقاييس التحصيل الدراسي Learning achievement inventories::وهي المقاييس المدرسية المقننة لتقدير درجة التحصيل الأكاديمي للمفحوص، ويعتبر المفحوص متفوقًا من الناحية الأكاديمية إذا زادت نسبة تحصيله الأكاديمي عن 60%.
6.مقاييس الإبداعCreativity inventories :حيث تعتبر مقاييس الإبداع، أو التفكير الابتكاري، أو المواهب الخاصة من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة الإبداعية لدى المفحوص، ويعتبر مقياس (تورانس) للتفكير الإبداعي - والذي يتكوَّن من صورتين الصورة اللفظية، والصورة الشكلية - من المقاييس المعروفة في هذا الصدد، وكذلك مقياس تورانس وجليفورد للتفكير الابتكاري - والذي يتضمن الطلاقة والأصالة والمرونة - من أكثر المقاييس شيوعًا في هذا المجال.
7. مقاييس السمات الشخصية والعقلية Inventories of mental and personal characteristics:وذلك مثل قوة الدافعية والمثابرة والالتزام بأداء المهمات، ومن أساليب الكشف عن الأطفال الموهوبين الطرق الثلاث التالية:
8.الاختبارات الفردية للذكاء Individual tests of intelligence:نسبة الذكاء لها فاعلية محدودة عند التعرف على الموهوبين، إلا أنه مع ذلك يظل الذكاء الذي يمكن قياسه ركنًا هامًّا من أركان تعريف الأطفال الموهوبين وتصنيفهم، لذلك فإن استخدام أحد اختبارات الذكاء الفردية كجزء من مدخل شامل للقياس والتقدير، يمكن أن يسهل عملية التعرف على القدرات الخاصة للأطفال.
9.القياس الجمعي Group Assessment:يعتبر القياس الجمعي نوعًا من التقييم يتضمن تحديدًا لمستوى النضج العقلي (نسبة الذكاء)، ومستوى الأداء التحصيلي على التوالي، وهو مُفِيد عندما يستخدم كوسيلة للدراسة للدراسات ذات الطبيعة المسحية؛ حيث إنه في مثل هذه الحالة، فإن الأطفال الذين يحصلون على نِسَب ذكاء تقع فيما بين درجتي (115، 120) في اختبار جمعي للقدرة العقلية، يمكن إحالتهم لقياس ذكائهم على أساس فردي؛ حيث أكدت مجموعة من الدراسات أن مثل هؤلاء الأطفال يحصلون على درجة ذكاء (130) عندما يطبق عليهم اختبارات(ستانفورد بينيه – وكسلر)، كما أنهم يقتربون من مستويات الصفوف الدراسية في معظم المواد الدراسية بمقدار سنتين أو ثلاث سنوات عن صفوفهم الحالية.
10.ملاحظات المعلمينTeachers observations :
حيث إن للمعلمين دورًا كبيرًا في اكتشاف الموهوبين، فمن خلال ملاحظاتهم التي يتم رصدها عن الأطفال الذين يقومون بالتدريس لهم، يمكن التعرف على هؤلاء الأطفال الموهوبين وقدراتهم الخاصة، ومجال هذه القدرات أيضًا.
قائمة المراجع:
1.أسامة محمد البطانة، عبد الناصر ذياب الجراح، علم النفس الطفل غير العادي، دار . المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، لبنان، 2007 ، ط1
2.فتحي عبد الرحمن جروان، أساليب الكشف عن الموهوبين ورعايتهم، دار الفكر . للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، 2002 ، ط2
3.القريطي عبد المطلب، الموهوبون والمتفوقون، عقليا خصائصهم واكتشافهم ورعايتهم ومشكلاتهم. مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، 2005
4.ماجدة السيد عبيد، تربية الموهوبين والمتفوقين. دار الصفاء للنشر والتوزيع، عمان 2000 ، ط 1