يشير الجهني (2008 )  عن جلاتهورن وفورسمان (1995) مجموعة من المبادئ لتخطيط مناهج الموهوبين التي اقترحها مجلس المناهج الوطني لمؤسسة تدريب القيادات في مجال تعليم الموهوبين في أمريكا، وتتمثل هذه المبادئ فيما يلي:

1.أن يركز محتوى منهج الموهوبين على دراسة دقيقة ومركبة وعميقة للأفكار والمشكلات والموضوعات الرئيسة، التي تجعل المعرفة متكاملة عبر كل نظم التفكير.

2. أن يسمح منهج الموهوبين بنمو وتطبيق مهارات التفكير الإبداعي حتى تساعد الطلاب على إعادة تصور وفهم المعرفة المتاحة، وكذلك توليد المعرفة الجديدة.

3. أن تمكن مناهج الموهوبين الطلاب من استكشاف المعرفة المتجددة باستمرار لكي تمكنهم من تكوين الاتجاه الذي يعتبر المعرفة جديرة بتتبع مصادرها في عالم مفتوح.

4. أن يشجع المنهج الطلاب الموهوبين على التعرض للمصادر المتخصصة والمناسبة واختيارها واستخدامها.

5. أن تدعم مناهج الموهوبين تعلم ونمو المبادرة الذاتية والتوجيه الذاتي.

6. أن يسمح منهج الموهوبين بنمو المفهوم الذاتي وفهم علاقة الفرد بالأشخاص الآخرين وبالمؤسسات المجتمعية وبالطبيعة وبالثقافة.

7. أن تنسق إجراءات تقويم منهج الموهوبين مع المبادئ التي وضعت مسبقا، بحيث تركز على مهارات التفكير العليا، والإبداع، والتميز في الأداء.

8.أن تستخدم مناهج الموهوبين معايير محددة ومناسبة، تتضمن التقدير الذاتي، وأدوات تقويم مرجعية المعايير ومقننة لتقويم منتجات تعليم الطلاب الموهوبين.

وتنقسم مراحل إعداد منهج الموهوبين إلى عدة مستويات، وهي:

أمستوى بناء شجرة الموضوعوتعد من أساسيات تعليم الطلاب الموهوبين بحيث ينبثق

تعليمهم حول أي موضوع، من خلال فلسفة عملية واضحة متدرجة من الأبسط فالأصعب.

ب - مستوى ماذا: ويهتم هنا بالمفاهيم والمصطلحات وتوضيحها عند التدريس.

ج مستوى عنوهذا المستوى أكثر تقدما وصعوبة وتعقيدا لأنه يشمل محتوى الموضوع.

د - مستوى كيف: أثناء تعليم الموهوبين ينبغي أن يكون المعلم موجها وليس ملقنا.

ذ-مستوى البحث: وفيه ينتقل الطالب من متلق ومختبر وناقل للمعرفة إلى منتج يضيف الجديد إلى ما هو معروف

( السرور، 2003 ، ص 119-116)

نماذج من مناهج الموهوبين:

لا يوجد منهج واحد مناسب لجميع الموهوبين، ومن هذه النماذج (الجهني، 2008 ):

- الأنموذج الإثرائي المدرسي الشامل.

- الأنموذج الإثرائي الفاعل.

- نموذج المنهج المبني على المحتوى لباسكا  Baska

- نموذج المنهاج المبني على المفاهيم لإركسون  Erickson

- نموذج المنهاج الموازي لتوملنسون  Tomlinson

- نموذج المبني على حل المشكلة لتورانس Torrance  أو لبرونز  Brounz

- نموذج متعدد القوائم لرنزولي .Renzulli

- نموذج البناء العقلي لجيلفورد  Guliford

وسيتم استعراض الأنموذج الإثرائي المدرسي بشقيه الشامل والفاعل بشيء من التفصيل، لأهمية هذا النوع من مناهج الموهوبين، ولشيوع استخدامه.

يعد الأنموذج الإثرائي المدرسي الشامل من أكثر النماذج استخداما لتخطيط مناهج الموهوبين في العالم ، لأنه الأكثر قبولا، والأقل تكلفة، والأكثر فاعلية في تحسين نوعية التعليم في المدرسة بشكل عام (الخطيب وآخرون، 2007 ، ص 362 )يعود تاريخ النموذج الإثرائي المدرسي الشامل إلى عام 1970 ، حيث تتلخص هذه الرؤية في أن المدارس أماكن لتنمية الموهبة، وتبنى هذه الرؤية على

أساس أن كل فرد له دور مهم عليه القيام به من أجل تنمية مجتمعه، وأن هذا الدور يمكن أن يتطور إذا أتاحت المدرسة الفرص، والموارد، والتشجيع لكل طالب ليصل إلى أعلى مستويات تنمية موهبته.

يعتبر الإثراء هو الطريقة التي يتم بمقتضاها تحوير المنهج المعتاد للطلاب العاديين بطريقة مخططة هادفة، وذلك بإدخال خبرات تعليمية، وأنشطة إضافية لجعله أكثر اتساعا وتنوعا وعمقا وتعقيدا، بحيث يصبح أكثر تحديا واستثارة لاستعدادات الموهوبين، وإشباعا لاحتياجاتهم العقلية والتعليميةووصف جروان( 2004 ، ص222) إثراء المنهاج بأنه إجراء تعديلات أو إضافات على محتوى المناهج أو أساليب التعليم أو مخرجات التعلم من دون أن يترتب على ذلك اختصار للمدة الزمنية اللازمة عادة للانتهاء من مرحلة دراسية، أو انتقال الطلاب المستهدفين من صف إلى صف أعلى، ويأخذ إثراء المنهج الدراسي المعتاد وإغنائه بخبرات وأنشطة تعليمية إضافية

ويذكر جروان( 2002 ، ص 199 ) عدة عوامل لا بد أن ترعى عند التخطيط والتنفيذ ليكون إثراء المنهاج فعالا، وهي:

-أساليب التعلم المفضلة لدى الطلابمحتوى المناهج الدراسية الاعتيادية أو المقررة لعامة الطلاب

-طريقة تجميع الطلاب المستفيدين بالإثراء والوقت المخصص للتجميع

-تأهيل المعلم أو المعلمين الذين سيقومون بالعمل وتدريبهم

-الإمكانات المادية للمدرسة ومصادر المجتمع المتاحة

-آفاق البرنامج الإثرائي وتتابع مكوناته وترابطها

 



آخر تعديل: الأحد، 7 نوفمبر 2021، 3:05 PM