Passer au contenu principal

Blocs

Passer Navigation

Navigation

  • Accueil

    • Pages du site

      • Mes cours

      • Tags

      • Forumإعلانات الموقع

    • Mes cours

    • Cours

      • الكليات

        • ملحقة الطب

        • MIT كلية الرياضيات و الإعلام الآلي و الاتصالات ال...

        • كلية علوم الطبيعة والحياة

        • كلية الحقوق والعلوم السياسية

        • كلية الآداب واللغات والفنون

        • كلية التكنولوجيا

        • كلية العلوم اﻹقتصادية ، والتسيير والعلوم التجارية

        • كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية

          • قسم العلوم الانسانية

          • الجذع المشترك -علوم اجتماعية

          • قسم علم النفس وعلوم التربية

          • قسم علم الإجتماع والفلسفة

            • السداسيات الفردية

              • Licence

                • S3-السنة الثانية فلسفة

                • S3-السنة الثانية علم الاجتماع

                • S5-السنة الثالثة فلسفة

                  • الدروس

                  • أعمال موجهة و تطبيقية

                    • فلسفة الجمال

                      • Généralités

                      • Section 1

                        • Leçonالدرس الثالث

                        • Leçonالدرس الرابع

                        • Leçonالدرس الخامس

                      • Section 2

                      • Section 3

                      • Section 4

                    • فلسفة غربية

                    • مناهج الدراسات

                    • فكر عربي

                    • مناهج فلسفية

                    • &&فلسفة العلوم

                    • '"""تعليمية

                • S5-السنة الثالثة علم الاجتماع

              • Master

            • السداسيات الزوجية

        • منصة تقييم الدروس عن بعد2025/2024

        • دليل الاستاذ لاستخدام أرضية موودل

        • ESUF-L1- A&B

      • المرافقة البيداغوجية للأساتذة

      • التكوين في الدكتوراه

      • المدرسة العليا للاساتذة

logo
Nom d’utilisateur ou mot de passe oublié ?
usmt
  • 📅 Moodle par année
    • Consultez les cours de l'année académique 2025/2026
    • Consultez les cours de l'année académique 2024/2025
    • Consultez les cours de l'année académique 2023/2024
    • CILT
  • Français ‎(fr)‎
    • English ‎(en)‎
    • Français ‎(fr)‎
    • العربية ‎(ar)‎
    • بالعربي workplace ‎(ar_wp)‎

فلسفة الجمال
الدرس الخامس

الدرس الخامس

من الفن إلى النص المقدس

القديس اوغسطين ورواية الحمار الذهبي

قد يكون المنتوج الأدبي والفني، قِبلة للتسلية، وفضاء لبث مختلف صور الخيال أو ترويحا عن النفس وهذا بالعودة إلى الروايات والأساطير التي لا تخلو عن مشاهد البطولات، إضافة إلى صور التراجيديا، والكوميديا، لكن الأمر ليس بهذا المغزى فالكتابات القصصية، والشعرية والروائية لها من الدلالات ما يكفي ليؤهلها بان تكون أرضية خصبة لتنمية وتغذية الروح النقدية والفلسفية والسياسية، فكان القديس أوغسطين بدوره ينهل ما أستطاع إليه سبيلا من هذا القبيل، إذ مزج الفن والأدب بالحكمة الفلسفية كوصفة ممتاز للوصول إلى سر الحياة الرغيدة، وهذا ما نلمسه من خلال عودة القديس إلى أعمال لوكيوس ابوليوس[2] صاحب رواية التحولات، أو بعبارة أخرى المسوخ التي  نقلت إلينا باسم الحمار الذهبي[3]، والتي استثمرها القديس اوغسطين تأويلا ومقاربة لثنائية الحياة في  المسيحية الرواية في النهاية عبارة عن تحولات عايشها   شخص زار مشعوذة واستهوته روح المغامرة، فطلب منها أن تحوله إلى طير جميل، لكنه أخطأ وخالف الوصفة المطلوبة وتحول إلى حمار، ولكن ليس أي حمار.

فالغرابة انه نعت بالذهبي لأنه يحمل ويحبس نفسا بداخله، ومعدنها نفيس، وهذه النفس تبحث عن الخلاص وتأمل في العودة إلى النشأة الإنسية الأولى، لكن الأمر ليس بهذه البساطة فالعودة تكلف التضحيات والمكابدة، واللامنطوق من  وراء الرواية هو أن الاهتداء إلى الديانة الصحيحة يتطلب العمل، وبدوره الأمر أعجب القديس أوغسطين"ولعل حديث ابوليوس الشاب عن نفسه وتجاربه الخاصة هو الذي أوحى لأوغسطين بكتابة اعترافاته، وبوضع مؤلفه بمدينة الإله، الذي يدافع فيه عن الديانة المسيحية مقابل دفاع ابوليوس عن العبادة  الشرقية"[4] فهذه العبادة كانت هي الوصفة المطلوبة  بخلاص ابوليوس الحقيقي من الطبع البهيمي.

فطابع النزاع من اجل الخلاص والوصول إلى التعقل، نفسه تعبير صادق عن الواقع التي عايشها أفراد المجتمع الروماني، بين الرغبة في الرهبنة مقابل تقديس الأوثان بتعاليمها ومبادئها، وتستمر مغامرة ابوليوس في البحث عن سبيل الخلاص والعودة إلى الصورة الآدمية، بعدما وعدته الساحرة في الصباح بتوفير الوصفة المناسبة، وينسلخ من ثوب الحمار، وبقي يسرع في الصبر على إماتة ساعات الليل داخل إسطبل الذي اختارته له الساحرة لقضاء ليلته لكن لسوء حظ ابوليوس في الليلة ذاتها يسطو اللصوص على المنزل ويأخذوا معهم الحمار بسره الذي يحمله داخله قصد بيعه في السوق، وهنا أصبح ابوليوس الشاب نفسها مسجونة في جسد حمار، وسلعة موجهة للبيع، إذ تداول بين مختلف المنازل وعايش صورا مختلفة حسب طبيعة الأفراد إذ ذاق التعذيب، وأبشع طرق الاستغلال، والأسر، والجوع، والقسوة بما يكفيه لعقاب نفسه.

كما استخدم في الألعاب البهلوانية، ريثما سمحت له الفرصة بالفرار، فذهب إلى شاطئ البحر، وترجى ايزيس، بحيث مكنته من العودة إلى خلقته الأولى بعدما استقام الشاب واكتشف سر  الخلاص في الوازع الديني الروحي المستتر في القلوب، والذي دوما تتربص به قوى الشيطان قصد تضليله بغشاوتها ودنسها فكان خلاصه بالرهبنة لا بالشعوذة، مثلما يأمل أوغسطين بان الخلاص يكون بالتدين المسيحي وتبديد محور الشرفي المدينة الفاضلة، لكن الأمر يتطلب شيئا من الصبر و آخر من التضحيات للانسلاخ من تبعية الأوثان لا سيما وان غالبية سكان روما مسلوغين في تقديس كبير الآلهة جوبيتر، ومثلما وجد ابوليوس الشاب مفتاح الخلاص في العبادة الشرقية، فمفتاح الخلاص عند أوغسطين موجود داخل المؤسسة الكنيسة وبإتباع تعاليم التسامح، لا الانصهار في الندم، خصوصا بعد أفول حضارة روما التي بلغت العالمية قبل أن تخلص إلى مرحلة الانحطاط والهزال، لذلك يعد أوغسطين الرعية بالخلاص، ويشخص صورة الحمار في عمارة المدينة الأرضية الشيطانية.

وتكون النفس الذهبية المحبوسة هي ذاتها الإيمان المسيحي الذي يفني ذاته من اجل محبة الله، والترفع عن ترف الحياة المادية، والخلاص من الأوثان التي لا ترد الأذى حتى عن نفسها فكيف لها أن تحمي أسوار روما ! إذا فتحولات الحضارة الرومانية، لا بد لها من بلوغ زمن الانفراد والانسلاخ عن الشيطان، كما من خلال الرواية ومغامرة ابوليوس ونقده للظروف الاجتماعية في زمانه، ومعانات ابوليوس تبدو بسبب النهاية غير العضوية بمثابة تجارب حياتية، تجد حلها في الأسرار المقدسة "فحطمت الرواية الوحدة الفنية المألوفة في مثل هذه الصنعة، وجعلت شخصية البطل متذبذبة بين الرغبة في الزهد والرهبنة حبا في القداسة، وبين الاستقامة لممارسة الحياة العادية"[5]

و في اعترافات أوغسطين يتضح لنا مدى عدوله عن المانوية، التي شب عليها وتركها مقابل إفناء حياته في خدمة اللاهوت المسيحي، والمستقرئ لتراث الأدب والفلسفة يجده غنيا بمختلف الأساطير والأفكار التي تشخص السقم في الجور وإتباع الملذات وأهواء النفس الشهوانية، فبسبب هبوط النفس من جوار الآلهة فهذا عقاب لها وسجن داخل البدن، فبعدما عايشت النور هي تتذكر فقط وتتخبط في ظلمة البدن وسط عالم الطيف والأشباح المزيفة، وما الجسد ألا مقبرة، مثلما تكون هي مدينة الشيطان عند أوغسطين القديس مقبرة لدفن حقيقة الإيمان.

وعند فلاسفة الإسلام يتحدث ابن سينا، الشيخ الرئيس عن هبوط النفس من المحل الأرفع ووصولها مكرهة إلى الجسد في قصيدة النفس* فإجماع الحكماء والفلاسفة ينص بان الجسد مقبرة، وصورته عند ابوليوس تمثلت في حمار، عايش البؤس والمعاناة، مثلما يذكر أفلاطون بان البدن عقاب للنفس ريثما تترقى إلى المطلق وتجتاز مراحل تربوية تؤهلها لقنص الحكمة والخلاص، والجسد هو عالم الرذيلة والأوثان عند أوغسطين، وما الإمبراطورية الرومانية في النهاية سوى مدينة أرضية قدرها المحتوم هو الزوال والاندثار، ومن خلال رواية المسوخ أو الحمار الذهبي نجد التحول هو الحدث الرئيسي فيها، هو التحول وفي الفكر الإغريقي نجد شيء من هذا القبيل فمع فيثاغورس نجد القول بتناسخ الأرواح ،وهدا ما انتشر واسعا مع العقيدة الأورفية، بحيث أن الجنة و النار في البدن.

فمن أحسن نفسه تحل في إنسان خير، وإذا كان الفرد شرير نفسه تحل في حيوان واستبعد ابوليوس في البداية الخير مقابل تقريبه للملذات فتحول إلى حمار ريثما في النهاية يدرك حقيقة العبادة الشرقية ويعود آدميا زاهدا في الحياة، والأصل كله في هده التحولات يرجعه أوغسطين إلى انحراف الأفراد عن التعاليم الإلهية التي تتحول إلى غشاوة تقلص بصيرة الأيمان وتحد من محبة الله ، فوزن كل فرد هو من طبيعة حبه، من أحب الشيء المقدس يسمو ومن انهمك في حب المدنس يسفل دوما ويدنو، ومن أحب قوة روما فعليه أن يسلم بزوالها وسقوطها، ولا يحمل الديانة المسيحية عبء ذنب لم تقترفه قط.

فلا اتهام المسيحية يعيد أمجاد روما التي أحرقت بوحشية، ولا التضرع للقرابين والأوثان، يضمن وحدة الإمبراطورية، بل هذا كله هو مرهون بالإيمان الذي هو ركن التعقل، بحيث أن مفتاح الحياة المستقرة الفاضلة يكون بإرادة الله و محبته، فدوام المجد والحضارة لا يضمنها البحث عن أكسير الحياة، ومثلما أدرك غلغامش في الفكر الشرقي بعد الكد والعناء بأنه لا جدوى من البحث عن عشبة الخلود، وبعد عنائه وتعبه وحزنه على افتقاد أكسير الحياة، قالت له عجوز تقدم بها السن مما يؤهلها بأن تكون حكيمة، يا غلغامش لا تقلق ولا تيأس إن الخلود هو حليف الآلهة ، فعندما خلقت الإنسان احتفظت لنفسها بالخلود، ونصيب الإنسان هو الموت، ومن أراد الخلود يوفره ويحققه بأعماله و أفكاره. وبالنسبة لأوغسطين فالخلود ليس من نصيب المدينة الأرضية وإنما هو لصالح المدينة السماوية ،ومعيار الفصل هو مقدار الحب والإيمان، والتسامح وما المدينة الأرضية وحضارتها سوى حالة ظرفية، شأنها في التطور شأن الإنسان المنتقل من صبا إلى كبر، وأما في نهاية التاريخ فيكون الخلاص، وهنا نلمس تداخل اللاهوت بالفلسفة السياسية والتاريخ عند القديس أوغسطين.

ومثلما عايش أبوليوس تجارب الشقاء والألم إبان تحوله ومسخه إلى حمار، ومعاناته جراء اختلاف معاملة أفراد المجتمع الروماني، ليظفر أخيرا بالخلاص بعد إيمانه، أيضا في معارك عديدة تتغلب مدينة الشيطان الأرضية على المدينة السماوية ،النصر والخلاص لكن في النهاية هو لصالح مدينة الإله، وملازم لمحبة الله أين تتحقق أقاليم التسامح والعدالة، وتحاكي المدينة السماوية تنظيم عشيرة الملائكة الأخيار، و الحديث عن مسألة التحول التي يعقبها في النهاية الخلاص وظفها أفلاطون، مثلما هي سارية مع تحولاتها أبوليوس، الذي أدرك حقيقة الأيمان .ويوضح أوغسطين أيضا تحولاته، وتدبدب شخصيته بين المانوية والمسيحية في اعترافاته ليختار الديانة المسيحية، ويجعل نفسه خادما لها ومدافعا عنها وعن قيمها، ويعكف عن ملذات الجسد.

والتقاء ثقافة أوغسطين، بتحولات ورواية أبوليوس، لم يكن هكذا ضربا من العبث وإنما له ما يبرره كون أبوليوس شخصا عايش الانسلاخ، فالحمار هو الرمز الحقيقي للانسلاخ، والجسد عبارة عن مقبرة، أما معدن الحمار هو الذهب، وبالطبع هو رمز للصفاء، وللحكمة، والتعقل وأشار أفلاطون في جمهوريته بأن المعدن الخير هو الذهب، والفيلسوف هو أحق به كونه يدرك الحقائق ولا يخدعه الزيف، عكس السذج من الدهماء حيث ينبهرون بالمظهر ولا يفقهون الجوهر، يخدعهم الحِس، الشمس أما في العالم العقلي نجد الخير، والذهن وصورة النماذج الأصلية. عالم المثل، ويمكننا أن نصف الفكرة بأنفسنا وصفا أكثر دقة على النحو التالي "يوجد عالمان، أما العالم المنظور فيتناوله البصر، وأما العقلي فهو حكر على البصيرة"[6] وأبوليوس خدعه عالم البصر، مثلما خدع الرومان بمظاهر القوة، وأسرفوا في عبادة الأوثان، ومحبة الذات، فكانت حتمية هذا السقوط والإنحطاط.

ويعود أوغسطين ليبشر بسبيل الخلاص. والوصول إلى اللوغوس قصد بداية مسيرة الإيمان وصرف التهم عن المسيحية، والمغزى من عودة أوغسطين إلى رواية الحمار الذهبي .هي أن الحياة شقاء وتتطلب المقاومة ،والذي لا يدرك حمار، ويدرك الحمار حقيقة الله، ويرضى الإله عن الشاب، فيعود الشاب من جديد إلى طبيعته الأصلية فمهمة الرعية إذا هي البحث عن الخلاص، و جسد أوغسطين هذا بالعناية الإلهية وضرورة إتباع مخططها "فالتاريخ مسرحية ألفها الرب و يمثلها البشر"[7] وعلى هذا البند يسير أباء الكنيسة  و تبرير أوغسطين يمضي على أن الرومان أخطأوا التأويل فوقعوا في الإستعمار، والهزال لذلك الانسلاخ من هذا يكون بالإيمان المسيحي، والتحرر من طغيان الأوثان والأساطير على الفكر.       

 

 

 

[2]  لوكيوس اوبوليوس: ولد عام 124 أو 125 بعد الميلاد في مدينة مدوار التي يطلق عليها اسم مدوارش وكانت مستعمرة رومانية، كان ذو طبيعة متنوعة، اهتم بالبلاغة والفلسفة من أهم أعماله: التحولات.  

[3] الحمار الذهبي: عرفت الرواية أيام أوغسطين باسم الحمار الذهبي، وقد يكون هو من أطلق عليها الاسم الذي اجتاز فترة العصور وعرفت باسم التحولات في الأدب الأوربي، وترجمها البعض إلى العربية باسم  تحولات الجحش الذهبي، والمسوخ والحلوليون، انظر ابو العيد دودو.

[4] ابوليوس لوكيوس، الحمار الذهبي،  ص05.

 [5]  ابوليوس لوبيوس، الحمار الذهبي،  ص 30.

 * قصيدة النفس لابن سينا: وفحوى هذه القصيدة يدور حول علاقة النفس بالبدن، وهي قضية فلسفية لطالما تداولت على الألسنة.

 

[6]  أفلاطون، الجمهورية، ص 176.

[7]  صبحي احمد محمود، في فلسفة التاريخ،  دار النهضة العربية،  لبنان،   1994ص 166. د ط

 

Cette leçon n’est pas encore prête.
◄ الدرس الرابع

Blocs

Retour

 https://www.univ-saida.dz/  e-learning@univ-saida.dz  048931000,1304
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)