الدرس الثالث/ تابع

أ.  رؤية المخرج الصحفي: المخرج الصحفي هو حلقة الاتصال بين الأقسام المختلفة و بين القسم التنفييذي و بين المطبعة وصولا بالجريدة ليد القارىء. فالمخرج الصحفي يدرك بحسه أهمية الموضوع و مدى تنافس على الصفحة الواحدة.

ب.  التناسب في مساحة الموضوعات و نشرها: هي مرحلة يدركها المخرج الصحفي، و كذلك لا بد ان يعطيها المحررون أهمية حيث لا يصح ان يكون خبرا صغير الحجم لا يتجاوز مساحته 5سنتيمترات  و يكتب له عنوان عريض، هذا من الناحية التحريرية و هذا يعي كذلك الناحية الشكلية البصرية يجب ان يعيها المخرج.

ج.  مدى الالتزام بقاعدة او مذهب إخراجي محددة:  هي قواعد مختصرة في النص و ممتزجة بباقي القواعد التي قد بينها المخرجون الصحفيون في تصاميمهم المختلفة. و بهذا الشكل يمكن القول ان المخرج الصحفي يستفيد من كل أساس من أسس التصميم و يوظفها وفق الرؤية الإخراجية الخاصة، و من ناحية أخرى هذه الأسس متداخلة في بعضها، و هذا راجع الى المرونة التي يتميز بها الإخراج الصحفي.

د.  الشكل النهائي للصفحة او الصحيفة ككل: وهي من المعايير المهمة التي تشغل المخرج الصحفي لدرجة كبيرة، باعتبارها نتاج جهده و رؤيته و من تم لا بد ان يحرص على تقديم جهده بشكل جذاب و مشوق. و ليس مطلوب من المخرج تقديم لوحة تشكيلية و لكن صفحة بسيطة سهلة القراءة و على هذا فان الشكل النهائي للصفحة لا بد ان يناسب القارىء العادي و ليس الفنان الذي يحتاج الوقت ليتأمل في لوحة فنية لمدة من الزمن.

ه.  نمط الانتاج و تنفيذ الصحيفة: يؤثر نمط الإنتاج و التنفيذ في الصحيفة على إخراجها بالتحديد على مظهرها النهائي بعد الطبع. فتجهيز الصحيفة باستخراج صفحاتها في شكل ورق يكون مهما في مرحلة ما قبل الطبع. و عندما يتم جمع الموضوعات و تنفيذ الصفحات بواسطة الحاسب الالي سيكون أسرع بالإمكانيات المتاحة و يلاحظ درجة الدقة و الوضوح.

و.  طريقة الطبع و نوعية الورق و مدى استخدام الألوان : وهي كلها متغيرات تخدم الإخراج الصحفي بدرجة كبير و يتم توظيفها لتحقيق أهداف محددة فاستخدام الألوان لا يتم دون هدف او التأثيرات السيكولوجية خاصة بالالوان. و تظافر الألوان مع النمط الطباعي جيد و نوعية مميزة من الورق يمكن المخرج من تقديم مطبوعات في أبهى صورة.

ي.  الجمهور و سيكولوجيته و ميوله : حتى نهاية السبعينيات من القرن الماضي،سقط الجمهور من حسابات الصحف ووسائل الإعلام التي ظهرت على سطح نظريات تأثير الخاصة  بالتأثير المحدود لوسائل الإعلام مقابل الدور الايجابي و الناشط للجمهور المتلقي. و الذي بات يمارس حقه و دوره في النقذ و تفحص ما يقولونه عبر الصحف ووسائل الإعلام الأخرى بفضل التكنولوجيا  التي تطورت في وسائل الاتصال. اما الألفية الجديدة شهدت نمط جديد من الجمهور الناشط في عملية الاتصال الذي بات يتحكم الى حد كبير فيما ينتج و ما يقرا و ما يشارك في صنعه. فتأثر الإخراج الصحفي بهذه التحولات و التطورات التي فرضت على المخرجين استحداث أساليب جذب بصري حديثة.

Last modified: Saturday, 3 May 2025, 12:16 AM