استراتيجيات الشركات للدخول إلى الأسواق الدولية:
النزعة العرقية (التوجه نحو الوطن) :
حسب هذه الطريقة فانه ينظر إلى نشاط التسويق الدولي على أنه عمل ثانوي بالنسبة لنشاط التسويق المحلي ويعتبر بشكل أساسي كوسيلة للتخلص من فائض الإنتاج المحلي،كما تتم إدارة التسويق الخارجي بشكل شائع من قبل قسم التصدير أو القسم الدولي، وهناك اتجاه لتوظيف مزيج المنتجات المحلية دون تعديلات كبيرة والموجهة نحو السوق الخارجية، وغالبا ما تناسب هذه الطريقة الشركات المتوسطة والصغيرة كما لا يعتمد مطلقا على الاستثمار الدولي.
التوجه متعدد المراكز
عندما تبدأ الشركة في إدراك أهمية الاختلافات المتأصلة في الأسواق الخارجية يظهر توجه الشركة متعدد المراكز، حيث يتم تأسيس الشركات التابعة في الأسواق الخارجية وتعمل كل شركة تابعة بشكل مستقل عن الآخرين وتحدد أهدافها وخططها التسويقية، وتعتمد الشركة حسب هذه الطريقة على مبدأ تجزئة الاسواق الدولية ويتم صياغة اعداد استراتيجية التسويق مناسبة لكل جزء من الاسواق الدولية، ويتم الاخذ بعين الاعتبار القوانين والعادات والثقافة المحلية، والميزة المهمة للتعددية المركزية هي تكييف استراتيجيات التسويق مع الظروف المحلية.
المركزية (التوجه الإقليمي)
حيث تنظر الشركة إلى المناطق المختلفة كأسواق مختلفة، وفي المقابل تعتبر منطقة معينة ذات خصائص تسويقية مشتركة مهمة كسوق واحدة، متجاهلة الحدود الوطنية مثل منطقة الاتحاد الأوربي، او دول شمال افريقيا حيث تتشابه العادات والتقاليد والعوامل الثقافية.
التوجه العالمي:
حيث تنظر الشركة إلى العالم بأسره كسوق واحدة وتطور مزيجًا تسويقيًا موحدًا، مما يعرض صورة موحدة للشركة ومنتجاتها للسوق العالمية، وينطوي هذا التوجه على تكاليف عالية في جمع المعلومات على نطاق عالمي، وقد تحد القيود البيئية الوطنية العمليات متعددة الجنسيات وتجعل هذا التوجه غير ممكن مثل الاختلافات الوطنية في القوانين والعملات قد تعوق بشدة أي تنفيذ عملي لمنظور السوق العالمية.
الاستراتيجية الوطنية national srategy:
تقوم هذه الاستراتيجية على استعمال المنظمة لمزاياها الخاصة التي حصلت عليها في البلد الام من اجل التنافس في الاسواق الدولية التي تدخل اليها ولعل شركة chrysler خير مثال على استعمال هذه الاسترايتيجة عندما ركزت على اسمها المعروف جيدا وسمعتها الطيبة وقامت بانتاج سيارات فاخرة وسيارات رياضية في اسواق دولية عديدة.
الاستراتيجية المتعددة البلدان:
تتكون المنظمة المتعددة البلدان من عدد من الوحدات المستقلة التي يركز اي منها على سوق معينة محددة بشكل دقيق، وهذه الاستراتيجية تكون مفيدة عندما تكون هناك اختلافات مهمة بين الاسواق الوطنية، او تتضاءل اقتصاديات الحجم، او عندما تكون تكاليف التسويق بين المنظمة الام والوحدات التابعة لها عالية.
الاستراتيجية العالمية:
بموجب هذه الاستراتيجية تتعاطى المنظمة مع العالم كسوق واحدة، وتحاول المنظمة التي تعتمد هذه الاستراتيجية الاستفادة من اقتصاديات الحجم في التسويق والانتاج من خلال تركيز انشطتها الانتاجية في اكثر الوحدات التابعة لها كفاءة ومن ثم تطوير حملات تسويقية عالمية لبيع منتجاتها.
المدخل السلبي في اختيار الاسواق الدولية :
حيث تتصرف الشركة بطريقة سلبية في اختيارها للأسواق الدولية وذلك بانتظار الطلبات الواردة اليه من الخارج من مستوردين او مشترين، ومن الاساليب المستخدمة وفق هذه الطريقة هي استخدام وسائل الاعلام المحلية لجذب الانتباه واهتمام الزبائن الأجانب، المشاركة في المعارض الدولية، وغالبا ما يستخدم هذا الاسلوب من طرف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة او عديمة الخبرة في التسويق الدولي.
المدخل الايجابي في اختيار الاسواق الدولية :
وحسب هذه الطريقة فان الشركة تنشط في البحث عن اسواق خارجية والسعي بتجزئة الاسواق وتتميز هذه الطريقة بالانتظام والتخطيط، كما تعتمد على بحوث التسويق منتظمة.
استراتيجية التركيز السوقي:
وتتميز هذه الاستراتجية بتوجيه الموارد المتاحة للشركة الى عدد صغير من الاسواق مع تخصيص جهود تسويق عالية وموارد لكل سوق لمحاولة التموقع الجيد في الاسواق الحالية ثم تبدأ الشركة في التوسع ببطء الى اسواق دولية اخرى..
استراتجية الانتشار السوقي:
وتتمثل في النمو السريع في عدد الاسواق التي تخدمها الشركة في مراحل توسعها الأولى، وتتميز هذه الاستراتيجية بتوظيف الموارد التسويقية لعدد كبير من الاسواق في محاولة لخفض المخاطر المترتبة على تركيز الموارد والجهود، لتحقيق نمو الصادرات.