السابع : أسباب الاهتمام بالأخلاق الصحفية.
من بين اهم أسباب الاهتمام بالأخلاق الصحفية تتمثل فيما يلي :
1-تحظى وسائل الاعلام بجمهور واسع وسلطة حقيقية.
2-تبين ان تطبيق القيم الأخلاقية عنصر أساسي في نجاح وسائل الاعلام.
3-غياب المهنة يفضي للفساد وضعف ثقة الناس بالإعلام.
4-الحرية على أهميتها لا تكفي ، بل تقود لفوضى ان لم يتم تنظيم الامر ضمن اطر أخلاقية تحمي الفرد من اهواءه ومن الاغراءات.
5-لايتحقق مستقبل الاعلام من دون حفظ الوسائل الإعلامية على رسالتها واستقلاليتها من خلال التمسك بالأخلاقيات.
6-برزت مؤخرا ممارسات غير مهنية من بعض الصحافيين ، من قبل تقديم المصلحة الشخصية على العامة.
7-هيمنة الإعلان على الاعلام وما افضى اليه هذا من فوضى واستسهال.
8-ثورة الانترنت والفضائيات.
9-يكثر الحديث عن هذه الاخلاقيات لكن في الغالب لا يجري العمل بها بعد تبنيها.
أهمية الاخلاق في العمل الصحفي :
1-نزاهة الاعلام عامل رئيسي في تحديد هدفية المهنة وذلك لأنها خدمة عامة لصالح المجتمع ولخلق راي عام واع .
2-في كل مرة يرهن فيها الصحافي قلمه لجهة ما او اجندة معينة او يختلق وقائع وغير ذلك من فبركات ، فانه يهوي بالأخلاقيات الصحافية.
3-تحافظ الاخلاق الإعلامية على مهنة المؤسسات الإعلامية والقائمين عليها والعاملين فيها.
4-تبعد هذه الاخلاقيات الصحافي عن الأفعال المضرة به شخصيا وبالمجتمع والآخرين .
اطار عمل الاخلاقيات الإعلامية :
من بعض الممارسات الخاطئة التي يمارسها الاعلاميون :
1-الإعلان الترويجي يهيمن على الرسالة الإعلامية الحقيقية.
2-الإعلان الرسمي يهيمن على الحقيقة وحرية الفكر.
3-توجيه الخبر لخدمة اهداف معينة.
4-عدم التحقق من الاخبار خصوصا تحت ضغط الاتيان بسبق صحافي.
5-عرض جزء من الحقيقة واخفاء أخرى.
6-التعرض للحياة الخاصة.
7-التلاعب بالمعلومات وبث الاشاعات والصور دون التحقق.
8-الخلط بين الراي والوقائع .
9-تضخيم الخبر عبر تغطيته بطريقة تعتمد على التهويل.
10-اجتزاء المقابلات وانتزاع الاقتباسات من سياقها.
11-الصحافي في مرات يتحول من ناقل للخبر الى جزء منه عبر اقحام ذاته وردة فعله بالإمر.
مخاطر غياب الاخلاق الإعلامية :
1-تبعية الصحافي والمؤسسات الإعلامية :
-التبعية لرأس المال والشركات الاقتصادية الكبرى والسياسيين.
-يرى المنتقدون ان الصحفيين يتحاشون اثارة المواضيع التي تثير استياء الجهات الانفة.
-يرى المنتقدون ان الصحفيين قادرين على الوقوف في وجه الجهات الانفة.
-افضت هذه الرؤى لعدم ثقة المتلقي بالصحافيين والتشكيك بصحة الانباء الواردة .
-باتت هذه الجهات تطالب الصحافي بتحقيق الأرباح على حساب المهنية.
الأخطر هو انزلاق بعض الوسائل الإعلامية لترويج الحروب والمشاريع السياسية المشبوهة.
في هذا التدخل خطر على الديمقراطية والمصداقية.
2-وقوع الصحافة في أخطاء مهنية واخلاقية :
اخبار الاثرة من جنس وفضائح باتت تناطح الاخبار الرصينة ولما تحققه من أرباح لوسائل الاعلام فكثرت القضايا المرفوعة على الذين لا يترددون في تصيد اللقطات لرفع مبيعات الوسيلة الإعلامية ، وباتت كثير من الصحف لا تتحرى حتى الحد الأدنى من المطلوبة.
3-تفشي الفساد الإعلامي :
قبول الهدايا والامتيازات من قبل المنتقدين ماليا وسياسيا ، والاكراميات للصحافيين وأسلوب المغلف ، حيث يقضي لهذا لتحويل الاخبار واعتماد أولويات محكومة باعتبارات مالية.
4-غياب النزاهة المهنية :
تقتضي النزاهة عدم اتباع وسائل رخيصة ومشبوهة للخروج بمواد إعلامية ، من قبيل الابتزاز او التهديد ، او اختراق خصوصية الاخرين او انتحال الشخصيات او نشر ارقام هواتف شخصيات حساسة ، لتحقيق سبق اعلامي لا يبرز هذا لكن ان كان في الامر مصلحة فقد يصبح هناك استثناء ، على الرغم من عامل المصلحة العامة انف الذكر فان البعض يرى في الأساليب الملتوية خطرا على المهنية.
5-عدم احترام القيم الإنسانية :
لا يتذكر الصحافي في مرات ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته ، ولذا يسارع بعض الصحافيين في سوق الاتهامات او استصدار احكام لم يبث فيها القانون ونشر مواد صحافية فيها عنف ودماء واشلاء أخرى تتعلق بحيثيات الجرائم.
6-غياب الموضوعية والتوازن :
لابد للصحافي في عرض وجهات النظر والوقائع ، والا يكتفي بزاوية واحدة فحسب حيث تنحاز وسائل الاعلام لطرف ما او لرواية واحدة او مرشح محدد ، وفي بعض الصحف التي تتحرى الموضوعية لأقصى درجة ممكنة ، يمنع الصحافي من ممارسة نشاط سياسي قد يشكك في موضوعيته وتوازنه وقد يكون الانحياز في مرات على شكل تهكم او ايحاء او تعبير جسدي.
7-تسخير الاعلام في خدمة قوى الامر الواقع :
في دول متقدمة باتت الشكوى في تقديم الصحافي في مرات للهدف الدعائي على حساب الاعتبارات المهنية ، وكثيرا ما يكون هناك ارتهان لطرف ما او ترويج لعقيدة معينة او سلعة محددة من اجل غايات خاصة ، وكثيرا ما تظهر هذه الممارسات في الحروب أيضا
ومن احد الأمثلة البارزة عليها هي حرب الخليج ، التي ظن الجمهور انه يتابعها بث حي ومباشر عبر وسائل الاعلام لكنه تبين ان كان محددا بأجندات معينة وكانت هناك انتقائية في نقل الواقع ، لاسيما "سي ان ان " ، التي احتكرت التغطية من داخل العرق اعترفت "واشنطن بوست" انها كانت تحظر نشر مقالات تعارض الحرب الامريكية الأخيرة على العراق ، لأنها كانت تدحض ذريعة امتلاك أسلحة الدمار الشامل.