1-  النظرة الميركانتيلية ( التجاريون)

لقد نظر التجاريون للمعادن النفيسة وهي الذهب والفضة باعتبار انها اعلى مراتب الثروة لانها لا تفنى مع الاستعمال وانه يمكن للدولة ان تحصل على ما تريد باستخدام تلك المعادن وان الوسيلة الوحيدة للدولة التي لا تمتلك مناجم لهذه المعادن هي التجارة الخارجية اي ان تعمل الدولة على ميزان تجاري يحقق فائضا في الصادرات و يجعل الدولة دائنة للدول الاخرى وبالتالي الحصول على الذهب والفضة ثمنا لفائض الصادرات من العالم الخارجي و قد نادى التجاريون بضرورة تدخل الدولة و خاصة في مجال التجارة، وكانت النظرة الميركانتيلية  التي سادت من القرن السادس عشر الى منتصف القرن الثامن عشر في بلدان مثل بريطانيا – اسبانيا- فرنسا – هولندا ترى ان اهم طريق لدى بلد ما لكي يصبح غنيا و قويا هو ان يصدر اكثر مما يستورد و الفرق بين الصادر و الوارد  الى الداخل هو تدفق المعادن النفيسة و هي غالبا الذهب وبالذهب يمكن للملك ان يجهز الجيوش ويشتري الامدادات، والاستيلاء على المستعمرات، ومن تم تبنى التجاريون فكرة ان على الحكومة ان تنمي الصادرات و تقيد الواردات، حيث دعا الميركانتليون الى ضوابط صارمة على التجارة من طرف الحكومة، ونادوا بالقومية الاقتصادية، ولاتزال بعض هذه الافكار حية الى غاية اليوم على شكل ميركانتيلية معاصرة.

2-  الميزة المطلقة  ادم سميث 

في عام 1776 نشر آدم سميث كتابه الشهير (ثروة الامم) حيث هاجم فيه النظرة الميركانتيلية  للتجارة ودعا بدلا منها الى التجارة الحرة باعتبارها احسن سياسة لبلدان العالم و يرى سميث بانه بالتجارة الحرة يمكن لكل بلد ان يتخصص في انتاج تلك السلع التي له فيها ميزة مطلقة ( او يمكن ان ينتجه بكفاءة اكبر مقارنة بالبلدان الاخرى) و يستورد تلك السلع التي لا تتوافر له فيها ميزة مطلقة ( او ينتجها بكفاءة اقل)، ويمكن لهذا التخصص الدولي للعوامل في الانتاج ان يؤدي الى زيادة في الناتج العالمي تتقاسمها الاقطار فيما بينها، ومن ثم فليس من اللازم ان يكون مكسب قطر ما على حساب الاقطار الاخرى فكل الاقطار يمكن ان يتحقق لها المكسب في ان واحد.

وقد بين ادم سميث ان الاكتفاء الذاتي وعدم تقسيم العمل يؤدي الى انخفاض في الانتاج والدخل ومستوى المعيشة، لذلك نادى سميث بالحرية الاقتصادية عموما، وكذلك في مجال التجارة الخارجية، وإزالة جميع القيود التي نادى بها التجاريون لتنظيم التجارة الخارجية.

 

 

الولايات المتحدة

اليابان

الحاسوب

20

10

السيارات

10

20

ووفقا لهذا وهذا المبدأ فإن على الدولة أن تصدر السلعة التي تكون كلفتها اقل من الدول الأخرى وبالمقابل أن تستورد السلع التي تكلفتها لو أنتجتها بنفسها أكثر من دولة أخري

3-  الميزة النسبية  ديفيد ريكاردو: 

حسب ريكاردو فانه حتى و لو كان لبلد ما نقيصة مطلقة في انتاج كلتا السلعتين بالنسبة الى البلد الاخر فان تجارة ذات منفعة متبادلة يمكن مع ذلك ان تحدث، فعلى البلد الاقل كفاءة ان يتخصص في انتاج وتصدير السلعة التي تكون نقيصتها المطلقة فيها اقل، وتلك هي السلعة التي يكون للبلد ميزة نسبية بشأنها، ومن جهة اخرى ينبغي ان يستورد القطر السلعة التي يكون نقيصته المطلقة فيها اكبر، فتلك هي منطقة النقيصة النسبية وهذا ما يعرف بقانون الميزة النسبية Law of comparative advantage وهو واحد من اعظم قوانين الاقتصادي شهرة. وكان ريكاردو واحدا من اوائل مؤيدي التجارة العالمية الواضحة الحرة غير المكبلة، كما كان ناقدا صاخبا للقوانين الانكليزية لاستيراد وتوريد الحبوب والتي تعيق استيراد الحبوب الرخيصة من شمال امريكا وشرق اوروبا. 

 

الولايات المتحدة

اليابان

الحاسوب

20

10

السيارات

30

20

 

4-  نظرية نسب عوامل الإنتاج هكشر – اولين  

أما نظرية نسب عوامل الإنتاج فتفسر اختلاف النفقات النسبية بين أطراف الدول المتبادلة علي أساس اختلاف الكميات المتوفرة من كل عنصر من عناصر الإنتاج. وترتبط هذه النظرية بكتابات" هكشر و اولين" حيث فسرت أسباب اختلاف الإنتاجية بعاملين أساسيين هما:اختلاف درجة ندرة أو وفرة عوامل الإنتاج من جهة لأخرى وداخل الدولة الواحدة فمثلا" : أسعار الأرض منخفضة في البلاد ذات الوفرة في الأرض وكذلك اجور العمال منخفضة نسبيا حيث يوجد العمال بوفرة.- العامل الثاني الذي يؤثر في نفقات السلعة ليس مجرد اختلاف نسبة توفر عوامل الإنتاج بل هو عامل فني ، يتوقف علي احتياج بعض السلع في إنتاجها إلي نسب مزج مختلفة من عوامل الإنتاج وهو ما يطلق عليه  دالة الإنتاج بعضها يحتاج إلى عنصر الأرض أكثر من رأس المال مثل –زراعة القمح- أما المنسوجات فتحتاج لرأس مال اكبر من الأرض والعمل.

6-  الميزة التنافسية للدول:

وفق مايكل بورتر تكون الدول قادرة على المنافسة عندما يكون لديها أصول ومهارات متخصصة ضرورية لتحقيق ميزة تنافسية في صناعة ما. تنجح الدول في صناعات معينة لأن بيئتها المحلية الديناميكية تحفز الشركات على ترقية مزاياها وتوسيعها بمرور الوقت.

يمكن للدول من اكتساب الميزة التنافسية من خلال تحقيق ما يلي: خلق المعرفة، إنشاء مراكز التكنولوجيات العالية(High tech)، تطوير البحث العلمي داخل الجامعات، شركات متعلمة ومبدعة، عملاء متطلبين (clients exigeants) ومن خلال هذه العوامل يمكن للدول ان تحقق الكفاءة في الإنتاج وتكتسب الميزة التنافسية دون امتلاكها للموارد الطبيعية.

7-  نظرية دورة حياة السلعة ( المنتوج)

لقد طرح Vernon نموذج يطلق عليه دورة حياة المنتج حيث حاولت هذه النظرية تقديم تفسير لمبررات لتجارة الدولية، وعلى سبيل المثال نجد ان الصناعات الالكترونية مثل الحواسيب بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية قبل انتشار إنتاجها في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا الغربية واليابان، ثم بعد ذلك امتد إنتاج هذا النوع من الصناعات في دولة نامية أخرى مثل تايوان وكوريا الجنوبية وهونج كونج.

8- نظريات السلوك التصديري:

أشارت العديد من الدراسات السلوكية للتصدير الى مجموعة من القوى المحفزة التي تدفع الشركات سواء بالبدء او التوسع في النشاطات التسويقية الدولية و تقسم هذه الدوافع الى دوافع مبادرة او دوافع ردة الفعل.

دوافع المبادرة الأولية:

·       أهداف الربح والنمو.

·       الدافع الاداري.

·       القدرة التكنولوجية العالية.

·       فرص السوق الخارجية: (معلومات السوق).

·       تحقيق وفورات الانتاج الكبير.

·       توزيع المخاطر على عدة اسواق:.

·       السوق الدولية كمصدر للمنتجات الجديدة  .

·       اطالة دورة حياة المنتجات.

·       استغلال الفائض الطاقة الانتاجية.

دوافع ردة الفعل:

·        التماس أوامر الطلب الخارجية .

·        زيادة القدرة في الموارد واستغلال الموارد الفائضة.

·        القرب من الأسواق الدولية :.

·        تنويع المخاطر.

·        زيادة حجم المبيعات الموسمية للسلعة.

·        صغر حجم السوق المحلية.

·        ركود أو تدهور السوق المحلي.

·        ضغوط المنافسة.

Last modified: Tuesday, 15 April 2025, 8:33 PM