·         اختبار تفهم الموضوع للكبار (TAT)

يعتبر اختبار تفهمالموضوع لكبار (TAT) من أكثر الطرق الاسقاطية شهرة يأتي بعد اختبار روشاخ في الأهمية وقد قام بإعداد هذا الاختبار  هنري مورايJorgan, Hanry Jurray  عام 1935 كطريقة لفحصه تخيلات الفرد في جامعة هارفرد، وأعد هذا الإختبار على أساس نظرية "موراي" في الشخصية صدر تعديل للإختبار عام 1943 ونشرت نتائج البحوث التي أجريت عليه بالعيادة النفسية في جامعة هارفرد وذلك في كتابة "استكشافات في الشخصية"، ومن ذلك الوقت والإختبار يستخدم على نطاق واسع في أعمال العيادات النفسية في أمريكا وأوربا.

1-              تعريف اختبار تفهم الموضوع (T.A.T) :

يتكون اختبار تفهم الموضوع من ثلاثين لوحة تشمل كل لوحة على منظر به شخص أو جملة أشخاص في مواقف غير محددة المعالم بحيث تسمح بإدراكها بطرق مختلفة يطلب منه أن يكون أو يبتدع قصة حول كل صورة تعرض عليه، ويفترض أن المفحوص حين يسرد القصص يغوص في أعماق حياته، خبراته الخاصة وذكرياته، وما تتضمن من رغبات ونزاعات وصراعات... ويضيفها على الوقائع التي ينسبها إلى أبطال قصصه.

فالقصص التي يبتدعها الفرد تعبر عن كثير من الأحوال عن ذاتيه الشخصية وهي تكشف عن الكثير من انفعالاته ورغباته ومخاوفه وصراعاته دون أن يشعر به. فالفرد لا يستطيع أن يتخلص من ذاتيته وخبراته الخاصة وهو يسقط نفسه في القصص. إذ يفترض أن أحد شخصيات القصة (البطل) هو لشخص نفسه.

فالمفحوص يتماهى مع بطل القصة أو أنه أسقط نفسه على (قصة) وتكمن أهمية الاختبار في أنه يكشف لنا عن رغبات الفرد ومشاعره ونزاعاته المكبوتة. وقد أسقطت إلى الخارج، كما يكشف عن تلك الانفعالات والرغبات والأزمات التي تسيطر على الشخصية.

2-              وصف الإختبار :

يتكون الاختبار من 31 لوحة تشمل مشاهد لأشخاص في وضعيات مختلفة وعلى ظهر كل لوحة رقم يشير إلى ترتيبها ضمن اللوحات الأخرى للاختبار وأحرف باللغة الأجنبية تشير إلى الفئة التي تقدم لها اللوحة وهي كما يلي : (عنو، 2017، 445).

1-              رقم فقط : تستعمل مع الجنسين في كل الأعمال.

2-              رقم يتبعه الحرف B : للأطفال الذكور البالغين أقل من 14 سنة.

3-              رقم يتبعه الحرف G : للبنات البالغات أقل من 14 سنة.

4-              رقم يتبعه حرف M : للذكور البالغين أكثر من 14 سنة.

5-              رقم يتبعه حرف F : للبنات البالغات أكثر من 14 سنة.

6-              رقم يتبعه الحرفان MF : للذكور والبنات البالغين أكبر من 14 سنة.

7-              رقم يتبعه الحرفان BM : للذكور فقط.

8-              رقم يتعبه الحرفان GF : لكل البنات.

9-              رقم يتبعه الحرفان BG : للذكور والبنات البالغين أقل من 14 سنة.

وعلى هذا النحو يقدم الإكلينيكي اللمفحوص الصور تبعا لعمره وجنسه تساعد الورقة البيضاء على إسقاط صورة الذات وهي البطاقة الوحيدة التي لا تحتوي على صور فهي بيضاء.

3-              إجراء الاختبار :

يستغرق إجراء الاختبار عادة جلستين تعطى للفحوص في كل منهما عشر صور، وقد لوحظ أن المفحوص لو أعطي العشرين صورة جلسة واحدة لأدى ذلك إلى التعب وإلى اقتضاب الحكايات وتفاهة محتوياتها، خصوصا إذا عرفنا أن كل قصة تستغرق في المتوسط حوالي 05 دقائق، وقد وجد أيضا أن بعض الأشخاص قد يحتاج إلى أكثر من 5 دقائق ويحسن مثل هذه الأحوال عدم مقاطعته بل يحسن أن ندعه يتم قصصه حتى ولو أدى ذلك إلى إتمام الاختبار في ثلاث أو أربع جلسات.

أما بالنسبة لجلسة المفحوص، فإن البعض يذهب إلى أن يجلس على مقعد مريح أو يستلقي على أريكة بحيث يكون ظهره للفاحص كما هو الحال في جلسة التحليل النفسي (إلا في حالات الأطفال والمرضى الذهانيين)، غير أن البعض الآخر لا يرى ضرورة لذلك ويفضل أن يواجه المفحوص الفاحص وذلك تبسيطا لإجراء الإختبار وبطبيعة الحالة يجب أن يكون الجو للاختبار متشبعا بروح الألفة والصداقة.

-       تعليمات الإختبار :

تختلف التعليمات التي تلقى في الجلسة الأولى عن تلك التي تلقى في الجلسة الثانية ويجدر تعديل ألفاظ التعليمات حتى تتلاءم مع عمر المفحوص ومستوى تعليمه ومستوى ذكائه، والواقع أن موراي لم يحدد زمنا معينا لكل قصة وينصح موراي كذلك، بعد انتهاء المفحوص من البطاقة الأولى، أن نوجه نظرة إلى الأخطاء كأن تقول له مثلا الحكاية التي حكيتها جيدة ولكن لم تقل لنا ماذا يفكر فيه الطفل الذي بالصورة وماذا يشعر عندما رأى الكمان، ولم تقل لنا أيضا كيف يمكن أن تنتهي القصة. (فالنقد يجب أن يوجه أساسا يقصد استشارة أخيلة المفحوص وإنتاجه). (عباس : 162- 163).

4-              التعليمة :

يمكن للفاحص استعمال عدة تعليمات منها :

"سوف أقدم لك بعض الصور الواحدة تلو الأخرى وبودي أن تسرد لي قصة تراها مناسبة للصورة، وماذا يحدث ؟ وما الذي أدى إلى ذلك ؟ ".

" عندي مجموعة من الصور التي سوف أقدمها لك وكل صورة سوف أطلب منك أن تروي لي حكاية بخصوصها وماذا حدث من قبل ؟ وماذا يحدث الآن ؟ وكيف ستنتهي الحكاية ؟ وتستطيع أن تروي الحكاية بمفهومك الخاص ".

"سأقوم بتقديم صور لك وأريد منك أن تتخيل وتحكي لي قصة حول كل صورة".

"هذه صورة تمثل أشخاص يقومون بعمل معين أطلب منك أن ترى كل صورة وتحكي لي حكاية حولها وقل لي ماذا يحدث ؟ وماذا حدث من قبل ؟ وما الذي سيحدث من بعد ؟ ".

لكن أغلب الباحثين يفضلون استعمال التعليمية التالية :

"تخيل قصة انطلاقا من هذه البطاقة".

أما فيما يخص البطاقة رقم 16 فلها تعليمة خاصة بها وهي :

"أنظر ما يمكن أن تراه في هذه البطاقة البيضاء، تخيل صورة فيها ثم أسردها بكل تفاصيلها".

"حتى الآن قدمت لك صورة تمثل شخصيات أو مناظر والآن سأعرض عليك هذه البطاقة الأخيرة والتي من خلالها يمكن لك أن تحكي القصة التي تريد".

الدلالات الإكلينيكية لاختبار TAT :

يستدل من قصص اختبار تفهم الموضوع مؤشرات شخصية لدى الفئات الآتية :

-        الفصام : تتميز قصص الفصاميين بالغرابة والشذوذ وانخفاض الأصالة وظهور التوهم في القصص وضعف العلاقة بين الصورة والقصة، وانهيار البنيان العقلاني أو الوجداني للقصة وتفكك المعنى وأخطاء إدراكية وانهيار الإتصال بين الأشخاص.

-        الاكتئاب : البطئ في رواية القصة، والتوقف، إشارات إلى مشاعر الذنب والحط من قدرات الذات والشعور بالندم وموضوعات تشير إلى اليأس والموت.

-        ذهان الهوس : السرعة في رواية القصة والانفعالات الزائدة.

-        البارانويا : التهرب والحذر والشك في العرض من الاختبار إنذار تعبير القصة عنه وإنذار العدوان.

-        الوسواس القهري : استخدام الألفاظ المتزمتة والشك ورفض التنبؤ بالنتيجة أو النهاية وتجنب الخيال.

-        القلق : تكرار موضوعات الخوف وتوقف أو حبسه وموقف مسرحية (درامية) عنيفة وارتفاع نسبة الأفعال إلى صفات في القصص،  حسم المواقف المتخلية.

2-              وصف الصور :

عرض موجز لمواد اختبار تفهم الموضوع بالترتيب :

الصورة (1) : طفل يضع رأسه بين يديه ويشاهد آلة كمان موضوعة أمامه.

الإيحاءات الكامنة : تؤدي بالمفحوص إلى تقمص شخصية الولد الماثل في الصورة والكشف عن اجاهاته وآراءه الشخصية، وقد يظهر فيها الميل العدوان، كما أنها تكشف عن الحالة للنجاح وطريقة معايشتها في الواقع أو خياليا، وقد تكشف كذلك عن المخاوف.

الصورة (2) : مشهد ريفي وثلاثة أشخاص في الواجهة الأولى فتاة تحمل كتابا، وفي الواجهة الثانية رجل برفقة حصان وامرأة متكئة على شجرة والتي ممن الممكن أن تدرك أنها حامل.

الإيحاءات الكامنة : تكشف هذه الصورة عن علاقة المفحوص بأسرته إذ يتقمص المفحوص شخصية الفتاة المائلة في الصورة وأفكار تدور حول الاستقلالية عن الأسرة في مقابل الإنصياغ لها والامتثال لإتجاهاته المحافظة أو الرجعية، وتظهر أفكار المفحوص ونوع الاختلاف بينه وبين أسرته وكذلك أفكاره عن دور كل من الرجل والمرأة في الحياة.

الصورة (3BM) : ولد يجلس على الأرض مستندا برأسه وذراعه الأيمن على أريكة وعلى الأرض يوجد مسدس.

الإيحاءات الكامنة : فيها يعتبر المفحوص الشخص الجالس على ركبتيه رجلا إلا أن بعض المفحوصين الذكور، يعتبره امرأة هذا يكشف إدراك المفحوص للشيء الملقى على الأرض على يسار الشخص عن مؤشرات عدوان ضد المفحوص (نحو ذاته أو غيره).

الصورة (3GF) : سيدة تقف بجوار باب مفتوح تضع يدها على جبهتها ويظهر أنها حزينة.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن أسباب اليأس والضعف والشعور بالإثم كما تثير مشاعر الاكتئاب عند المفحوصات. (نحوي : 150).

صورة (4) : امرأة تنظر إلى رجل وتمسك بكتفه وهو محول نظره عنها كأنه يتخلص من مسكتها.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن طائفة كبيرة من الحاجات والعواطف المتعلقة بين الإناث والذكور كما تشير إلى أفكار الخيانة، والدور الذي تقوم به النساء بالنسبة للرجال واتجاه المرأة نحو الرجل وفي آخر الصورة هناك امرأة شبه عارية دلت على التجارب، على أن ثلث المفحوصين يغفلون عنها وقد يدل ذلك عن مشكلة جنسية.

الصورة (5) : امرأة في وسط العمر تقف على عتبة احدى الغرف تنظر من الباب إلى الداخل.

الإيحاءات الكامنة : كثيرا ما تفسر هذه الصورة على أنها أم تراقب أنواع مختلفة من السلوك فقد ترمز إلى حالات جنسية مكبوتة أو ترمز إلى الاهتمام بالطفل والرغبة في الاطمئنان عليه.

الصورة (6BM) : امرأة عجوز تميل إلى القصر واقفة معطية ظهرها لشاب تبدو عليه الحيرة.

الإيحاءات الكامنة : تسمح للمفحوص بالتعبير عن اتجاهاته نحو شخصية الأم من إحساس بالإثم والخطيئة نحوها، أو الرغبة في الاعتماد عليها أو الاستغلال عنها وعن شدة تعلق كل منهما بالآخر.

الصورة (6GF) : امرأة شابة تجلس على أريكة تلتفت إلى الوراء بينما يوجد في الخلف رجل يدخن وكأنه يتحدث إليها، تثير هذه الصورة قصصا عن العلاقة بين الابنة والأب.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن الأحاسيس والمشاعر الأنثوية.

الصورة (7BM) : رجل أشيب ينظر باتجاه شاب يبدو عليه التأمل وشرود الذهن.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن اتجاهات المفحوص نحو والده ونحو مصادر السلطة بصفة عامة أو الاعتماد عليه والامتثال له أو الفروع عن هذه السلطة. (نحوي : 150- 151).

الصورة (7GF) : امرأة تجلس على أريكة تمسك كتبا بجوارها طفلة تمسك لعبة تجلس على حافة الكرسي.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن علاقة الأم ببناتها.

الصورة (8BM) : صبي كأنه ينظر إلى الصورة وخلفه منظر يبدو كأنه يخضع لعملية جراحية وفي الصورة كذلك شكل لشيء الشبه بالبندقية.

الإيحاءات الكامنة : تكشف هذه الصورة الأفكار التي تتمركز حول العدوان أو الطموح.

الصورة (8GF) : امرأة تجلس مسندة دقنها إلى بدها وكأنها شاردة تفكر أو تنظر إلى خارج المنظر.

الإيحاءات الكامنة : تفيد هذه الصورة في الكشف عن الأفكار التي تدور حول الغيرة بين النساء أو بين المفحوصة وبنات سنها.

الصورة (9BM) : أربعة رجال كأنهم بملابس العمل ينامون على الحشائش.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن بعض الإتجاهات العامة عند المفحوصين وتثير قصصصا عن الطموح.

الصورة (9GF) : فتاة تستند على شجرة وبيدها كتاب وحقيبة تنظر إلى امرأة تجري بمحاذاة ساحل البحر ترتدي ثيابا تبدو كأنها ثياب سهرة.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن العداء بين الفتاة وأمها وعلاقة المرأة بغيرها من النساء.

الصورة 10 : اقتراب زوج مجهول الجنس متقارب في الجبل لكن الصورة غير واضحة بشكل كاف.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن فكرة المفحوص عن العلاقة بين الرجال والنساء مثل الإنسجام، فرق، لقاء، مواساة، نصيحة، خلاف (نحوي : 151).

الصورة 11 : منظر لطريق جبلي وعربة أماكن تمثل الخطورة ونلاحظ على اليسار تنين وأو ديناصور طائر.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن اتجاه المفحوص نحو العدوان والخطر .

الصورة (12M) : ولد مستلقي على سرير عينه مغمضتين رجل يقف أمام الصبي ويده صوب الولد.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن طبيعة العلاقة التي تقوم بين الصغار والكبار من الرجال كما تكشف عن المخاوف من الجنسية المثلية السلبية.

الصورة (12F) : امرأة شابة وامرأة عجوز خلفها تضع يدها على ذقنها.

الإيحاءات الكامنة : تسمح للمفحوصة بالتعبير عن اتجاهاته نحو شخصية الأم أو الابن وكذلك إتجاه المفحوصة نحو التقدم في العمر ونحو الزواج.

الصورة (BG12) : سلالم وفتاة تتسلقها.

الإيحاءات الكامنة : تفيد في دراسة نفسية الأطفال البنات.

الصورة (13 MF) : شاب يقف مطأطأ الرأس يخفي وجهه بذراعه الأيمن وفي الصورة امرأة على سرير.

الإيحاءات الكامنة : يتم تصوير المشاعر الجنسية أو العدوانية للموضوع كما يوحي عن النزاعات الجنسية والمشاعر تجاه الشريك.

الصورة (13B) : صبي يجلس في مدخل كوخ.

الإيحاءات الكامنة : تفيد في دراسة نفسية الأطفال الذكور.

الصورة 14 : شخص يصل من النافذة.

الإيحاءات الكامنة : تساعد هذه الصورة على التعبير عن أسباب الإحباط ودواعي الأسف وعن آمال المفحوص وطموحاته كما قد تكشف عن مدى تفكيره في الإنتحار.

الصورة 15 : رجل عجوز أمام أو في مقبرة الموقف أمام الموت.

الإيحاءات الكامنة : افتراض وجود شخص من بيئة الاجتماعية هدفا للعدوان.

الصورة 16 : بطاقة بيضاء للمفحوص الحرية في التخيل والإسقاط وتقدم في الأخير (نحوي : 151).

الصورة (17BM) : رجل عار معلق بحبل يستخدمه في الصعود أو في الهبوط.

الإيحاءات الكامنة : تكشف هذه الصورة عن الخوف من إخطار الصدمات المادية كالحرائق أو الخوف من الناس.

الصورة (17GF) : امرأة فوق جسر أو أعمال على رصيف الميناء حلم الفتيات.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن مشاعر المفحوصة والميل للشعور بالتعاسة وميله لليأس ومحاوله الانتحار.

الصورة (18BM) : أيدي موضوعة على رجل.

الإيحاءات الكامنة : تكشف عن مشاعر المفحوص والميل للتغيير وميول عدوانية واتجاهات نحو إدمان المخدرات.

الصورة (18 GF) : عموما امرأتان تسعى احداهما لإنقاذ أخرى.

الإيحاءات الكامنة : اتجاهات المفحوصة نحو العدوان وعلاقتها بأختها أو ابنتها أو أمها أو بالنساء عامة وتبين مشاعر الغيرة والنقص والتمرد.

الصورة 19 : مشهد وهمي كابوس عموما.

الإيحاءات الكامنة : الكشف عن الخوف من الوحدة أو من المجهول كالبطاقة 11 ميكانيزمات دفاع ضد القلق.

الصورة 20 : في أغلب الأحيان رجل واحد في الليل أو الانتظار.

الإيحاءات الكامنة : يسقط المفحوص أحيانا النشاطات التي يحلم كبها وقد لا تحمل في مضمونها الضرر والأذى كان يكون موعدا بين صديقين (نحوي : 152).



آخر تعديل: الأحد، 27 أبريل 2025، 12:27 PM