اضطرابات اللغة، النطق والكلام.
 
أولا-اضطرابات اللغة:
1-
مفهوم اضطرابات اللغة: هي تلك الاضطرابات اللغوية المتعلقة باللغة نفسها من حيث زمن ظهورها أو تأخرها أو سوء تركيبها من حيث معناها أو قواعدها أو صعوبة قراءتها أو كتابتها (بن عربية وشوال، 2015) وتشير اضطرابات اللغة إلى توفر أحد المظاهر التالية: -انعدام الكلام أو كونه محدودا.
 -
ضعف أو عجز عن فهم واستيعاب الأوامر.
 -
استعمال غير طبيعي للكلمات أو الجمل 
-
خلل في القواعد اللغوية (القمش،2000: 108)
2-
أسباب اضطرابات اللغة: قد تنتج اضطرابات اللغة عن عوامل مختلفة فإصابات الدماغ قد تؤدي إلى الحسبة الكلامية والتي تتداخل مع إنتاج اللغة، وقد تؤدي التهابات الأذن الوسطى المزمنة وإصابات الأذن الوسطى إلى الفقدان السمعي وهذا بالتأكيد يؤدي إلى صعوبات في تطور واكتساب اللغة والعديد من الاضطرابات اللغوية لها عوامل وراثية، مع أن الوراثة لا تفسر كل اضطرابات اللغة .
 
كما أن نوعية ومقدار المداخلات له تأثير واضح على تطور المفردات وتطور اللغة، فالبيئة غير الغنية بالمثيرات قد تؤدي إلى ضعف تطور اللغة ونقص في الخبرات المثيرة اللازمة لتطور القدرات المعرفية وعلم اللغة، ويمكن حصر أسباب الاضطرابات اللغوية فيما يلي:
 -
مشكلة حسية مثل ضعف السمع.
 -
إصابة أحد مراكز اللغة ( الحسية أو الحركية أو التوصيلية).
 -
فقر في المثيرات البيئية وعدم التوافق البيئي لدى الطفل.
 -
تراجع في القدرات العقلية كالتخلف العقلي (القمش، 2000 :143
3-
أنواع اضطرابات اللغة:
أ-تأخر ظهور اللغة: لا تظهر الكلمة في العمر الطبيعي لظهورها وهو السنة الأولى من عمر الطفل، بل يتأخر ظهور الكلمة إلى السنة الثانية.
 
ب-صعوبة الكتابة: لا يستطيع الطفل أن يكتب بالشكل الصحيح المادة المطلوب كتابتها مقارنة مع أقرانه في نفس العمر.
ت-صعوبة التذكر والتعبير: صعوبة تذكر الكلمة المناسبة في المكان المناسب ومن تم التعبير عنها، وفي هذه الحالة يلجأ الفرد إلى وضع أي مفردة بدلا من الكلمة المطلوبة.
 
ث-فقدان القدرة على فهم اللغة وإصدارها: في هذه الحالة نجد أن الطفل لا يستطيع أن يفهم اللغة المنطوقة، بالإضافة إلى عدم قدرته على التعبير عن نفسه بطريقة مفهومة، ويظهر ذلك في فقدان القدرة على الاتصال الاجتماعي والتعبير عن الذات
ج-صعوبة فهم الكلمات أو الجمل: ويقصد بذلك صعوبة فهم معنى الكلمة أو الجملة المسموعة
ح-صعوبات القراءة: لا يستطيع أن يقرأ بشكل صحيح المادة المكتوبة مقارنة بأطفال في نفس سنه.
 
خ-صعوبة تركيب الجملة: تظهر في صعوبة تركيب الجملة من حيث قواعد اللغة ومعناها لتعطي المعنى الصحيح، وفي هذه الحالة يعاني الطفل صعوبة وضع الكلمة في مكانها الصحيح. (بن عربية وشوال، 2015
ثانيا-اضطرابات النطق والكلام:
1-
اضطرابات النطق والكلام: تشير إلى اضطراب ملحوظ في النطق والكلام أو الصوت أو الطلاقة الكلامية أو التأخر اللغوي، أو تطور اللغة التعبيرية أو اللغة الاستقبالية، الأمر الذي يجعل الطفل بحاجة إلى برامج علاجية أو تربوية خاصة، وتكون الصعوبة في التواصل اضطرابا إذا توفرت الشروط التالية :
-
الخطأ في عملية إرسال الرسائل أو استقبالها هذا بالنسبة للرسالة.
-
إذا أثر هذا الخطأ على الفرد تعليميا أو اجتماعيا، هذا بالنسبة للفرد .
-
إذا أثرت هذه الصعوبة على تعامل الفرد بحيث يكونون اتحاها سلبيا نحوه، هذا بالنسبة للآخرين.(بن عربية وشوال، 2015)
2-
تصنيف اضطرابات النطق والكلام: كما يذكرها هالهان وكوفمان وهیوارد في (بن عربية وشوال ،2015)
أولا-اضطرابات النطق: وتشمل المظاهر التالية:
-
مشکلات تتعلق بإنتاج أصوات الكلام أو طريقة نطق الحروف .
-
اضطرابات إيدالية.
-
اضطرابات تحريفية.
-
اضطرابات حذف أو إضافة.
-
عيوب نطق أخرى.
 1-
الحذف: أن يحذف الفرد حرفا من كلمة، وتعتبر ظاهرة الحذف أمرا طبيعيا ومقبولا حتى سن دخول المدرسة، ولكنها غير عادية بعد ذلك.
2-
الإضافة: ويقصد بذلك أن يضيف الفرد حرفا جديدا إلى الكلمة المنطوقة، وتعتبر عادية قبل الدخول إلى
المدرسة وغبر عادية بعد ذلك.
3-
الإبدال : ويقصد بذلك أن يبدل الفرد حرفا بأخر من حروف الكلمة.
4-
التشويه: ويقصد بذلك أن ينطق الفرد الكلمات بطريقة غير مألوفة في مجتمع ما، وتعتبر ظاهرة التشويه عادية قبل دخول الطفل إلى المدرسة، ولكنها غير عادية بعد ذلك.
ثانيا- اضطرابات الصوت:
ويقصد بها تلك الاضطرابات اللغوية المتعلقة بدرجة الصوت من حيث شدته أو ارتفاعه أو انخفاضه أو نوعيته، وتظهر آثار مثل هذه الاضطرابات اللغوية في الاتصال الاجتماعي مع الآخرين.
ثالثا-اضطرابات الكلام:
تدور هذه الاضطرابات حول مغزى الكلام ومحتواه، وانسجام ذلك مع الوضع النفسي والاجتماعي للفرد المتكلم، كما ترتبط بطريقة تنظيم الكلام ومدته وسرعته ونغمته وطلاقته وتشمل المظاهر التالية
1-
التأتأة في الكلام: في هذه الحالة يكرر الفرد المتكلم الحرف الأول من الكلمة عددا من المرات أو يتردد في نطقه عدد من المرات، ويصاحب ذلك مظاهر جسمية انفعالية غير عادية مثل تعبيرات الوجه أو حركة اليدين.
2-
السرعة الزائدة في الكلام.
3-
ظاهرة الوقوف أثناء الكلام.
4-
احتباس الكلام (الحبسة)
قائمة المراجع:
1-
مصطفی نوري القمش، 2000: الإعاقة السمعية واضطرابات النطق واللغة، دار الفكر، عمان، ط.1 
2-
شوال نصيرة، بن عربية راضية، 2015: مدخل إلى الأرطوفونيا علم اضطرابات اللغة والتواصل، الجزائر.

 


آخر تعديل: الاثنين، 10 مارس 2025، 3:55 PM