النظرية العضوية في تفسير السلوك الإجرامي

تعتبر النظرية العضوية من النظريات الرائدة في مجال علم الإجرام، حيث تسعى لتفسير السلوك الإجرامي من خلال ربطه بالخصائص البيولوجية والجسدية للإنسان. ظهرت هذه النظرية في القرن التاسع عشر على يد العالم الإيطالي سيزار لومبروزو، الذي قدم أفكاراً جديدة حول طبيعة المجرم. في هذا الوثيقة، سنستعرض أسس النظرية العضوية، تطورها، النقد الموجه لها، بالإضافة إلى إسهاماتها وتأثيرها على الدراسات المعاصرة.

أسس النظرية العضوية

الفرضية الأساسية:

ü    تفترض أن المجرم يولد مجرماً بطبيعته.

ü    تربط بين الخصائص الجسدية والسلوك الإجرامي.

ü    تعتبر أن المجرم يمثل ارتداداً إلى الإنسان البدائي.

السمات الجسدية للمجرم حسب لومبروزو:

ü    عدم تناسق في شكل الجمجمة.

ü    بروز عظام الفك والوجنتين.

ü    ضخامة الأذنين.

ü    عدم انتظام الأسنان.

ü    طول الذراعين بشكل غير متناسب.

تطور النظرية العضوية

دراسات لومبروزو:

ü    أجرى دراساته على السجناء.

ü    قام بتشريح جثث المجرمين.

ü    صنف المجرمين إلى فئات مختلفة.

التصنيفات الرئيسية للمجرمين:

ü    المجرم بالميلاد.

ü    المجرم المجنون.

ü    المجرم بالعاطفة.

ü    المجرم بالصدفة.

نقد النظرية العضوية

الانتقادات العلمية:

ü    عدم وجود دليل علمي قاطع.

ü    تجاهل العوامل الاجتماعية والبيئية.

ü      عدم شمولية العينة المدروسة.

الانتقادات المنهجية:

ü    التحيز في اختيار العينة.

ü    عدم دقة القياسات المستخدمة.

ü    تعميم النتائج بشكل مبالغ فيه.

الإسهامات والتأثير

الأهمية التاريخية:

ü    أول محاولة علمية لدراسة الجريمة.

ü    فتحت المجال للدراسات البيولوجية للسلوك.

ü    أسست لعلم الإجرام التجريبي.

التأثير المعاصر:

ü    تطور الدراسات الجينية للسلوك.

ü    البحث في تأثير الهرمونات على العنف.

ü    دراسات الدماغ وعلاقتها بالسلوك الإجرامي.

خلاصة:

رغم الانتقادات الموجهة للنظرية العضوية، إلا أنها تظل نقطة تحول مهمة في تاريخ علم الإجرام، وقد مهدت الطريق لفهم أعمق للعوامل البيولوجية المؤثرة في السلوك الإجرامي.

 


Last modified: Sunday, 9 March 2025, 1:35 PM