تطور علم النفس الجنائي

تمهيد:

عرف علم النفس الجنائي مثل باقي العلوم تطورا كبيرا، اعطى له اهمية وضرورية لدراسته واستخدامه، ومن خلاال محتوى المحاضرة نتطرق لمختلف مراحل تطوره.

1.    ميدان المحاكمة:

استخدم علم النفس الجنائي خلال المحاكمات فكانت :

أ‌-      فارندونك   1911  (   Varendinck  )(:

علم النفس البلجيكي قام بفحص لشهادة جنائية التي كانت لفتاة ذات 9 سنوات قتلت بعدما اغتصبت ، وكانت شهادة طفلين لم يتجاوزا 10سنواتاصدقاء المجني عليها.

بين فارندونك صعوبة تذكر واسترجاع الاحداث عند الطفلين، ليثبت براءة المتهم

ب‌-  كارل مارب1911( Merbe)    :

قدم استشارة قانونية مستندا على زمن الرجع بين المثير والاستجابة، وقد برء الشخص الذي اتهم بالاهمال وارتكاب الحادث بسبب طول مدة الرجع.

وفي قضية اخرى بين مارب أن التلميذات اللواتي يزعمن تعرضهن للتحرش الجنسي في مدرستهم هي غير دقيقة فهي مجرد ايحاءات.

 

ت‌-  شترن1939 ( STERM):

بين ان الاطفال وكبار السن لهم صعوب في استراجع الاحداث  ويغلب الايحاء عليهم خصوصا اثناء الاستجواب مما يشكك ويضعف شهادتهم لدى الهيئات القانونية.

 

 

2.    كليات القانون:

 

عرف علم النفس الجنائي مرحلة جديدة لما اصبح يدرس في عدد من الكليات

سنة 1922  عين مارستونMARSTON  استاذ في علم النفس القانوني  بالجامعة الامريكية ويعد من اكبر علماء النفس في امريكا

حاصل على شهادة الدكتورا في القانون ودرس علم النفس

قام بالعديد من الدراسات منها ما يتعلق بالكذب، وخصوصية النفسية للمحلفين ،وقد كانت دراساته اكثر اقناعا بحكم خلفيته القانونية وبالرغم من كل هذا الجهات القضائية حينها اعتمدت على مجال محدود من دراساته

3.    فترة الهدوء:

تزامنت مع المدة التي كانت بين الحربين العالميتين، والى غاية الأربعينات والخمسينات انتعش النشاط العلمي.

 

4.    عصر الثقة:

 

بعد نهاية الحرب العلمية الثانية، كانت هناك الكثير ومن القضايا التي تتطلب  الشهادة القضائية قدمها علماء النفس

وكذا خبرتهم على ما هو متداول في وسائل الإعلام آنذاك، مما افرز أهمية إسهام المختص النفساني في القضايا القانونية وخصوصا الخبرة التي تفيذ بوجود الاضطراب النفسي من عدمه.

 

 

 

5.    الصورة المستقرة:

مع الستينات ثبت ان علم النفس الجنائي فرع من الفروع التطبيقية لعم النفس

-  1961اصدر توش TOUCH كتاب: علم النفس الجنائي والقانوني

- 1964 اصدر ايزنيك Eysenck  كتاب  الجريمة والشخصية

ركزت الكثير من الدراسات على  النظريات  وكان مجال اهتمامها: الشخصية العدوانية، الانبساط، السيكوباتية

خلال النصف الثاني من القرن العشرين ، كانت البحوث حول الميولات الاجرامية والعوامل الفطرية

ثم كان البحث في تأثير الخلفية الاجتماعية والاقتصادية على القيام بالجريمة.

حاليا يتم التعاون على فهم الجريمة في شقيها القانوني والنفسي.


Last modified: Sunday, 9 March 2025, 1:32 PM