شكلوا غالبية سكان الجزائر، بنسبة تفوق 90% من مجموع العام للسكان، غلب على نمط معيشتهم البداوة والترحال، ولاسيما في المناطق التي تقل فيها المياه أو يسود فيها الجفـاف .

ويمكن تصنيفهم حسب صلتهم بالحكام وعلاقتهم ببعضهم وطريقة حيام كالتالي:  

‌أ-         قبائل المخزن:   

تنحدر من أصول مختلفة. تحالفت مع الحكام الأتراك وتعاونت معهم.كانوا يمثلون الجهـاز الاقتصادي والعسكري والإداري الذي تعتمد عليه الإدارة العثمانية لاستخلاص الضرائب وحفظ الأمن والاستقرار وتسيير شؤون المجتمع الريفي. 

‌ب-   قبائل الرعية: 

كانت تقيم في المناطق التي كانت تحت نفوذ الإدارة المتمثلة في قبائل المخـزن والقبائـل المتعاونة معها والحاميات العسكرية. لعبت دورا كبيرا في اقتصاد البلاد كونها كانـت مصـدره، وذلك لما وفرته من مداخيل مالية، وإنتاج زراعي وحيواني. ومع ذلك حرم أفرادهـا مـن أيـة امتيازاتوخضعت لجميع المطالب المخزنية والفروض الضريبية. 

‌ج-     القبائل الممتنعة: 

تتألف في معظمها من القبائل التي كانت تعيش في المنـاطق الجبليـة الحصـينة والمنـاطق الصحراوية، أي في المناطق البعيدة عن نفوذ الإدارة. امتنعت عن دفع الضرائب لقلـة مداخيلـها . وطبيعة نشاطها الاقتصادي المنحصر على قليل من الزراعة وتربية المواشي والتجارة والذي لم يكنيلبي حتى احتياجاتها اليومية. 

وضمن هذه الطبقات كانت هناك فئة العلماء التي حظيت بالتقدير والاحترام لدى الحكام الأتراك من جهة، ولدى الرعية عامة من جهة ثانية. وكانت لها امتيازات ويمثلها خاصـة شـيوخ الطرق الصوفية وأئمة وفقهاء المساجد. 



Modifié le: samedi 18 mai 2024, 17:55