الدرس:03                                   السنة : الثانية علم النفس

الإدمان على ألعاب الفيديو

  1- تعريف:

يشير إدمان ألعاب الفيديو إلى الاستخدام القهري والمفرط لألعاب الفيديو أو الكمبيوتر، مما يؤثر سلبًا على حياة الفرد اليومية. يظهر هذا الإدمان على شكل إحساس بالإجبار على اللعب، والعزلة الاجتماعية، وتقلب المزاج، وضعف الخيال، بالإضافة إلى التركيز المفرط على النجاح داخل اللعبة، حتى يصل الأمر إلى الاستغناء عن الأنشطة الحياتية الأخرى.

    2- الأسباب:

تشمل أسباب إدمان ألعاب الفيديو عوامل نفسية واجتماعية وبيولوجية.

2-1 العوامل النفسية: تنبع من الرغبة في الهروب من الواقع واضطرابات الصحة العقلية الأساسية، حيث تعد الألعاب وسيلة للإلهاء وتجنب المشاكل الحياتية، خاصةً للأفراد الذين يعانون من القلق والاكتئاب.

2-2 العوامل الاجتماعية: تتضمن الحاجة إلى الإشباع الفوري والموافقة الاجتماعية، حيث توفر ألعاب الفيديو تعزيزًا فوريًا لتقدير الذات وإمكانية إقامة علاقات اجتماعية افتراضية، مما يعزز الشعور بالانتماء

2-3 العوامل البيولوجية: تشمل التغيرات الهيكلية في الدماغ، حيث يؤدي الانغماس في ألعاب الفيديو إلى إفراز كميات كبيرة من الدوبامين، مما يقلل من حساسية الدماغ له، وبالتالي تزداد الرغبة في تكرار هذا النشاط الممتع.

بالإضافة إلى ذلك، هناك أسباب أخرى مثل:

- المشاكل الأسرية: المشاكل الأسرية قد تدفع المراهقين إلى البحث عن مهرب في ألعاب الفيديو.

- الوراثة: قد تساهم الميول الجينية للإدمان في الإدمان على ألعاب الفيديو.

- تقليد الأصدقاء: قد يكون تقليد الأصدقاء سببًا في تحفيز المراهقين على لعب ألعاب الفيديو وإدمانها كمجموعة.

- الحاجة للتحدي: قد يجد المراهق في ألعاب الفيديو وسيلة لتحدي العالم والصورة النمطية التي يشكلها الآباء.

- الشعور بالفراغ: قد يلجأ البعض إلى الألعاب الإلكترونية لسد الفراغ العاطفي أو الاجتماعي.  

4- الأعراض:

تشمل أعراض إدمان ألعاب الفيديو:

4-1 الاندفاع للعب: الحاجة الملحة والمتزايدة للعب، مما يستدعي قضاء المزيد من الوقت في ممارسة الألعاب من أجل الوصول إلى نفس مستوى المتعة.

4-2-أعراض الانسحاب: ظهور أعراض مشابهة لأعراض انسحاب المخدرات عند التوقف عن اللعب، مثل تقلب المزاج، والتهيج، والعزلة، والاكتئاب.

4-3 تدهور العلاقات الاجتماعية والشخصية: إهمال العلاقات الاجتماعية والأسرية وتفضيل قضاء الوقت في اللعب.

4-4 الأرق واضطرابات النوم: عدم احترام مواعيد النوم المحددة، مما يؤدي إلى القلق والأرق، وبالتالي قلة التركيز والتذكر.

4-5 اضطرابات الأكل: الإفراط في تناول الطعام أو الامتناع عنه بسبب تشتت الانتباه مع الألعاب، مما قد يؤدي إلى السمنة أو النحافة المفرطة ومشاكل صحية خطيرة.

5-5 الانشغال المفرط بالألعاب: التفكير المستمر في الألعاب، حتى في أوقات عدم اللعب، والتخطيط لجلسات اللعب القادمة.

5-6 إهمال المسؤوليات: إهمال المسؤوليات المنزلية، الدراسية أو العملية، وتراجع الأداء الأكاديمي أو المهني.

5-7 العزلة: الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية والعائلية وتفضيل اللعب بمفرده.

5-8 الكذب بشأن وقت اللعب: محاولة إخفاء مقدار الوقت الذي يقضيه الشخص في اللعب عن العائلة والأصدقاء[2].

5-9 التقلبات المزاجية: ظهور تقلبات مزاجية مفاجئة، أو تهيج، أو علامات اكتئاب عند عدم اللعب أو عند الطلب من الشخص التوقف عن اللعب.

5-10 فقدان الشهية: أحد الأعراض الانسحابية التي قد تظهر عند التوقف عن ممارسة الألعاب.

5-11 صداع وتشويش الرؤية: نتيجة للإجهاد الشديد للعين

.

آخر تعديل: الجمعة، 14 فبراير 2025، 3:52 PM