العلاج القائم على الإلتزام و القبول

Thérapie de l’acception et de l’engagement   (ACT)

1-تعريفه:

هو من العلاجات النفسية الحديثة التي عرفت ضمن ما يسمى بالموجة الثالثة التي ظهرت داخل الإطار المعرف السلوكي ، أسس هذا العلاج هايز (1980-2003) ، وهو علاج عملي يقوم على استخدام الأمثلة و الخبرات الراهنة للحالات ، وهو يعتمد على أساليب المواجهة و التقبل للخبرات ة الأفكار و الإعتقادات الخاطئة و،وصولا للتقليل من الخطر المعرفي و التعامل مع الذات كسياق ، ثم التصرف الإلتزامي بما تم انجازه في المراحل العلاجية السابقة

  كما يعتمد هذا العلاج بالدرجة الأولى على "المرونة النفسية" . فماذا نقصد بهذا المصطلح؟

-المرونة النفسية: مصطلح من مصطلحات علم النفس الإيجابي ، و هي إعادة صياغة الأحداث السلبية ، و البحث عن أساليب تفكير إيجابية تساعد الفرد على الوعي الذاتي و التفاؤل الواقعي و الإستثمار الفعال لموارده النفسية ن وهي كثيرا ما ترتبط بالتوافق الإيجابي ، لأنها تساعد على التغلب على الأزمات و تطوير أشكال المنافسة و مواجهة كل مصادر التهديد و الضغوط .

 

2-أساسيات و مبادئ العلاج القائم على الإلتزام و القبول:

انطلاقا من التعريف السابق يمكن استنتاج مايلي :

 

   1-يتضمن هذا العلاج الحالة الذهنية الراهنة التي تستخدم عمليات الإهتمام  و التقبل و الإلتزام و تغيير السلوك وذلك من تحقيق المرونة

 

 

  2-التركيز على دلالة السلوك أثناء عملية التفاعل ،فهدف الوظائف السابقة ، التنبؤ و التأثير في الأحداث الحالية للفرد ككل و مدى تأثرها بما حدث له في الماضي ، وهذا ما يطلق عليه لفظ " السياق "

 

3-يعتمد على استخدام الأمثلة لتغيير العلاقات بين الإدراك ، الإنفعال و السلوك

 

ACT- الأهداف العلاجية ل-

يسعى العلاج بالتقبل و الإلتزام الى:

   -تغيير وظائف الخبرات الخاصة عن طريق تغيير السياق الإجتماعي و اللفظي

   -مساعدة الفرد على استيضاح أو التعرف على قيمه الشخصية ، و أهميتها في توجيه الخبرات ،و انعكاس ذلك على سلوكياته الراهنة و اللاحقة

   -التعامل بصورة شعورية مع السياق

   -معالجة الأحداث

   -الإهتمام بالجنب الإنفعالي ،المعرفي و السلوكي

ACT4-الاستخدامات العلاجية

تم استخدام العلاج بالتقبل و الإلتزام مع العديد من المشكلات :

        -الإدمان

        -تقلب الميزاج

        -الإضطرابات الذهانية

       -اضطرابات التواصل الإجتماعي

       - اضطراب ما بعد الصدمة

       -الفوبيا

      -الوسواس القهري

      -الصراعات الزوجية

آخر تعديل: الخميس، 6 فبراير 2025، 9:23 PM