المدرسة التاريخية العراقية
ظهرت في بيئة قديمة ( الارث الحضاري لبلاد الرافدين) و تمثل التدوين التاريخي فيما يلي
مجالس قادة الفتح الاسلامي عقي عملية الفتوح و يحكى فيها عن المغازي الأولة للرسول صلى الله عليه و سلم
توزيع العطاء مع الأسبقية في الاسلام و البلاء في المغازي ، مما يستدعي ذكر أخيارهم
الرد على منتقدي و منتقصي قيمة العرب و بالتالي تدوين أخبارهم
ظهور اللحن في استعمال اللغة العربية ، مما دفع المسلمين بعد دخول عناصر غير عربية إلى العناية بالنحو و الصرف و منه تدوين الأخبار
و قد صاحب ذلك تدوين الأنساب فقد ظهرت علاقة وطيدة بين الأدب و التاريخ ، ناهيك عن الخبر الاسطوري ، و كان أبرز المؤرخين وهب ين مسية ( ت111 هـ) عبيد بن شرية (ت74 هـ ) و زادت حركة التدوين التاريخي بعد ظهور حركة الترجمة مع ابن المقفع ( ت 139 هـ) كما أن ظهور الورق ساهم في تطوير التدوين التاريخي ،و أنشأ أول مصنع في بغداد عام 178 هـ
:أبرز المؤرخين
ألو عمر بن العلاء ت 154 هـ
أبو عبيدة معمر بن المثنى النحوي ت 211 هـ
الأصمعي ت 216 هـ
ابن قتيبة صاحب كتاب المعارف
أبو حنيفة الدينوري ت 282 هـ