3- نموذج شانون وويفر:
وضع أسس هذا النموذج شانون الذي كان يعمل في مختبر شركة بيل الأمريكية للتلفونات ومساعده ويفر سنة 1949 ،ويصف هذا النموذج عملية الاتصال بأنها خطية أي تسير في اتجاه واحد، ويذكر خمس مراحل العملية الاتصالية بالإضافة إلى عنصر التشويش الذي يعيقها وهي :
مصدر المعلومات، المرسل، القناة أو الوسيلة .المستقبل، الهدف، التشويش .
و تبدأ عملية الاتصال بمصدر يختار رسالة يتم وصفها في كود بواسطة جهاز إرسال يحول الرسالة إلى إرشادات، ثم يقوم جهاز الاستقبال بفك كود الإشارات ويحولها إلى رسالة يستطيع المستقبل استقبالها والتعامل معها، والتغيرات التي تحدث للرسالة خلال انتقالها من المرسل إلى المستقبل تكون بسبب عملية التشويش.
يتكون من العناصر التالية:
1. مصدر معلومات. 5. يحدث تشويش.
2. ينقل رسالة. 6. جهاز استقبال يتلقى الإشارة.
3. عبر جهاز ارسال. 7. الهدف (الشخص او الشيء الذي تستهدفه الرسالة)
4. يحمل الإشارة.
*يتضح من هذا النموذج وجود مصدر يختار رسالة ويضعها في كود (رموز) بواسطة جهاز ارسال يحول الرسالة الى إشارات، ثم يقوم جهاز الاستقبال بفك كود الإشارات، ويحولها الى رسالة يستطيع الهدف (المتلقي) ان يستقبلها.
والتغييرات التي تطرأ على الرسالة في جهاز الارسال وجهاز الاستقبال ترجع الى التشويش الذي يشير الى مصدر الخطأ الذي يسبب حدوث اختلافات بين العلامات او الإشارات التي تدخل جهاز الارسال وتخرج من جهاز الاستقبال.