تصنيف خصائص الموهوبين:

يتمتع الموهوبون بقدرات خاصة تفوق ما لدى أقرانهم العاديينفتتنوع خصائص الموهوبين وسماتهم بتنوع الدراسات التي تناولتهافقد ذكر جروان (2015) قوائم وتصنيفات لتلك الخصائص في مجموعات من بينها:

·خصائص عقليةاجتماعية وعاطفيةشخصية وأخلاقية

خصائص اجتماعيةجسميةوجدانيةتفكيرية (Tuttle&Becker,1983) 

خصائص معرفية وانفعالية  (Basks,1979)

خصائص اجتماعية وعاطفيةجسديةتربوية ومهنيةأخلاقية  (Kauffman&Hallahan,1991)

خصائص معرفيةانفعاليةحسية وجسديةحدسية (Clark,1992)

خصائص أخرى كخصائص التعليم والخصائص الإبداعية.

خصائص الموهوبين:

1.الخصائص المعرفية:

يتميز الأطفال الموهوبون والمتفوقون عقلياً بخصائص سلوكية معرفية تميزهم عن أقرانهم في مرحلة مبكرة من نموهم.وتلعب التنشئة الأسرية والظروف المحيطة دوراً هاماً في استمرار تنمية هذه الخصائص مع التقدم في السن.بينما قد يؤدي عدم توفر الرعاية السليمة إلى إخفاء كثير من من هذه الخصائص بسبب حساسية الموهوب والمتفوق.وقد يؤدي إلى جعلها قوة سلبية معيقة للتعلم،وعليه فأن بعض الخصائص قد لا يظهر لدى بعض الأطفال في مراحل مبكرة من نموهم وقد يظهر في مراحل متأخرة تبعاً للرعاية التي توفرها بيئاتهم.

أما أهم الخصائص المعرفية التي تتردد في المراجع المتخصصة وتشمل ما يلي:

أولاً: إدراك النظم الرمزية والأفكار المجردة:

يظهر الطفل الموهوب والمتفوق قدرة فائقة على تعلم النظم اللغوية والرياضية ومعالجتها في مرحلة مبكرة من العمر،وسرعان ما يعرف الأطفال الموهوبون والمتفوقون لدى الوالدين والمعلمين بمهاراتهم في التعامل مع اللغة والأرقام, وحل الألغاز. واستخدام التراكيب المعقدة بفصل مكوناتها الخاصة بها, وإدراك الإجابات التي تنطوي على استخدام الأشكال المتشابهة أو النظم غير اللغوية, ومحاولة فهم المسائل المنسجمة مع المنطق والحصافة.

ثانياً: حب الاستطلاع:

يكشف الطفل الموهوب والمتفوق في سن مبكرة عن رغبة قوية في التعرف على العالم من حوله وفهمه, وذلك من خلال قوة ملاحظته وطرحه التساؤلات التي تبدو غير منسجمة مع مستوى العمري أو الصفي،وتعد جدية الراشدين في الاستجابة لهذه التساؤلات وتقديم المعلومات المناسبة عنصراً مهماً في بناء الشخصية الاستكشافية وتقويتها لدى الطفل, كما أنه استهتار الوالدين والمعلمين أو تجاهلهم للتساؤلات الطفل الموهوب والمتفوق- ولا سيما في المراحل المبكرة لنموه- قد يكون له آثار مدمرة على عملية التعلم واكتساب المعرفة في المستقبل،ومن الضروري أن يتم تشجيع الطفل على إثارة التساؤلات والشك في ما لا يدركه في البيت والمدرسة وإلا فأنه- ومع مرور الوقت- سوفى يوثر الصمت على المخاطرة والإحراج أو الإمتناع عن إثارة أسئلة قد يعدها الراشدين أسئلة غبية،أن الطفل الموهوب والمتفوق دائم السؤال عن كل ما يقع عليه حسه, ويريد أن يعرف كيف ولماذا حدثت الأشياء ولذلك بالتوجيه كثير من الأسئلة الاستثارية ويرتبط حب الاستطلاع بقوة الملاحظة واليقظة لما يدور في المحيط, وعادة ما يرى الطفل الموهوب والمتفوق في مشهد أو قصة ما لا يراه غيره ويحصل منه على معلومات أكثر من ما يحصل عليه غيره.

ثالثاً: الاستقلالية:

يتميز الموهوب والمتفوق بنزعة قوية للعمل منفرداً ولاكتشاف الأشياء بطريقته الخاصة بأقل قدر من التوجيه من قبل المعلمين أو الوالدين. ولا تعني هذه النزعة للاستقلالية في العمل سلوكاً غير اجتماعي من جانب الموهوب المتفوق, ولاكنها تعكس رغبة ومتعة في بناء خطط ذاتية لحل المشكلات. ويرتبط مع الرغبة في الاستقلالية بالعمل وجود دوافع داخلية بدلاً من الدوافع الخارجية التي تستند إلى أساليب المكافأة والعقاب كما هو الحال لدى الطالب العادي.

رابعاً: قوة التركيز:

يتمتع الموهوب والمتفوق بقدرة فائقة على التركيز على المشكلة أو المهمة التي يقوم بمعالجتها, ويرافق هذه القدرة على التركيز طول مدة الانتباه وإذا ما أثير اهتمامه بمشكلة أو موضوع ما فأنه يسعى باصرار لإنجازه, وفي بعض الأحيان يصعب انتزاعه من العمل قبل إتمامه وتحوله إلى عمل آخر. وتلعب قوة التركيز ومدة الانتباه دوراً مهماً في تحقيق انجازات في المستقبل إذا ما أتيحت للموهوب والمتفوق فرص التطبيق في مجال اهتمامه. فقد توصلت الباحثة البريطانية فريمان إلى نتيجة مفادها أن العلاقة بين قوة التركيز كما يعكسها عدد ساعات الانكباب على العمل في موقف معين وبين نسبة الذكاء هي علاقة طردية, بمعنا أنه كلما ازدادت نسبة الذكاء ازداد عدد ساعات التركيز.

* العلاقة بين الذكاء وقوة التركيز:

متوسط نسبة الذكاء

عدد ساعات التركيز

144

4 أو أكثر

138

3

131

2

124

1

- تجدر الإشارة إلى أن القدرة على التركيز تتأثر بحجم المشتتات المحيطة وقوتها ودرجة احتمال أو مقاومة الفرد لها. ويبدو أن الأطفال المتفوقين في تحصيلهم الدراسي أكثر قدرة على التكيف مع العناصر الطارئة على الموقف التعليمي بفاعلية, وذلك باستخدام شكل من أشكال التحكم التي تتطور لديهم مع الوقت. ومن الأمثلة على أشكال التحكم بالمشتتات استخدام الموسيقى أثناء الدراسة أو التأمل, ومنها التزام الصمت أو التجاهل أو ممارسة تمرينات الاسترخاء وغير ذلك.

خامساً: قوة الذاكرة:

يوصف الأطفال الموهوبون والمتفوقون باتساع معارفهم وقدرتهم على اكتساب كم هائل من المعلومات حول موضوعات متنوعة واختزانها،ويرتبط بذلك حقيقة أن الموهوب والمتفوق بطبيعته محب للاستطلاع, كثير الأسئلة, ولديه اهتمامات عديدة, وهذا من شأنه أن يفتح أمامه نوافذ على حقول المعرفة المختلفة. وبهذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن الذاكرة القوية تعتبر أعظم سلاح عقلي يمتلكه الفرد, ولا سيما بالنسبة للأطفال ذوي التحصيل المرتفع وهم يحضرون أنفسهم للامتحانات, وذلك لأن النجاح في الامتحانات المدرسية التقليدية يعتمد أساساً على قدرة الفرد على استرجاع المواد المطلوبة ضمن الوقت المحدد.

أما العلاقة بين الذاكرة ونسبة الذكاء فقد أشارت أليها الباحثة فريمان, في دراستها التتبعية لمجموعة من الأطفال الموهوبين والمتفوقين. وذكرت أن معاملات الارتباط بين نسبة الذكاء والذاكرة والنجاح في الامتحانات كانت متقاربة وذات دلالة إحصائية عالية وكلما أرتفعت نسبة ذكاء الفرد ازداد احتمال تمنحه بذاكرة ممتازة [بناء على التقارير الذاتية وتقارير الوالدين] وكانت نتائج امتحاناته أفضل. أما أولائك الذين يقعون ضمن أعلى 1% من حيث مستوى الذكاء فأن نسبة كبيرة منهم يتمتعون بقدرة على التذكر في منتها السهولة واليسر, سواء أكانا ذلك في مجال العلوم أم في مجال الآداب. أما أنماط الذاكرة لدى الموهوبين والمتفوقين فأنها ليست متطابقة, فالإناث مثلاً يستخدمون الذاكرة البصرية أو التصويرية بدرجة أكبر من الذكور, بينما تمتلك بعضهن ذاكرة سمعية أفضل, وهناك من يتذكرن عن طريق اللمس, ولاكن أعلى تحصيل أكاديمي سجله أولائك الذين أفادوا بأن قوة ذاكرتهم تتجلى عندما يتعلق الأمر بالحقائق.

سادساً: الولع بالمطالعة:

يوصف الأطفال الموهوبون والمتفوقون مهووسو كتب مولعون بالقراءة, وقراءتهم متنوعة ومتبحرة, ويفضلون قراءة كتب من مستوى كتب الراشدين, وربما يظهرون اهتماماً بكتب التراجم وسير حياة العظماء والموسوعات وكراسات الخرائط. كما أن الاستعداد للقراءة يظهر في سن مبكرة, وربما يبدي الطفل الموهوب والمتفوق رغبته بالقراءة في سن الثالثة, وقد يعتمد على نفسه مع قليل من المساعدة في تعلم القراءة من خلال قراءة الاعلانات المرئية وإشارات الطرق والكتب المصورة وغيرها. لقد أظهرت. لقد أظهرت دراسة باسكا أن الأطفال الذين تم اختيارهم عام 1982 في برنامج البحث عن الموهبة في الولايات الواقعة في وسط غرب أمريكا كانوا قد بدأوا في سن خمس سنوات. وسواء أكان تعلمهم للقراءة تلقائياً أو عن طريق مساعدة أفراد أسرهم, فأن المثير في الأمر هو سرعة تعلمهم اللغة وسهولتها.

سابعاً: تنوع الاهتمامات:

يتصف الأطفال الموهوبون والمتفوقون بتنوع اهتماماتهم وهواياتهم وكثرتها. وربما كانت الدافعية والفضول والقدرة على الاستيعاب هي التي تقود إلى تطوير مستويات متقدمة من الاهتمامات, أما طبيعة الموضوعات التي يتناولها الأطفال الموهوبون المتفوقون ومستوى تعقيدها فتبدو غير محددة. ومن أبرز هذه الاهتمامات تجميع الأشياء وترتيبها مثل الطوابع والعملات القديمة والبطاقات البريدية والصخور والصور وغيرها من متعلقات الماضي. كما أن لديهم اهتمامات بكثير من القضايا التي عادت ما تهم الراشدين كقضايا الدين والجنس والسياسة وغيرها.

ثامناً: تطور لغوي مبكر:

يظهر الأطفال الموهوبون والمتفوقون مستويات متقدمة من التطور اللغوي والقدرة اللفظية وعادة ما تكون حصيلة الطالب الموهوب والمتفوق من المفردات اللغوية المتقدمة على أبناء عمره أو صفه, ويستخدم التعابير اللغوية في جمل مفيدة وتراكيب معقدة تؤدي معنا تاماً, وسلوكه اللفظي يتسم بالطلاقة والوضوح. وقد يظهرون خيالاً حياً في محادثاتهم الشفهية فيما يقرؤون من قصصٍ أو ما ينتجونه من فنون أدائية أو بصرية في مرحلة لاحقة،لقد أشارا بياجيه وإنهلدر [piaget g inhelder.1969] إلى أن الأطفال يتلفظون بما يمكن أن يدركوه كمفهوم. ومعنا هذا أن التسرع في النمو اللغوي والكلام لا يعكس فقط تنامي عدد المفردات والقاعدة المعرفية لدى الطالب فحسب, وأنما يعكس تقدماً في قدراته على التفكير وإدراك المفاهيم. وعليه فأن النمو اللغوي المتقدم عند الطالب الموهوب والمتفوق يتضمن قدرة رفيعة على الإستيعاب قد تصل إلى درجة استيعاب مفاهيم مجردة ومعقدة وعلاقات يجري تعلمها عادة في سن أكبر.

أن النمو اللغوي لدى الطالب الموهوب والمتفوق يرتبط مع خصائص أخرى كحب القراءة وحب الاستطلاع وقوة الذاكرة وتنوع الاهتمامات والهوايات ويتداخل معها. وقد أشار تورنس 1966 إلى إمكانية أن يكون طالب ما غير قادر على التعبير عن أفكاره بطلاقة كبيرة بينما هو موهوب أو متفوق في أشكال أخرى من السلوك الإبداعي, وقد يعطي عدداً أقل من الأفكار ولاكن كلا منها قد يكون على درجة كبيرة من الجودة والأصالة, وقد يكون قادراً على تناول فكرة واحدة ومعالجتها بالتفصيل من مختلف جوانبها.

2.الخصائص الإنفعالية:

يقصد بالخصائص الإنفعالية تلك الخصائص التي لا تعد ذات طبيعة معرفية أو ذهنية, ويشمل ذلك كل ما له علاقة بالجوانب الشخصية والاجتماعية والعاطفية. ومع أنه ليس بالإمكان فصل الجانب المعرفي عن الجانب الإنفعالي أو فصل التفكير عن المشاعر في عملية التعليم [tinnenbaum,1986إلا أننا نجد أن المناهج المدرسية تركز على الجانب المعرفي. أن بلوغ مستويات متقدمة في النمو المعرفي للطالب لا يعني بالضرورة حدوث تقدم مماثل في النمو الإنفعالي. وعلى كل حال فالنمو الإنفعالي ليس موضوعاً مدرسياً كما هو الحال بالنسبة للرياضيات أو اللغة الإنجليزية أو اللغة العربية, وبالتالي ليس لها مكانٌ في المنهج.

تتفق الدراسات على أن معظم الأطفال الموهوبين والمتفوقين يتمتعون باستقرار عاطفي واستقلالية ذاتية. وكثيرون منهم يلعبون أدواراً قيادية على المستوى الاجتماعي في شتى مراحل دراستهم, وهم أقل عرضة للاضطرابات الذهنية والعصبية من الأطفال العاديين ويبدون سعداء يحبهم زملاؤهم [hillihin j kauffman,2011]

وقد أورد الباحثون عدداً من الخصائص الإنفعالية أهمها:

أولاً: النضج الأخلاقي المبكر:

تشير عدة دراسات إلى وجود علاقات إيجابية بين مراحل لنضج الأخلاقي وبين مراحل النضج العقلي أو المعرفي. وتخلص إلى أن النضج الأخلاقي محكوم بالنضج المعرفي, وأن الأطفال الأكثر نضجاً من الناحية المعرفية يكونون عادة أقل تمركزاً حول الذات من الأطفال العاديين [kohlberg,1982 piaget,1965 piaget g inhelder,1969] وقد أشارت دراسات تيرمان 1925 إلى أن الأطفال الموهوبين والمتفوقين في عينة دراسته الطويلة أظهروا تقدماً في مستوى نضجهم الأخلاقي بمعدل يوازي مستوى النضج الأخلاقي يمن يكبرونهم سناً بأربع سنوات.

ثانياً: حس الدعابة :

يمتلك الأطفال الموهوبون والمتفوقون غالباً القدرة على ملاحظة مفارقات الحياة اليومية وإدراك العلاقات. وفي كثير من الأحيان يلجأون إلى استخدام النكتة اللاذعة أو المبطنة في التكيف مع محيطهم من أجل تقليل الأثار السلبية لخبراتهم المؤلمة على تقديرهم لأنفسهم وللآخرين. وقد يظهر التعبير عن الدعابة في التواصل اللفظي مع الآخرين أو على شكل رسومات أو كتابات أو تعليقات ساخرة من دون أن يقصد بها إذاء الآخرين أو جرح مشاعرهم. ويرتبط بحس الدعابة عادة ميل للتلاعب بالألفاظ والأفكار والرموز والمسميات والأشكال بطريقة ذكية تنم عن الثقة بالنفس ومهارة إجتماعية.

ثالثاً: القيادة:

يقصد بالقيادة إمتلاك قدرة غير عادية على التأثير في الآخرين أو إقناعهم أو توجيههم ومن بين أهم مظاهر القيادية: القدرة على التفكير, حل المشكلات, إتخاذ القرارات والإلتزام بها, الثقة بالنفس, ركوب المخاطر إذا لزم الأمر, العمل باستقلالية, الصدق مع النفس, التوجه الإيجابي لمساعدة الآخرين عند الحاجة والمبادرة. وحيث أن الأطفال الموهوبين والمتفوقين يتمتعون بقدر أكبر من هذه الصفات مقارنة بالأطفال العاديين, فأنهم مهيؤون للقيام بأدوار قيادية في سن مبكرة. وإذا توافرت لهم الرعاية المناسبة في المدرسة والتنشئة الأسرية المعززة لنمو متوازن في جوانب الشخصية المختلفة, فأنهم يطورون مهاراتهم القيادية سنة بعد أخرى وإذا كان المجتمع ينظر إليهم على أنهم قادة المستقبل, فأن مساعداتهم مع بعض على تحقيق ذلك عن طريق البرامج الخاصة تعد في غاية الأهمية لهم وللمجتمع أيضاً.

رابعاً: الحساسية المفرطة والحدة الإنفعالية:

يظهر الأطفال الموهوبون والمتفوقون عادة حساسية شديدة لما يدور في محيطهم الأسري والمدرسي والاجتماعي بشكل عام, وكثيراً ما يشعرون بالضيق أو الفرح في مواقف قد تبدوا عادية لدى غيرهم من الأطفال العاديين. كما يتميز معظمهم بحدة الإنفعالات في استجاباتهم للمواقف التي يتعرضون لها, ويعانون من جراء ذلك مشكلات في المدرسة والبيت ومع الرفاق ذلك أن مجرد الإحساس بالإختلاف عن الآخرين يثير في في نفوس الأطفال الموهوبين والمتفوقين تساؤلات وشكوك حول سويتهم, ولا سيما أن السلوك الذي يتجاوز حدود المعايير السائدة من حيث النوع والشدة يفسر عادة على أنه عصابي أو شاذ أو لا عقلاني. وكلما كانت إنفعالات الموهوب والمتفوق وحساسيته قوية وشديدة, زاد إستهجان الرفاق والمعلمين لها.

3. الخصائص الجسمية:

يظهر الاختلاف في نمو الموهوبين في النواحي الجسمية عن أقارنهم العاديين،على الرغم من أن عملية النضج عملية نسبية مختلفة من موهوب لآخر إلا أنها متأثرة بعوامل وراثية وبيئية تظهر تلك الخصائص (ص55)

-إن التكوين الجسماني للموهوبين أفضل من التكوين الجسماني للعاديين في الطول والخلو من العاهات وأنواع القصور الحسي كضعف السمع أو البصر.

-سير النمو الجسمي الحركي بمعدل أكبر من معدل النمو بين العاديين مثل الكلام والمشي المبكر.

- إن الحالة الصحية العامة للموهوبين أفضل من أقارنهم العاديين.

- إنهم أكثر طولاً ووزناً ويتمتعون بمستوى مرتفع من اللياقة البدنية.

- طاقته للعمل عالية ونموه العام سريع ونشاطه الحركي أكثر من أقارنه.

- ينام لفترة قصيرةويتمتع بالحيوية والنشاط.

فليس من الضروري اتصاف الموهوبين بمجموع تلك الصفات إلا أنه توجد مجموعه منهم اتصفت بها .أن الفروق الموجودة بين الموهوبين والعاديين إنما هي أساساً فروق في الدرجة لا في النوعأي أن الفروق في أساسها فرق كمي لا فرق كيفي.

حاجات الموهوبين:

أولاًالحاجات النفسية:

أكدت دراسة خليل (1989،ص81) على أهم الحاجات النفسية وهي كالتالي:

الحاجة إلى التحملالحاجة إلى العطفالحاجة إلى التغييرلوم الذات,السيطرةالتحصيلالمعاضدةالتوادالتأملالنظامالاستقلالالاستعراض.

كما تناول الزعبي (2013) حاجات الموهوبين وهي كالتالي:

ثانياًالحاجات العقلية المعرفية:

يوجد عدد من الحاجات العقلية المعرفية للموهوبين ومنها:

 الحاجة إلى الإثارة العقليةإذ تشير الدراسات أن( 88 % )من الآباء يذكرون بأن أبناءهم الموهوبين يتعلمون بسهولة وسرعة عالية.

 الحاجة إلى الفهم تستثير الموهوب للبحث عن المعرفة.

 الحاجة إلى وضع برنامج دراسي للنشاط غير الصفييتضمن الزيارات

الميدانية لإشباع رغبة الموهوب لمزيد من الإنجاز.

ثالثاً : الحاجات الاجتماعية:

كما يوجد عدد من الحاجات الاجتماعية منها:

 الحاجة إلى مزيد من الرعاية والاهتمام من الأهل والمعلمينلدفعهم إلى مزيد من الإنجاز .

 الحاجة إلى مزيد من تقدير الآخرين ليتناسب مع ما يشعرون به من تقدير لذواتهم.

 

آخر تعديل: الاثنين، 30 يونيو 2025، 7:30 PM