نموذج ديفلور: هذا النموذج هو عبارة عن تطوير نموذج شانون قام به سنة 1966، ويناقش مدى التطابق بين الرسالة المنتجة  Produced Messageمن قبل المصدر والرسالة الواصلة إلى المستقبل Received Message ،حيث لاحظ ديفلور بأنه أثناء عملية الاتصال يتحول المعنى  Meaningالموجود في ذهن المرسل إلى رسالة اتصالية ومن ثمة يقوم جهاز الإرسال Transmitter بتحويل هذه الرسالة إلى معلومات، تمر عبر قناة قد تكون جماهيرية مثلا لتصل إلى المستقبل فيقوم المستقبل بتحليلها كرسالة اتصالية ليحصل على المعنى المطلوب، فإذا كان هناك تطابقا بين معنى الرسالة الصادرة عن المصدر ومعنى الرسالة الواصلة إلى المستقبل يكون الاتصال قد تم .

و قال ديفلور" بأن هذا التطابق نادرا ما يكون كاملا وقد أضاف عنصر التغذية الراجعة أو الاستجابة إلى نموذج شانون وركز على كيفية حصول المصدر على استجابة من المستقبل تساعده على تعديل رسالته الاتصالية للتأثير على المستقبل أو وجهة الرسالة الاتصالية.

آخر تعديل: الاثنين، 5 مايو 2025، 10:32 PM