3_عمليات تكوين الشخصية:
1) اكتساب الثقافة: كل ما يتعلق بخصوصية المجتمع.
2) تكامل الثقافة في الشخصية: الضبط الاجتماعي...
3) تكيّف وتوافق الفرد كع المجتمع (تأثر وتأثير).

النظريات النفسية وتأثير الثقافة على شخصية الإنسان:
1.3_ النظرية التحليلية: ركّز فرويد من خلال الجهاز النفسي على كيفية تأثير الثقافة في تكوين الشخصية، وذكر أنّ المراحل الأولى للنمو هي الأساس لتحديد شخصية الطفل مستقبلا.
2.3_ النظرية التفاعلية (سوليفان): يقول سوليفان بأنّ شخصية الفرد تتكون من خلال ما يعيشه (تكلّم عن تأثير مباشر وغير مباشر).
3.3_ النظرية السلوكية: تقول بأنّ السلوك نتيجة لواقع معاش وآني، ولا تأثير للعوامل الأخرى.
إذا عاش الطفل في بيئة تنتقده، تعلّم أن يلعن الآخرين (الانتقاد).
إذا عاش الطفل في بيئة تشجّعه، تعلّم أن يثق في نفسه (إليزابيت هوليك).
4.3_ النظرية المعرفية: ما نفكّر به هو الذي يصنع سلوكنا (الفكرة، إدراك، سلوك).
بعض الدراسات حول تأثير الثقافة على سلوك الإنسان:
دراسة رايف لينتون على سكان جزر ماركيز (7 جزر)، يعطي لينتون مثالا آخر على تأثير الثقافة على الشخصية، ودراسته التي قام بها على سكان الماركيز الذين يتّصفون بالقلق والاضطراب العصبي، حيث قام بتحليل ثقافتهم لكي يتوصّل إلى تفسير مظاهر القلق والاضطراب العصبي، الذي تتصف به شخصية هؤلاء السكان.
يرى لينتون أنّ التفسير الذي طرحه العالم النفسي فرويد، بأنّ القلق والاضطراب العصبي يرجع إلى الدافع الجنسي لا يتّفق مع مكونات ثقافة مجتمع الماركيز، فالسكان هناك لا يهتمون بالمسائل الجنسية، ولا توجد في لغتهم كلمة تعطي معنى العذرية، لكنه عندما درس النظام الاقتصادي وجد أنّ السكان يعانون من ندرة الطعام وفي ظروف القحط الموسمي يسمح بممارسة أكل لحوم البشر، ولذلك يشعر كل فرد بالخوف وعدم الطمأنينة، مما ينعكس على شخصيته كثير من مظاهر القلق والاضطراب العصبي.
دراسة أبرام كاردينار على مجتمع اللور: (إحدى جزر الهند الشرقية) وتتميز بسيادة المرأة وضعف شخصية الرجل، وهو يعتمد عليها في كل شيء، لأنّها تشكّل العامل الاقتصادي في القبيلة.
المشكل هذا من أين جاء؟ يعود إلى النظم الأولية في تربية الطفل حيث لا يعالج إذا مرض ولا يحظى بأهمية كما يعامل معاملة قاسية، هذه المعاملة أدّت إلى إنتاج ذات ضعيفة.