الجزء الأول: القداسة: المجتمعات المتخلّفة تعتبر هذا الجزء أساسا للحياة الاجتماعية، أي كل شيء يأتي من جانب مقدّس، مثل الدين، رجل الدين، شيخ القبيلة، الخبير الاجتماعي، المسؤول عن الأسرة.
الجزء الثاني: الثقافة: الجزائري يثبت أنّه ليست لنا أيّ ثقافة، وفي الوقت نفسه نتكلّم عن المجتمع، وهنا كل الغرابة، لأنّه منطقيا إذا تكلّمنا عن مجتمع لابد أن يكون هناك نظام، فأيّ مجتمع يتمحور حول نظام معيّن: عصري، تقليدي، أو نوع آخر يجب أن نحدّده.
الجزء الثالث: تسيير الموارد البشرية (نمط تسيير الطاقة البشرية المهمل): نحن مجتمع نحتكم إلى القداسة التقليدية في كل شيء، إلى أن أهملنا الطاقة البشرية وخاصة فئة الشباب، الذي أهملناها إلى درجة أنّهم لا أمل فيها (مشروع ENSEJ). "مشاريع الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب".
الجزء الرابع: التركيبة الذهنية: حيث أصبحت التركيبة الذهنية للمجتمع الجزائري غير فعّالة وبلهاء.
الجزء الخامس: نمط الانتماء الاجتماعي: عندما نلاحظ الاعتزاز بنمطنا الاجتماعي، فينتج عنه أنّنا أغبياء، لأنّنا نتباهى بشيء مفروض علينا من طرف أشخاص ماتوا وانتهوا ونحاول أن نستخدمهم، ونعيش بنمطهم رغم أنّ التغيير الاجتماعي شيء مفروض (تحصيل حاصل).
الجزء السادس: التنظيم الاجتماعي المحكم: النظام التقليدي يسوده تنظيم اجتماعي محكم ولن يتأثّر لأنّه في الأصل بُني له أساس قوي.
الجزء السابع: البنية الاقتصادية: فلو نحلّل كيف للاقتصاد السائد في بلادنا أن يسمى اقتصاد، فلا يصح ذلك إنّما يمكن أن نطلق عليه بنية اقتصادية فقط.
وتعتبر أسباب وجود هذا المجتمع ونظامه، هو وجود تقلّبات المحيط الخارجي مثل: الزلازل، والبراكين، والفيضانات، فهي ليست وليدة اليوم أو خاصة بمنطقة دون أخرى (زلازل، براكين، قحط، أوبئة)، كلّ هذا يؤثّر على حياة الأشخاص بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، فاستنتج ممثلو هذا النظام أنّ كلّ وسائل الحياة وأخطار الموت تنجم عن المحيط الخارجي هذا إلى غاية اليوم، فشرائح كبيرة من مجتمعنا لديها يقين أنّ الأمراض الجسدية والنفسية التي تصيب الإنسان ليس شببها عضوي أو جسمي داخلي، وإنّما بسبب تدخّل خارجي، كمسّ الجن أو العين.
تكلّم على العصبية والمجتمع التقليدي، النظام التقليدي والمرأة، العنف.