كتاب دروس المادة
| Site: | usmt |
| Cours: | تكنولوجية التربية |
| Livre: | كتاب دروس المادة |
| Imprimé par: | Visiteur anonyme |
| Date: | mercredi 14 janvier 2026, 23:07 |
Table des matières
- 1. Fiche de contacte(بطاقة تعريفية)
- 2. محتوى المادة
- 3. الدرس الأول: تكنولوجيا التربية
- 4. الدرس الخامس: الأسس النفسية والتربوية لتكنولوجيا التربية والتعليم
- 5. الدرس السادس
- 6. الدرس السابع: الوسائط المتعددة
- 7. الدرس الثامن: إسهامات وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة في التعليم والتعلم
- 8. الدرس التاسع: المشاكل والمعوقات التي تواجه استخدام تكنولوجيا التعليم
1. Fiche de contacte(بطاقة تعريفية)
1. بطاقة تعريفية
Fiche de contacte(بطاقة تعريفية)
الأستاذة: حاكم أم الجيلالي
أستاذ(ة) محاضر –ب-
البريد الالكتروني: hakem3123@gmail.com
البريد المهني:oumdjillali.hakem@univ-saida.dz
مقياس: تكنولوجيا التربية
الوحدة: وحدة تعليم استكشافية
المستوى: السنة الثالثة ليسانس (شعبة علوم التربية)
الحجم الساعي الأسبوعي:
01:30 ساعة: درس
طريقة التقييم: تقييم مستمر + امتحان كتابي في نهاية السداسي
المعامل: 01
الأرصدة: 02
2. محتوى المادة
2. محتوى المادة
- - تعريف تكنولوجيا التربية
- - أهداف وأهمية تكنولوجيا التربية في العملية التعليمية التعلمية
- - الأسس النفسية والتربوية لتكنولوجيا التربية والتعليم
- - ايجابيات وسلبيات تكنولوجيا التربية والتعليم
- - أنواع الوسائط المتعددة
- - المشاكل والمعوقات التي تواجه استخدام تكنولوجيا التعليم
3. الدرس الأول: تكنولوجيا التربية
الدرس الأول: تكنولوجيا التربية
تمهيد:
شهد المجتمع تطورات عديدة نتيجة الانفجار المعرفي الهائل والتطور التكنولوجي المذهل، وقد لعبت الابتكارات التكنولوجية والتقنيات والوسائط الحديثة للتواصل دورا محوريا في تغيير بنيته. ولم تكن التربية بمنأى عن هذه التغيرات الحاصلة، فبعد أن كانت غايتها الكبرى حسب منظمة اليونسكو: تعلم لتعرف، تعلم لتعش، تعلم لتكن، والتي هيمنت على الفكر التربوي خلال جل فترات القرن الماضي، ومع التغيرات الحاصلة في مجال التكنولوجيات، وفي عصر المعلوماتية برزت غاية جديدة للتربية ( تعلم لتشارك) فبدأت المؤسسات التعليمية تستعد لمواكبة هذه التغيرات في العلاقات التربوية بغرض إعداد جيل المعلوماتية، الذي يجب أن يتحكم في التقنيات الحديثة، وتبعا لذلك عدة مفاهيم متعلقة بالعملية التعليمية التعلمية ( التعليم الالكتروني، التعليم الرقمي، التعليم الفردي، التعليم الذاتي،.... )، ومن أبرز هذه المفاهيم مفهوم تكنولوجيا التربية والتعليم، فما هو مفهوم التكنولوجيا ، وما هي معان التكنولوجيا، وما هو مفهوم تكنولوجيا التربية ؟
1. مفهوم التكنولوجيا:
1.1. لغويا:
كلمة "تكنولوجيا " في نشأتها كلمة إغريقية عريقة الأصل، وتتألف من مقطعين: Techno بمعنى فن أو مهارة، والكلمة Logos وتعني علما أو دراسة، ليعبر المقطعان معا عن أنها "المهارة في فن التدريس" ولو أردنا أن نوجز مسمى لها يكون علم تطبيق فن مهارة التدريس( الحيلة، 2002).
ويرى ( ستلر، 1990) أن أصلها لاتيني مأخوذة من كلمة Textere بمعنى ينشئ أو ينتج وتشير إلى تطبيق المعرفة العلمية، وانتقلت من اللاتيني إلى الفرنسية في صورة معدلة Technique، وإلى الانجليزية وأصبحت Technologie وتترجمت إلى العربية تكنولوجية بمعنى علم الحرفة، أو علم تطبيق علم الحرفة( علي عبد المنعم،1994).
ويعتقد بعض الباحثين العرب من أمثال أحمد الحاج: أن كلمة التكنولوجيا هي الترجمة لكلمة تقني، أي أن أصل الكلمة جاء من التراث العربي نسبة إلى ( عمر بن تقن كان يجيد الرماية بالرمح بمهارة عالية، وتطور المعنى تدريجيا فأصبح يدل على معنى القدرة العالية على أداء المهارات(الفرا، 1999).
2.1. اصطلاحا: يعني مصطلح تكنولوجيا:
- معالجة النظريات والحقائق العلمية والقوانين بطريقة منظمة وشاملة للاستفادة منها في العامة.
- منظومة تصميم تؤكد سيطرة الإنسان على طبيعة الفيزيائية من خلال القوانين العلمية.
ويعرفها ( الفرا 1999) بأنها التطبيق العملي للنظريات المعرفية في المجالات الحياتية وذلك بقصد الاستفادة منها واستثمارها. في ضوء ماتقدم يمكن الاستنتاج بأن التكنولوجيا هي منظومة العمليات التي تسير وفق معايير محددة، وتستخدم جميع الإمكانات المتاحة مادية كانت أم غير مادية بأسلوب فعال لانجاز العمل المرغوب فيه، وبالتالي فاءن للتكنولوجيا ثلاث معان:
1.2.1. التكنولوجيا كعمليات ( Processes): وتعني التطبيق النظامي للمعرفة العلمية، أو أي معرفة منظمة لأجل مهمات أو أغراض عملية.
2.2.1. التكنولوجيا كنواتج (Products ): وتعني الأدوات والأجهزة، المواد الناتجة عن تطبيق المعرفة العلمية.
3.2.1. التكنولوجيا كعمليات ونواتج معا: وتستعمل بهذا المعنى عندما يشير النص إلى العمليات ونواتجها معا، مثل تقنيات الحاسوب ( الحيلة،2002).
2. مفهوم تكنولوجيا التربية :
1.2. مفهوم تكنولوجيا التربية( التقنيات التربوية)
فقد ظهر هذا المصطلح نتيجة الثورة العلمية والتكنولوجية التي بدأت عام 1920م، عندما أطلق العالم فين (Finn) هذا الاسم عليها ويعني هذا المصطلح تخطيطا كاملا للعملية التعليمية واعداها وتطويرها وتنفيذها وتقويمها من مختلف جوانبها ومن وسائل تقنية متنوعة، تعمل معها بشكل منسجم مع العناصر البشرية لتحقيق أهداف التعلم ( بكري، 2011)
2.2. تعريف براون Brown (1984): يرى أن تكنولوجيا التربية طريقة منظومية لتصميم العملية الكاملة للتعليم والتعلم، وتنفيذها وتقويمها وفق أهداف خاصة محددة ومعتمدة على نتائج البحوث الخاصة بالتعليم والاتصالات، وتستخدم من المصادر البشرية، بغية الوصول إلى تعلم فعال(الفرا،1999).
3.2. تعريف كلاري: يعرف تكنولوجيا التربية بمجموعة الأساليب التي تطبق المبادئ التدريسية وتظم نظاما متكاملا معقدا يضم الأفراد والإجراءات والأفكار والأجهزة وتنظيم وتحليل المشكلات والوصول لحلول لها ثم تنفيذها وتقويمها(زيتون،2004).
كما نستنج تعريف تكنولوجيا التربية هي منظومة عمليات النظام التربوي بكامل عناصره تؤثر في التكنولوجيا وتتأثر بها تأثيرا كاملا، متوازنا منظما بهدف تحقيق النمو الكامل للنظام والإنسان على حد السواء.
We conclude that educational technology is a system of operations of the educational system with all its elements that influence technology and are fully influenced by it to achieve the full growth of the system and the human being.
3.1. الدرس الثاني: تعريفات تكنولوجيا
4. الدرس الثاني
الدرس الثاني: تعريفات تكنولوجيا
التعليم وتكنولوجيا التربية
1. مفهوم تكنولوجيا التعليم( التقنيات التعليمية):
1.1. يقصد بها استخدام الأسس والمبادئ العلمية في مجال التعليم والاستفادة من المعرفة وطرق البحث العلمي في تخطيط وتنفيذ وتقويم وحدات النظام التعليمي كل على انفراد وككل متكامل لعلاقاته المتشابكة بغرض تحقيق سلوك معين في التعلم( صفا أحمد الغزالي، توفيق أحمد المرعي، 2010، ص24).
2.1. تعريف لجنة تقنيات التعلم الأمريكية: وإذا ما عرفت التكنولوجيا بأنها مواد وأدوات وأساليب وتقنيات فإن تكنولوجيا التعليم تتخذ مظهرا عريضا حين تشمل كل ما في التعلم من تطوير مناهج وأساليب تعليم الطالبة ووضع جداول الفصول(باستخدام الحاسوب، واستعمال السبورة في الصفوف التي تعد في الهواء الطلق.
3.1. وتعرف تكنولوجيا التعليم بأنها النظرية والتطبيق وتصميم العمليات والمصادر وتطويرها وإدارتها وتقويمها من أجل التعليم.
4.1. وهي عملية منهجية في تصميم عملية التعليم والتعلم وتنفيذها وتقويمها في ضوء أهداف محددة تقوم أساسا على البحوث في تعليم الإنسان، وتستمر جميع المصادر المتاحة البشرية وغير البشرية وذلك لإحداث تعلم مثالي(أحمد مسعودي،2021،ص3).
2. الفرق بين تكنولوجيا التعليم وتكنولوجيا التربية:
1.2.تكنولوجيا التعليم عبارة عن مستوى فرعي من تكنولوجيا التربية الذي يضم: تكنولوجيا التعليم، تكنولوجيا التعلم، تكنولوجيا التطوير، تكنولوجيا الإدارة، ترتبط كل منها بالأخرى لحل مشكلات التربية.
2.2.تكنولوجيا التربية معنية بالعملية التعليمية من زاويتها الأدائية والإدارية، أي تطوير التعليم وحل المشكلات من ناحية، ومن ناحية أخرى عمليات التنسيق والإشراف وإدارة التعليم.
وهناك من يفضل تكنولوجيا التعليم للمبررات التالية: كلمة تعليم تتضمن المواقف المدرسية والتربوية، فكلمة التعليم لا تقتصر على التعليم في المرحلة الابتدائية حتى الثانوية بل تتمثل في كل مواقف التدريب. مصطلح تكنولوجيا ، يرتبط أكثر بمشكلات التعليم والتعلم كما أنه أكثر دقة(منتوري، 2001، ص4). وهناك من يفضل تكنولوجيا التربية للمبررات التالية:
- اعتبار التعليم جزءا من التربية والأنسب استخدام تكنولوجيا التربية.
- لفظ التربية يشير إلى التعلم في بيئات مختلفة(المنزل، المدرسة، العمل،......)
- مصطلح تكنولوجيا التعليم يتضمن التعليم المدرسي فقط.
جمعية الاتصالات التربوية والتكنولوجية 1994 تتبنى مصطلح تكنولوجيا التعليم، في الولايات المتحدة الأمريكية يستخدم مصطلح تكنولوجيا التعليم، انجلترا وكندا يفضلان تكنولوجيا التربية.
إن تكنولوجيا التعليم عملية متكاملة تقوم على تطبيق هيكل من العلوم والمعرفة عن التعلم الإنساني، واستخدام مصادر تعلم بشرية وغير بشرية وتؤكد على نشاط المتعلم وفرديته بمنهج أسلوب النظم لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة والتوصل لتعلم أكثر فعالية( صفا أحمد الغزالي، توفيق أحمد المرعي، 2010، ص95).
بينما تكنولوجيا التربية يقصد بها طريقة منهجية أو منظمة لتصميم العملية التعليمية بكاملها وتنفيذها وتقويمها، استنادا إلى أهداف محددة وإلى نتائج الأبحاث الخاصة بالتعليم والتعلم والتوصل إلى استخدام المصادر البشرية وغير البشرية من أجل اكتساب التربية مزيدا من الفعالية (عرفة، 2005).
ونستنتج من السابق أن تكنولوجيا التربية هي المعنية بصناعة الإنسان المتكامل والواعي المتفاعل المؤثر في مجتمعه، بينما تكنولوجيا التعليم معنية بتحسين وتطوير عملية التعليم والتعلم والتدريس الذي يتلقاها هذا الإنسان في المؤسسات التعليمية المختلفة من خلال تحسين ظروف المعلم وزيادة كفاءة طرق التدريس، ورفع مستوى المنهاج، ورفع كفاءة التفاعل الصفي. بالتصرف(صفا أحمد الغزالي، توفيق أحمد المرعي، 2010، ص96).
We conclude from the above that educational technology is concerned with creating an integrated, conscious, interactive human being who influences his society, while educational ((teaching)technology isconcerned with improving and developing the teaching, learning and teaching process that this human being receives in various educational institutions by improving the conditions of the teacher,increasing the efficiency of teaching methods, raising the level of the curriculum, and raising Efficiency of classroom interaction.
3.2. الدرس الثالث: علاقة تكنولوجيا التربية والتعليم ببعض المفاهيم تمهيد:
الدرس الثالث
الدرس الثالث: علاقة تكنولوجيا التربية والتعليم ببعض المفاهيم
تمهيد:
فكثيرا ما تختلف المعاني للمصطلح الواحد بسبب اختلاف الترجمة، وكثيرا ما تستخدم مصطلحات مختلفة المعاني على نحو مترادف(الحيلة،2000)، وفيما يلي توضيح لبعض المصطلحات التربوية والتعليمية الحديثة التي لها علاقة بتكنولوجيا التربية والتعليم.
1. تكنولوجية التربية: يتحدد هذا المصطلح بثلاث أبعاد حيث يمكن النظر إليها على أنها: أولا: بناء نظري من الأفكار والمبادئ، وثانيا: مجال عمل يتم من خلاله تطبيق الأفكار والمبادئ النظرية، وثالثا: مهنة يؤديها مجموعة من الممارسين، يقومون من خلالها بتنفيذ عدد من الوظائف والأدوار /الممارسات والمهام التي تحقق أهداف عملية التربية.
2. تكنولوجيا التعليم( التكنولوجيا التعليمية): عمل نظامي لتصميم العملية التعليمية وتنفيذها وتقويمها ككل، تبعا لأهداف محددة نابعة من نتائج الأبحاث في مجال التعليم، والاتصال البشري، مستخدمة الموارد البشرية غير البشرية من أجل إكساب التعليم مزيدا من الفعالية ( أو الوصول إلى تعلم أفضل، وأكثر فعالية). وهي تمثل البعد الثاني من تلك المنظومة ثلاثية الأبعاد لتكنولوجيا التربية، وهذا يعني أن تكنولوجيا التعليم هي الجانب الإجرائي ومجال عمل يتم من خلاله تطبيق الأفكار والمبادئ التي تقوم عليها تكنولوجيا التربية. (صفا أحمد الغزالي، توفيق أحمد المرعي، 2010، ص120).
3. تكنولوجيا التدريس: يتحدد تكنولوجيا التدريس بأنها التطبيق النظامي والمنهجي للاستراتيجيات والتكتيكات المستمدة من مفاهيم العلوم السلوكية، والعلوم الطبيعية، وباقي العلوم، وذلك لحل المشاكل الخاصة في عملية التدريس(سلطان،2005).
ويشير " حسين الطوبجي" إلى تكنولوجيا التدريس بأنها: نمط من التعليم ويتم تصميمه لتوفر نوع من التدريس الناجح لكل متعلم من خلال تطبيق المبادئ العلمية للتعلم عن الإنسانية (حسين الطوبجي،1997)
4. التكنولوجيا في التعليم: هي استخدام المستحدثات التكنولوجية أو الوسائل التعليمية الحديثة مثل الحاسوب، برامج الوسائط المتعددة، الانترنت في العملية التعليمية بهدف المساهمة في تحقيق هدف تعليمي محدد(عبد السميع،2005).
- وهي استخدام مستحدثات التقنية المعاصرة وتطبيقاتها في المؤسسات التعليمية، للإفادة منها في إدارة تلك المؤسسات على النحو المرغوب والتعليم بجميع جوانبه.
5. التكنولوجيا في التربية: استخدام تطبيقات التقنية المعاصرة في إدارة العمل بجميع المؤسسات ذات الطابع التربوي، لخدمة غايات تربوية محددة. (صفا أحمد الغزالي، توفيق أحمد المرعي، 2010، ص120).
6. الوسائل التعليمية: هي أي شيء يستخدم في العملية التعليمية بهدف مساعدة المتعلم على بلوغ الأهداف بدرجة عالية من الإتقان، وهي جميع المعدات(Hardware) ، والموادSoftware))، والأدوات التي يستخدمها المعلم لنقل محتوى الدرس إلى مجموعة من الطلبة داخل القسم أو خارجه بهدف تحسين العملية التعليمية التعلمية، وزيادة فاعليتها دون الاستناد إلى الألفاظ وحدها(الحيلة،2000).
نستنتج من السابق أن التكنولوجيا في التربية هي استخدام المستحدثات التكنولوجية في المؤسسات ذات الطابع التربوي أو المؤسسات التعليمية أما أو الوسائل التعليمية وهي (Hardware) ، وSoftware)) التي يستخدمها المعلم لنقل محتوى الدرس إلى مجموعة من الطلبة داخل القسم أو خارجه بهدف تحسين العملية التعليمية التعلمية.
We conclude from the above that technology in education is the use of technological innovations in educational institutions, either the educational means hardware or software that the teacher uses to transfer the content of the lesson to a group of students inside or outside the department with the aim of improving the educational learning process.
3.3. الدرس الرابع: أهمية استخدام تكنولوجيا التربية والتعليم
الدرس الرابع: أهمية استخدام تكنولوجيا التربية والتعليم
1.أهمية تكنولوجيا التربية والتعليم:
قد بين العلماء أهمية استخدام تكنولوجيا التربية والتعليم، خاصة في عصر الانفجار المعلوماتي، حيث تعتبر وسيلة ضرورية لمواجهة تزايد المعرفة الهائل، حتى يمكن نقل الرصيد الهائل من المعلومات إلى الناشئة، كما أنها تساعد على مواجهة العدد المتزايد للمتعلمين، فضلا عن ذلك يسهم في الارتقاء بالمستوى التعليمي أي تحقيق جودة التعليم، ويزيد فاعلية عمليات التدريس والتعلم ( القلا فخر الدين وآخرون،2004،ص ص16-21).
كما أنها تسهم في حل مشكلات التعليم والتعلم والتي من بينها صعوبات نقل الخبرات التعليمية والتغلب على مشكلة الفروق الفردية بتفريد التعليم، زد على ذلك مشكلة نقد المعلمين الأكفاء والتجهيزات التعليمية ومصادر التعلم، ومشكلة الدروس الخصوصية، وأيضا تقليل الأعباء التعليمية على المعلمين، دون أن ننسى مشكلة شرود تفكير المتعلمين، وتشتيت تفكيرهم. والتغلب على مشكلة تضخم المناهج والمقررات، وكذا مشكلات التسرب الدراسي والبطالة، وإعادة التعليم والتدريب بالتعليم الذاتي والمستمر(محمد عطية خميس، 2009،ص ص 25-26).
ونظرا لهذه الفائدة فقد أصبح الاهتمام متزايدا على تطوير الأساليب المتبعة في التدريس يمكن أن تساهم بفعالية في تحقيق أهداف التربية، وهي تساعد على تطوير أساليب الإدارة التربوية بكل لأنواعها مثل الإدارة المدرسية ( شؤون المدرسين والموظفين وشؤون الطلاب والامتحانات)، وكذا إدارة المكتبة، إضافة إلى الخدمات التربوية مثل التقويم المرحلي والنهائي للطلاب، أو عمل الاستبيانات وتحليلها أو المقابلات الشخصية أو التحليل الإحصائي للبحوث ومع شيوع الحاسب ظهرت أنماط عديدة من التطبيقات تستخدم في التعليم لمساعدة الطالب على التعلم، تساعد على زيادة في التعلم بطرق كثيرة(قاسم التعواشي، 2010،ص41).
أهمها: تحسين التفاعل بين الطالب والمدرس كلما نقص العبء الإداري على المدرس، وتحسين إدارة المعلومات للمدرس، وكذا تنظيم الاستجابات الذاكية للطالب للتغذية الراجعة عن مدى التقدم والأداء الذي يحرزه والذي توفره له التطبيقات الإدارية.
2. أهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية:
قد يظن البعض أن أهمية تكنولوجيا التعليم هي أهمية الوسائل التعليمية ، ولكن هناك فرق بينهما ، حيث أن الوسائل التعليمية هي جزء من تكنولوجيا التعليم، وبالتالي فإن أهمية تكنولوجيا التعليم أعم وأشمل من أهمية الوسائل التعليمية. وتتمثل أهميتها في العملية التعليمية في الأتي:
1.2. الإدراك الحسي : حيث تقوم الرسوم التوضيحية والأشكال بدور مهم في توضيح اللغة المكتوبة للمتعلم.
2.2. الفهم : حيث تساعد وسائل تكنولوجيا التعليم المتعلم على تمييز ا لأشياء.
3.2. المهارات :فإن لوسائل تكنولوجيا التعليم أهمية في تعليم المتعلمين مهارات معينة كالنطق الصحيح.
4.2. التفكير : تقوم وسائل تكنولوجيا التعليم بدورٍّ كبيرٍّ في تدريب المتعلم على التفكير المنظم وحل المشكلات التي يواجهها.بالإضافة إلى:
5.2. تنويع الخبرات - نمو الثروة اللغوية - بناء المفاهيم السليمة - تنمية القدرة على التذوق - تنويع أساليب التقويم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين - تعاون على بقاء أثر التعلم لدى المتعلمين لفترات طويلة - تنمية ميول المتعلمين للتعلم وتقوية اتجاهاتهم الإيجابية نحوه ) رابح شليحي،2020).
3.أهداف تكنولوجيا التعليم
تهدف تكنولوجيا التعليم إلى الارتقاء بالعملية التعليمية، تنويع مجال الخبرة للمتعلم ، وتقليل جهد المعلم باستخدام أفضل وسائط الاتصال التعليمية، زيادة تأثير التدريس وتعليم أكبر عدد ممكن من المتعلمين، تهدف إلى تحسين أداء المتعلم في المواقف التعليمية عن طريق تفاعل المتعلم مع الأجهزة.
الاستنتاج:
نستنتج أن أهمية استخدام تكنولوجيا التربية والتعليم تتمثل في:تنويع الخبرات - نمو الثروة اللغوية - تنويع أساليب التقويم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين - بقاء أثر التعلم .
كما تهدف تكنولوجيا التعليم إلى الارتقاء بالعملية التعليمية، وتقليل جهد المعلم باستخدام أفضل وسائط الاتصال التعليمية، وتعليم أكبر عدد ممكن من المتعلمين.
We conclude that the importance of using educational technology is represented in: diversifying experiences - growing linguistic wealth - diversifying assessment methods - maintaining the learning effect.
Educational technology also aims to improve the educational process, reduce teacher effort by using the best educational communication media, and educate the largest possible number of learners.
4. الدرس الخامس: الأسس النفسية والتربوية لتكنولوجيا التربية والتعليم
الدرس الخامس: الأسس النفسية والتربوية لتكنولوجيا التربية والتعليم
1.الأسس النفسية والتربوية: وجه التربويون جل اهتمامهم إلى العناية بكيفية إعداد المواد المتعلقة بتكنولوجيا التعليم وإنتاجها بطريقة عالية من الكفاءة تحقيقا للأهداف التربوية السليمة، إذا لم يعد الاهتمام مقتصر فقط على العناية بكيفية الاستخدام لهذه الوسائل التكنولوجيا، وهذا ما يستدعي مراعاة جملة من الأسس النفسية والتربوية أشار إليها (أحمد خيري،1970) )والتي يمكن استعراضها كما يلي:
- الأثر التعليمي لدى المتعلم وهي مساهمته في العملية التعليمية على أن يكون طوال مدة تعلمه ناشطا ايجابيا في برنامجه التعليمي لأن كلما زادت مساهمته زاد أثر التعليم.
- أن يكون للمتعلم أثر حياتي اجتماعي لكي يستفيد المتعلم في مواجهة ظروفه الحياتية.
- استخدام أكبر عدد ممكن من الحواس بهدف الاحتفاظ أكثر.
- الإعداد الذهني المسبق لدى المتعلم من أجل استقبال المعلومات، وهذا يتمثل في الوسائل التكنولوجيا وما تتضمنه من محفزات يساعد على ترتيب المجال الإدراكي عنده.
- احتواء الوسيلة التكنولوجية على مواقف وخبرات تشجع المتعلم على المشاركة الجادة في العملية التعليمية.
- اشتمال الوسيلة التكنولوجية على ما يعزز السلوك المرغوب لدى المتعلم، على المصمم استخدام عبارات التشجيع للاستجابات السليمة والصحيحة ليقارن المتعلم بينها وبين استجابتهم ومما تقدم ذكره يمكننا التوصل إلى جملة من الأسس النفسية والتربوية وهي كالتالي:
- تحديد الأهداف التربوية بدقة على المستوى السلوكي وبالتفصيل.
- ارتباط الوسيلة بالمنهج وطرق التعليم وعلم النفس.
- الأخذ بخصائص المتعلمين في العمر الزمني والعقلي وميله ورغباته خبراته وبيئته.
- الأخذ بخصائص المعلم من حيث قدرته على استخدام الوسيلة بالاطلاع على أنواعها ومصادرها وطرق إنتاجها وكيفية تشغيلها.
- تجربة الوسيلة عمليا من خلال مرحلة الإعداد لها وقبل مرحلة استخدامها لتأكد من صلاحيتها.
- توفر المناخ المناسب لاستعمال الوسيلة منها الظروف الصعبة: كالإضاءة، التهوية، توفر الأجهزة وطريقة وضعها.
- عدم ازدحام الدرس بالوسائل التكنولوجيا يكون اختيارها على صور الأهداف التربوية ومستوى الطلاب ومناسبته للدرس(ادريس عبيد عبد الله، 2004)
A number of psychological and educational foundations must be taken into account, which are: that the learner be a positive activist in his educational program and have a social life impact in order to benefit from facing his life circumstances, and taking into account the characteristics of the learners in his chronological and mental age and in his desires, experiences and environment.
5. الدرس السادس
الدرس السادس: ايجابيات وسلبيات استخدام تكنولوجيا التربية والتعليم
1.ايجابيات استخدام تكنولوجيا التربية والتعليم:
- تحسين عملية التعلم، حيث تؤثر التكنولوجيا على عملية التعلم إيجابا وذلك كالأتي
- مساعدة الطلاب على أداء واجباتهم المدرسية. تسهيل عملية البحث حول الكثير عن المواضيع المختلفة. تعلم أساسيات التهجئة والعد لطلاب الصفوف الصغرى، بطريقة ممتعة. تمكين الطلاب من التعلم عن بعد في الوقت المناسب لهم زيادة فرص التعلم، إذ يمكن من خلال التكنولوجيا حضور دورات تدريبية، وتعلم دروس مختلفة مباشرة عبر الإنترنت، على سبيل المثال تعلم لغة جديدة.
2. سلبيات استخدام تكنولوجيا التربية والتعليم
لكن رغم ايجابيات تكنولوجيا التربية والتعليم فهناك سلبيات كثيرة لابد من تفاديها مثل ما يدعيه بعض الدارسين من أن اعتماد تكنولوجيا التعليم سوف يؤدي إلى تحويل كل من المعلم والمتعلم إلى نوع من الإنسان الآلي، وإلى قتل القدرة على الإبداع والتخيل فهو ادعاء قاصر في مفهومه، لأنه يركز على الأجهزة والأدوات وينسي الجانب الأهم في التكنولوجيا وهو جانب إعداد وتصميم البرامج والمواد التعليمية التي تحتاج إلى الكثير من المعرفة العلمية والنفسية والتربوية والابتكار في تنظيم المعارف وتنفيذها. التأثير على العلاقات الاجتماعية: تؤثر التكنولوجيا على العلاقات الاجتماعية، إذ إ إن التواصل عبر الرسائل النصية، أو البريد الالكتروني، أو من خلال التطبيقات المختلفة لا يغني عن التواصل الحقيقي وجها لوجه كما يمكن أن تؤدي التكنولوجيا إلى العزلة والاكتئاب، بسبب فقدان القدرة على التواصل مع الآخرين، انعدام الخصوصية: تساهم التكنولوجيا في انعدام الخصوصية، بحيث تتيح لأي شخص الحصول على معلومات شخصية، كاسم الشخص، وعنوانه، معلومات الاتصال به، التأثير على النوم: تؤثر التكنولوجيا على إتباع عادات نوم سيئة، إذ يمكن أن يبقى الفرد مستيقظا بسبب ضوء الهاتف الذي يؤدي إلى انخفاض إفراز الهرمون الميلاتونين الذي يؤدي إلى تعزيز النوم
وهناك نقد أخر يتعلق بموضوع النفقات المادية الزائدة الناتجة عن استخدام التكنولوجيا التربوية وهذه القضية صحيحة إذ لم تأخذ بعين الاعتبار المردود المادي لها على المدى البعيد، ولم تحسب النوعية الأفضل في مستوى التعليم التي يمكن للتكنولوجيا التعليمية أن تحققها لدى التلاميذ إذ أحسن استخدامها(عبد الحافظ سلامة،2007،ص124).
ونستخلص أن مع التطورات التكنولوجيا الخاصة وما أفرزته ثورة المعلومات تنامي لدى الأفراد والمجتمعات جملة من الطموحات في مجال التربية وما فرض التخلي عن الطرق التعليمية القديمة، وإدراج التكنولوجيات الحديثة في العملية التعليمية، وهذا مايسمى بتكنولوجيا التربية والتي تتخلص في جملة العمليات والتقنيات المستخدمة لتسهيل التعليم وتحقيق الأهداف المسطرة، وتحقيق جودة تعليمية من خلال الارتقاء في نوعية التعليم والمتعلمين، والتقليل من التكاليف في الميدان التعليمي.
الاستنتاج: نستنتج أن أهم ايجابيات استخدام تكنولوجيا التربية والتعليم هي تحسين عملية التعلم،مساعدة الطلاب على أداء واجباتهم المدرسية. تسهيل عملية البحث،تعلم أساسيات التهجئة والعد لطلاب الصفوف الصغرى، بطريقة ممتعة. تمكين الطلاب من التعلم عن بعد في الوقت المناسب لهم زيادة فرص التعلم.ومن سلبياتها التأثير على العلاقات الاجتماعية، التأثير النوم، زيادة النفقات المادية.
We conclude that the most important positives of using educational technology are improving the learning process and helping students perform their schoolwork. Facilitating the research process, learning the basics of spelling and counting for younger grade students, in a fun way. Enabling students to learn remotely, increasing learning opportunities.
Its negative effects include affecting social relationships, affecting sleep, and increasing financial expenses.
6. الدرس السابع: الوسائط المتعددة
الدرس السابع: الوسائط المتعددة
تمهيد
لقد أصبح العالم الآن يعتمد على التكنولوجيا بشكل كبير ولاسيما فيما يتعلق بالحاسوب وبرامج الوسائط المتعددة، التي أصبحت تدخل بشكل كبير في مختلف مجالات الحياة ، وفي مجال التعليم خاصة. لم تعد عملية التعليم تعتمد على التلقين والحفظ ، وإنما أصبحت تعتمد على تنمية أفكار المتعلم وزيادة قدراته العقلية وإمكاناته من خلال استخدام برامج الوسائط المتعددة.
1. تعريف الوسائط المتعددة:
في اللغة نجد أن media multi تتكون من كلمة" multi " وتعني متعددة وكلمة media وتعني وسائل أو وسائط، ومعناها- استخدام جملة من وسائط الاتصال، مثل الصوت والصورة أو فيلم فيديو بصورة مندمجة ومتكاملة من أجل تحقيق الفاعلية في العملية التعليمية التعلمية. ( عفانة والخزندار،2010،87)
وقد تعددت تعريفات الوسائط المتعددة فقد عرفها البعض على أنها أدوات ترميز الرسالة التعليمية من لغة لفظية مكتوبة على هيئة نصوص أو مسموعة منطوقة وكذا الرسومات الخطية بكافة أنماطها من رسوم بيانية ولوحات تخطيطية ورسوم توضيحية وغيرها ، أي بأنها تكامل الصوت والصورة والرسوم المتحركة والنصوص، كما يعرفها البعض بأنها تكنولوجيا عرض وتخزين واسترجاع وبث المعلومات المعالجة اليا.( فهمي، 2007،269).
وتعرف المنظمة العربية " الوسائط المتعددة " بأنها التكامل بين أكثر من وسيلة واحدة تكمل كل منها الأخرى عند العرض أو التدريس. ومن أمثلة ذلك: (المطبوعات، الفيديو، الشرائح، التسجيلات الصوتية، الكمبيوتر، الشفافات، الأفلام بأنواعها)(منى خالد، 2008، ص9)
ويعرفها(الموسى، 2002،87) بأنها مجموعة الوسائط التي تشتمل على الصورة الثابتة والصورة المتحركة والصوت والنص وتعمل جميعها تحت تحكم الحاسب الآلي في وقت واحد.
ومما سبق نستنتج أن استخدام مصطلح الوسائط المتعددة تشير إلى استخدام أكثر من نوع من الوسائل سواء كانت الوسائل سمعية أو الوسائل البصرية، كما يعني تكامل مل عناصر التشويق، من صوت وصورة وحركة، بالإضافة للفيديو والألوان.
2.تعريف برمجيات الوسائط المتعددة:
يعرفها ( ربيع، 2002،131) بأنها البرامج التي تتميز بقدرتها على توظيف الصوت والصورة والنصوص المتفرعة بشكل تفاعلي وجذاب جدا للمتعلم.
وقد عدد(الفار،2002،229) بعض التعريفات لبرمجيات الوسائط المتعددة منها:
تعريف جلبريتش: " برامج الوسائط المتعددة هي برامج تمزج بين الكتابات والصور الثابتة والمتحركة والتسجيلات الصوتية والرسومات الخطية لعرض الرسالة التي يستطيع المتعلم أن يتفاعل معها بالحاسوب".
تعريف فجهان: " برامج الوسائط المتعددة هي مزيج بين النصوص المكتوبة والرسومات والأصوات والموسيقى والرسوم المتحركة والصور الثابتة والمتحركة يمكن تقديمها للمتعلم عن طريق الحاسوب".
ومن خلال ما سبق نستنتج أنها برامج معد بالحاسوب تمزج بين النصوص والرسومات الصوت والحركة وهي تجذب انتباه المتعلمين وتمكنهم من التعلم حسب قدراتهم و وتيراتهم الخاصة.
3.أنواع الوسائط المتعددة:
هناك نوعين من برامج الوسائط المتعددة وهما: الوسائط المتعددة التفاعليةinteractive multi media ، والوسائط المتعددة الفائقة hyper multi media
1.3. الوسائط المتعددة التفاعلية:
التفاعلية تنسب إلى الحاسوب لما له من ميزة الأساسية للوسائط المتعددة، حيث تعطى إمكانية التفاعل بينها وبين مستخدمها.
2.3. الوسائط المتعددة الفائقة: (Hypermédia)
هي أداة تكنولوجيا تعتمد على تقييم المعلومات بواسطة الكمبيوتر وتتضمن هذه المعلومات أشكالا متعددة من وسائط الاتصال من خلال ارتباطات داخلية غير خطية (NON- LINEAR) تسمح للمتعلم بتصفح واستعراض المعلومات بطريقة سريعة.
3.3. الخصائص المميزة للوسائط المتعددة:
-استخدام النص الفائق أو النشط الذي يمكن من خلاله الوصول المباشر للمعلومات المطلوبة.
- الوصول غير الخطي للمعلومات ويتم ذلك من خلال الارتباطات والمسارات.
- بيئة معلومات الوسائط المتعددة حيث يمكن لأنظمة الوسائط المتعددة تخزين كميات ضخمة من المعلومات في أشكال متنوعة تشمل النص المكتوب والصوت المسموع والصورة الثابتة أو المتحركة.
4. الوسائط المتعددة MultiMedia :
هي نسيج من النص، والجرافيك، والصوت، والرسوم المتحركة ، والفيديو، عند إضافة التفاعلية إلى المشروع تصبح الوسائط المتعددة تفاعلية MultiMedia interactive، وعند إضافة طريقة التجوال داخل المشروع يصبح مشروعا للوسائط الفائقة Hypermédia.
مما سبق يستنتج أن الوسائط المتعددة هي تجميع لعناصر النص المكتوب ، مع الصوت المسموع، والصورة الثابتة ، والمتحركة في العرض الواحد، وتكون هذه الوسائط تفاعلية عندما يعطي المسخدم التحكم والحركة في أسلوب العرض وانتقاء للمعلومات التي يرغب فيها، وتصبح هذه الوسائط فائقة عندما تزود داخل محتوى.
conclusion
We conclude that multimedia is a collection of elements of written text, with audible sound, still images, and moving images in a single display. These media are interactive when the user gives control and movement over the presentation method and selects the information he desires.
7. الدرس الثامن: إسهامات وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة في التعليم والتعلم
الدرس الثامن: إسهامات وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة في التعليم والتعلم
تمهيد:
التعليم من أهم المنظومات التي يبنى عليها أساس أي دولة في العالم، ومن الأسباب الرئيسية لتطور الدول المتقدمة هو اهتمامها بالمنظومة التعليمية وجعلها من الأولويات لبناء أساس رصين يقوم عليه حاضر مضيء ومستقبل مشرف يدفعها نحو التقدم والرقي، كما أن التكنولوجيا غزت مختلف جوانب الحياة و أصبح التطور التكنولوجي هو من أهم مقاييس تقدم الأمم، كما شملت التكنولوجيا أنظمة التعليم المختلفة فأصبح هناك تكنولوجيا التعليم . وتكنولوجيا التعليم هي أكبر من مجرد إدخال الأدوات و المواد الحديثة في عمليتي التعليم و التعلم، بل تتعلق بتخطيط و تصميم وتطبيق و تقويم مواقف تعليمية قادرة على تحقيق الأهداف التعليمية. فأصبح من الضروري إدخال تكنولوجيا التعليم (وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة ) في النظام التعليمي وذلك لأهميتها في تحقيق الأهداف التربوية.
1. كيفية استعمال وإدخال التكنولوجيا في التعليم
إن كيفية إدخال التكنولوجيا في التعليم تطرح مجموعة من التحديات كما توجد عدة عوامل ساعدت على إدخالها في التعليم منها العامل الجغرافي، حيث أن إدخال التكنولوجيا أراد أن يوافق بين النقاط الثلاثة، تعميم التعليم وتحسينه وبأقل تكلفة. وكانت التجربة الأولى في التعليم العالي لكن ليس في التربية الرسمية بل في الجامعات المفتوحة مثل التعليم عن بعد.
2. ضرورة استعمال التكنولوجيا في التعليم
إن ضرورة استعمال التكنولوجيا في التعليم أنها تحل مشكلة الزمن بالنسبة ل( العمال، الموظفون، الأزواج، .....)، والتعلم يكون حسب الوتيرة والقدرات الخاصة لكل متعلم، وأن المدة التي يقتضيها المتعلم في التعليم تتقلص وبأقل تكلفة وبأكبر جودة. وهناك عامل أخر يتطلب انتشار التكنولوجيا وهو ما يسميه علماء التربية بعامل القاطعة الاجتماعية، ونعني به حالات الأفراد (المتعلمين) الذين لا يقبلون عن التعليم لإحساسهم بانزعاج وعدم الراحة و الخواف المدرسي وهذا خاص بأصحاب ا الإعاقات الجسمية، البصرية، السمعية، والتشوهات الخلقية. وأن التربية المعاصرة الآن لا تدعوا إلى المفاضلة بين التعليم الكلاسيكي وبين التعليم المستخدم لتكنولوجيات بل أن التربية المعاصرة تدعو إلى ضرورة الموائمة بين العنصر التكنولوجي والبشري.
3. الفئة المقصودة بتكنولوجيا التربية والتعليم
إن الفئة المقصودة بتكنولوجيا التعليم جميع المتعلمين في مجال التعليم في عمومه منطلقين من فكرة مفادها ضرورة الموائمة بين النشاط الذاتي والفردي وبين النشاطات التفاعلية، وهذا يؤدي بنا رأسا إلى ضرورة استخدام التكنولوجيا في المجال التعليمي وبين استعمال مختلف الطرق التعليمية في المدرسة، وانطلاقا من مبادئ الكلفة والمستوى والنوعية الذي أسسناها سابقا.
ان استعمال التكنولوجيا في التعليم شاهد انتشارا واسعا خاصة في مستوى التعليم العالي، وهذا الانتشار فسر المكانة الهامة الذي نعطيها إلى هذا النوع من التعليم الذي يعطي بدوره أهمية كبرى إلى الجهد الفردي الشخصي أكثر من المستويات التعليمية الأخرى. ولذلك نرى مؤسس ما يسمى بالجامعات المفتوحة كانوا مهتمون بأن بقائها إنما هو متعلق بمدى نجاح تجربة استخدام التكنولوجيا في التعليم ، بل كانوا يؤمنون أن هذه الأخيرة سوف تعمم استخدامها في المستويات التعليمية الأخرى.
وأن أحسن مثال لنجاح هذه التجربة إنما تبتدئ في ترتيب الجامعات المفتوحة مع الجامعات النظامية من مدى أهمية التعليم الذي يقدمه هذا الترتيب الذي جرى في بريطانيا العظمى.
حيث احتلت سنة 2004 المرتبة الخامسة من عدد 100 جامعة بريطانيا في مستوى البرامج التعليمية( الوكالة الوطنية لتقييم الجامعات)(بكري، 2011)
4. مؤشرات تطبيق تكنولوجيا التعليم في عملية التعليم والتعلم
نظرا لأهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية وأهمية بعض المؤشرات في عملية تطبيق التكنولوجيا أقرتها منظمة اليونسكو من أجل انتشار التعليم وانتشار التطبيقات في التعليم.
1.4. المؤشرات: تتمثل مؤشرات تطبيق تكنولوجيا التعليم في عملية التعليم والتعلم في الأتي:
تأهيل المحيط، الارتباط بالانترنت، سرعة تدفق المعلومات والاتصال، الأقمار الصناعية، الأنظمة والمعدات.
1.1.4. تأهيل ا لمحيط : يتمثل في عدد المدارس ، التزود بالكهرباء، الحواسب الانترانت، ارتباط التلفزيون، ووسائل الأقراص المضغوطة، عدد الحواسب لكل منه متعلم في المدارس،عدد الساعات ا أسبوع المرتبطة باستخدام التكنولوجيا، نسبة المدارس المستعملة للأجهزة ( أجهزة الكمبيوتر، جهاز سكانير .... )
2.1.4. انخفاض الانترنت: تتمثل في عدد الحواسيب والساعات المرتبطة بالانترنت، عدد المدارس التي طلبتها البرامج.
3.1.4. سرعة استعمال الأقمار الصناعية: تتمثل في مؤسسات متعلقة بالخطوط، وفي الرقمية فائقة السرعة.
4.1.4. الأنظمة والمعدات: تتمثل في عدد الحواسيب المستخدمة ، عدد التلاميذ والطلبة لكل حاسوب يستعمل لأغراض تعليمية، نسبة مستعملي الانترنت لأغراض تعليمية أثناء التمدرس،نسبة المؤسسات التي تستعمل التكوين والتأهيل لموظفيها.
5. مميزات استخدام تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية التعلمية
يتميز التعليم باستخدام التكنولوجيا بمرونة في إدارة التعلم واستقلالية في تلقي المعارف وتعتبر الانترنت الواسط المفضل والحيوي لهذا النوع من التعليم.
- إتاحة استقلالية أكبر للتلميذ للوصول إلى المعارف ويحقق هذا العنصر النقاط الآتية:
- الانزياح من التلقين إلى التفكير والتنظيم إلى الاستنباط.
- تغليب روح النقد والتركيب والعقلنة من خلال ترك فرصة للمتعلم للبحث عن مايريده في الفضاء العلمي الالكتروني.
- تلاشي فكرة الأستاذ الموسوعة حيث تحتل المنهجية في المجتمع الرقمي محل الموسوعية في المجتمع الصناعي.
- تساهم التكنولوجيا في تقديم المعارف حسب الطلب وحسب تباين الطلبة خاصة عند استخدام برمجيات في علوم المادة الطبيعية. (بورحلة، 2012)
استنتاج: من مميزات استخدام تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية التعلمية الانزياح من التلقين إلى التفكير،
ترك فرصة للمتعلم للبحث عن مايريده في الفضاء العلمي الالكتروني، والاستقلالية في تلقي المعارف.
The most important features of using educational technology in the educational learning process are the shift from memorization to thinking.Providing the learner with the opportunity to search for what he wants in the electronic scientific space, and independence in receiving knowledge.
ا
8. الدرس التاسع: المشاكل والمعوقات التي تواجه استخدام تكنولوجيا التعليم
الدرس التاسع: المشاكل والمعوقات التي تواجه استخدام تكنولوجيا التعليم
تطبيق أو استخدام تكنولوجيا التعليم قد يواجه بكثير من المشاكل والمعوقات ومن أبرزها مايلي:
1. عدم توفر الماديات لجلب التقنيات المناسبة: وتتمثل في عدم وجود موارد كافية، لجلب الأجهزة والمعدات، والتي تساهم في خلق بيئة تعليمية عصرية، وهو ما يظهر جليا في الفرو قات بين الدول النامية والدول المتقدمة.
2. مقاومة التغيير من أصحاب الأفكار التقليدية: تعد عدم رغبة بعض المعلمين في التغيير من بين أبرز المشاكل والمعوقات، حيث أن البعض يفضلون الأنظمة التعليمية القديمة، وقد يكون سبب ذلك تخوفهم من الاعتماد بالكلية على هذه التقنيات، وتضاؤل دورهم في المستقبل، ويمكن التغلب على ذلك من خلال تنظيم ورش عمل خاصة بالمعلمين أو الأشخاص المنوط بهم تطبيق تكنولوجيا التعليم، وتعريفهم بالهدف من ذلك، وإزالة المخاوف لديهم، وشرح الجديد والتحسينات الذي سوف تحققها تكنولوجيا التعليم في المدارس أو المعاهد أو الجامعات أو أي جهة تعليمية أخرى.
3. عدم قدرة المعلمين أو المدربين على فهم الطرق والتكنولوجيا الحديثة: من بين معوقات تطبيق تقنيات التعليم عدم فهم بعض المعلمين أو المدربين لتلك الطرق العصرية، ونتاج ذلك سوء تحقيق النتائج، ويمكن التغلب على ذلك عن طريق التدريب لفترة زمنية، واكتساب مهارات التعامل مع التقنيات الحديثة .
4. استخدام تكنولوجيا التعليم في غير محلها: قد لا يكون هناك مشكلة في الدعوم المادية والقيام بشراء الأجهزة و الآلات، ولكن سوء التخطيط ووضع الأمور في غير نصابها قد يكون أحد معوقات تطبيق تكنولوجيا التعليم، فعلى سبيل المثال قد يتم توفير أجهزة وتقنيات لا تفي بالغرض منها، لذا وجب قيام متخصصين بدراسة ما يلزم كل صنف من المواد الدراسية من تقنيات، فعلى سبيل المثال المواد النظرية مثل اللغة العربية تتطلب شاشات عرض في المقام الأول، وفيديوهات تعليمية شارحة، وبالنسبة للمواد العملية مثل الفيزياء والكيمياء والأحياء تتطلب مختبرات وأجهزة فيما يخص ذلك، وبالمثل باقي تصنيفات المواد الدراسية.
استنتاج
أهم المشاكل والمعوقات التي تواجه استخدام تكنولوجيا التعليم عدم توفر الماديات لجلب التقنيات المناسبة، مقاومة التغيير من أصحاب الذهنيات التقليدية،عدم قدرة المعلمين على فهم الطرق والتكنولوجيا الحديثة، استخدام تكنولوجيا التعليم في غير محلها.
The most important problems and obstacles facing the use of educational technology are the lack of material resources to bring the appropriate technologies, resistance to change from those with traditional mentalities, the inability of teachers to understand modern methods and technology, and the inappropriate use of educational technology.