Topic outline

  • بطاقة تقنية للمادة

    التطبيق من تقديم: عثماني نعيمة

    استاذ تعليم العالي

    تخصص: الصحة النفسية والالتماس العلاجي

    محتوى المادة:

    1- الصحة النفسية والنظام الصحي العام

    2- مؤشرات الصحة النفسية:

    -         التوافق النفسي

    -         التكيف

    -         الطموح و تحقيق الذات

    -         الاستقلالية (الحرية الذاتية)  والمسئولية

    -         الاندماج  الاجتماعي والشعور بالانتماء

    -         الاستقرار الانفعالي

    -         تحقيق الذات و الاندماج الاجتماعي

    3- الأسرة والصحة النفسية:    

    -         الأسرة والاستقرار / الإشباع / والأمن النفسي

    -         الأسرة والتماسك / التكيف الاجتماعي.

    -         الأسرة والهوية وتحقيق الذات 

    4- المدرسة والصحة النفسية:

    - مشكلات مدرسية .

    - التوجيه المدرسي و التوافق الدراسي .

    - التوقعات والمطالب والقلق والاضطراب .

    5- العمل والصحة النفسية:

    -         التوجيه المهني و الصحة النفسية .

    -         التكوين المهني في ظل واقع دائم التغير

    -         البطالة وانعكاساتها على الفرد و المجتمع 

    6- مؤسسات رعاية الصحة النفسية:

    -         آليات رصد وتقدير مدى انتشار الأمراض النفسية في المجتمع

    -         خدمات رعاية الصحة النفسية

    -         برامج الوقاية والتوعية

    -         تكوين إطارات الصحة النفسية

  • 1-ضبط المفاهيم

  • 2-مؤشرات الصحة النفسيةMental Health Indicators

    أولا: تعاريف الصحة النفسية  التي تعتمد  على الطريقة السلبية :

    ورد في (غريب عبد الفتاح غريب:1999 :77) أن المؤيدون  لهذا الاتجاه  يعرفون الصحة  النفسية بأنها  " الخلو أوالبرء  من  أعراضالأمراض الجسمية "

    وفي نفس السياق نجد تعريف آخر ورد في ( رشيد حميد  زغيد ،2000 :18 ) حيث تعرف الصحة النفسية بأنها حالة نفسية تخلوا فيها النفس من الاضطرابات والتــــــــوتراتوالانحرافات.

    وجهت بعض الانتقادات لهذا التعريفالذي يعتمد على السلبية من طرف المختصين في ميدان الصحة النفسيةسنذكر منها ما يلي :

    انتقاد القوصي: جاء في (غريب عبد الفتاح غريب، 1999 :77 ) أن الصحة النفسية  ليست مجرد  الخلو من المرض، لأننا نلاحظ  أن مجرد الخلو من المرض لا يحتم  قدرة المرء على مواجهة الأزمات العادية،  ولا يتبعه الشعور الإيجابي بالسعادة .

    تحفظ عبد السلام  عبدالغفار:

    ذكر عبد السلام عبد الغفار تحفظه في ( غريب عبد الفتاح غريب ، 1999 :79) حيث يقول : " تكمن الصعوبة في مثل هذا التعريف  في عدم اتفاقنا على أنواع النشاط التي يقوم بها الفرد والتي تعتبر منافية للصحة النفسية، فنحن  نتفق  فيما بيننا على تلك الأساليب التي تمثل أعراضا مرضية واضحة كالهلوسة، والهراء، والمبالغة في الخوف بدون مبرر، والحرص الشديد على الصحة، وغير ذلك من الأعراض التي تقف حائلا دون حياة الفرد بصورة مثمرة، غير أن هناك العديد من أنواع النشاط التي قد يقوم بها بعض الأفراد و التي تختلف بشأن اعتبارها معبرة عن  صحة نفسية سليمة".

    ومنأنواع النشاط: الجنسية المثلية، هل تعتبرعرضا مرضيا؟

    والنفاق والرياء، هل تعتبرأعراضا مرضية ؟

    إذن تعريف الصحة النفسية لا يقتصر على الخلو من أمراض جسمية لأن هذا المعيار نجده طبي أكثر منه نفسي.

     

     

     

    ثانيا : تعاريف الصحة النفسية التي تعتمد  على الطريقة الايجابية .

    التعاريف الخاصة  بالصحة النفسية  التي تعتمد على الطريق الإيجابية حاولت  ضبط معايير  محددة إن وجدت  في الفرد ما تعكس صحته النفسية،وبدورها هذه التعاريف  نجد فيها :

    أ- تعاريف صيغت  في عبارات عامة: وهي تضم  تعاريف للصحة النفسية تنعكس  في:

    التوافق:

    حيث جاء في (غريب عبد الفتاح غريب ، 1999 :80) أن الصحة النفسية حسب  بوهم هي: "حالة ومستوى فاعلية الفرد الاجتماعي وما تؤديإليه هذه الحالة من إشباعلحاجات الفرد "والمقصود بمستوى فاعلية الفرد الاجتماعية قدرته على التفاعل والتأثير في الجمـــــــــــاعة وقدرته على التعامل الفعال الناجح مع الجماعة التي يعيش فيها، وما يؤدي  إليه هذا التفاعل  من إشباع   لحاجاته.

    إذنالتوافق الاجتماعي معيار مهم للتحدث عنالصحة النفسية.

    التكيف المتكامل:

    حيث يرى شوين في ( غريب عبد الفتاح غريب ،1999 :81 ) أن الصحة النفسية تظهر فــي:" أن يتعلم  الفرد أن عليه في كثير من المواقف أن يرجى إشباع حاجاته ،مفضلا  في ذلك نتائج بعيدة المدى عن ذلك لإشباع  الفوري، وبذلك فهو لا بد أن يتمتع بقدرة مناسبة من ضبط النفس،وهو يدرك دوافع سلوكه، ويختار السلوك الذي يتفق مع ما لديه من قيم ومعايير وهو يتحمل مسؤولية ما يقوم به من عمل دون اللجوء إلى الحيل  الدفاعية التي لا تهدف إلا إلى تشويه  الحقائق والهروب من المسؤولية".

     

    التكامل:

    ويقصدبالتكامل حسب ( غريب عبد الفتاح غريب،1999:81) هو انتظام جميع جوانب   الشخصية فكل واحد يسير في وجهة معينة.

     ويعرف عبد العزيز القوصي الصحة النفسية  بقوله "هي التكامل بين الوظائف النفسية المختلفة، معالقدرة على مواجهة الأزمات النفسية العادية التي تطرأ عادة على الإنسان، مع الإحساسالايجابي  بالسعادة و الكفاية " .

     فالتعريف يجمع بين الوظائف مواجهة الأزمات بشكل تكاملي يتيح لنا التحدث عن الصحة النفسية.

    إذن: لا يمكننا التحدث عن الصحة النفسية في غياب التوافق، التكامل، والتكيف المتكامل.

    ب)  تعاريف  في ضوء  مظاهر سلوكية  محددة:

    ويقصد بها  توفر مجموعة من السلوكات تعكس الصحة النفسية للفرد، وسوف نقوم بعرض دراسة   تندال(Tindal) حيثكان الهدف من هذه الدراسةكما جاء في(غريب عبد الفتاح غريب ، 199: 85 ) هوالتوصل إلى ما إذا  كان الاتفاق  بين عدد من الباحثين يمكن أن  يتخذ أساسا لتحديد الصحة النفسية تحديدا موضوعيا في نقاط  لا يطرأ عليها تغيير ملموس نتيجة  لتغيير  الباحث أو اختلاف البيئة الاجتماعية.

    وقد اعتمد تندال في دراسته على عدد من الدراسات  النموذجية وراح يستقصي ما توصل إليه في بحثها عن مظاهر الصحة النفسية مقارنا بين النقاط التي تتفق حولها والنقاط التي تختلف فيها وكان من نتيجة ذلك أن وصل إلى سبعة  جوانب أو مظاهر اعتبرها المشغلون  في حقل الصحة النفسية ممن شملتهم الدراسة  ممثلة  للصحة النفسية وهذه المظاهر جاءت في ( غريب عبد الفتاح  غريب،: 1999 : 86 ) كما يلي :

    1.   المحافظة على شخصية مستقلة:

    ويقصد بها التوازن في القوى النفسية،والنظرةالموحدة للحياة ومواجهة أشكال الضـــــــغوط والشدة.

    2.   التوافق  مع المتطلبات الاجتماعية:

    يتم التركيز على التناسق بين الفرد والمعايير التي قبلها التراثالثقافي للمجتمع الذي يعيش فيه هذا الفرد.

    3.   التكيف  مع  شروط الواقع:

    المقصود بذلك الاتصالالمثمر معالواقع وفهمه ضمن شروطه.

    4.   المحافظة على  الثبات:

    أي عدم التردد المتكرر والثبات  المناسب  فيما يتصل باتجاهات التي يتخذها  الفرد في  شؤون حياته  المختلفة  مما يسمح  للمتعاملين  مع الفرد  بالتنبؤ بسلوكه.

    5.   النمو مع العمر :

    ويقصد بذلك النمو العام للفرد، من حيث ما يكتسبه من حياته في السنوات التي يقاس بهاعمره.

    6.المحافظة على قدر مناسب من الحساسيةالانفعالية:

    ويقصد بهذا  علىحسب ما جاء في (غريب عبد الفتاح غريب ،1999 : 87)  مستوى الاتزان في الحياة الانفعالية عند الإنسان كما يظهر ذلك في استجاباته  لمواقف الحياة .

    7.   المشاركة المناسبة  في الحياة الاجتماعية:

    ويعني بذلك المكانة الاجتماعية للفرد والعمل الذي يجب أن يؤديه من أجل تقدم مجتمعه.

    إذن ومن خلال كل ما قدم في إطار تعريف الصحة النفسية سواء  بالاعتماد على الطريقة الايجابية أو السلبية نخلصإلىأن المفهوم نسبي يتطلب توافقبين ذاتية الشخص ومجتمعه دون إفراطأو تفريط ، كما أن الصحة النفسية لا معنى لها، إلا داخل  نظام اجتماعي ثقافي حسب ( أحمد  عيد مطيع الشخانبة،2010 :47) بالإضافة إلى ارتباط مفهوم الصحة النفسية بصعوبة  الاتفاق  بين الباحثين  على معايير موضوعية،  فتعريف الصحة النفسية حسب(سعيد بحير،2005 :18) ليس بالأمر السهل نظرا لتعدد الأسباب والعوامل المتصلة بهذا المفهوم وخصوصا ما يتعلق بالعوامل الاجتماعية والظروف الثقافية.

     

     
     

     


    التكامل

    تعاريف تعتمد على الطريقة السلبية

     

     

     

    تعاريف تعتمد على الطريقةالايجابية

    تعاريف صيغت في عبارات عامة

    تعاريف في ضوء مظاهر سلوكية محددة

     

     

     

     

     

    التوافق

    التكيف المتكامل

     

  • الواجب الاول

    اضبط المصطلحات التالية: الهشاشة النفسية

    الصحة النفسية

  • 3-الاسرة والصحة النفسيةFamily and Mental Health

    الأسرة والصحة النفسية

    دور الأسرة في التطور النفسي والسلوكي للفرد

    هناك علاقة وثيقة بين الأسرة والصحة النفسية لا جدل في ذلك؛ إذ تؤثر الأسرة في النمو النفسي السوي للفرد، وتؤثر على شخصيته وظيفيًا وديناميكيًا فهي تؤثر على نموه العقلي والانفعالي والاجتماعي:

    ·         تعتبر الأسرة المضطربة بيئة نفسية سيئة للنمو لأنها تكون بمثابة مرتع خصب للانحرافات السلوكية والاضطرابات النفسية الاجتماعية.

    ·         تعد البيئة الأسرية المستقرة والداعمة بيئة نفسية ملائمة لنمو جسدي ونفسي طبيعي الطفل.

    ·         إن الخبرات الأسرية التي يتعرض لها الطفل في السنوات الأولى من عمره تؤثر تأثيرًا هامًا على نموه النفسي.

    ·         تلعب الأسرة المستقرة دورًا في تنمية قدرات الفرد من خلال تكوين الخبرات البناءة واحترام الآخرين وتعليم التوافق الشخصي وتكوين الاتجاهات النفسية السليمة.

    العلاقة بين الأسرة والصحة النفسية وتأثيرها الإيجابي

    يتجلى الأثر الإيجابي في العلاقة بين الأسرة والصحة النفسية عندما تكون العلاقات الأسرية مستقرة وداعمة لأفرادها، قد يبدي الشخص الذي يعاني من مشاكل أو اضطرابات صحية نفسية المنشأ استجابةً أكبر للمعالجة، فالرفقة والدعم العاطفي وحتى الدعم المادي غالبًا ما تُحدث تأثيرًا إيجابيًا على الشخص الذي يواجه مشكلة صحية نفسية المنشأ، وفي الوقت الذي يحتاج فيه بعض المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية نفسية المنشأ دعمًا عائليًا مكثفًا، قد يحتاج آخرون ببساطة لمجرد المساعدة في تأمين وسيلة نقل للوصول يوميًا إلى مكان المعالجة أو لرفقة متواصلة من يوم لآخر كحال الناس العاديين في أوقات الشدة.

    تأثير العائلة السلبي على الصحة النفسية

    تؤكد الدراسات بشكل متزايد أنه يمكن للعلاقات الأسرية السلبية أن تزيد التوتر وتؤثر على الصحة النفسية ويمكنها أن تؤدي إلى أعراض جسدية أيضًا. إذ أثبتت الأبحاث أنه يمكن للعائلات التي لا توفر دعمًا نفسيًا كافيًا أن تساهم في تدهور الصحة النفسية للفرد أو تزيد المرض النفسي سوءًا، إن معظم العناية التي يعتمد عليها مرضى الاضطرابات النفسية تكون مقدمة من العائلة بشكلٍ أساسي، لذلك حين يتنكر أفراد الاسرة  لهذا الدعم ستتأثر عملية التعافي سلبًا، ومن أبرز ما يُظهر الوجه السلبي للعلاقة بين الأسرة والصحة النفسية ما يلي:

     

     

  • 3-الأسرة والصحة النفسية

  • الواجب الثاني

    يتكون الجهاز النفسي حسب المدرسة التحليلية من الانا، الانا الاعلى، الهو

    بين طريقة عمل الجهاز النفسي

  •  4- أهمية  الصحة النفسية The importance of mental health:

    4-          أهمية  الصحة النفسية :

    للصحة النفسية أهمية بالغةسواء للفردأو للمجتمع على حدسواء وفيمايلي نبرز ذلك

    أ- أهمية الصحة النفسية  للفرد:

    ذكر ( رشيد  حميد زغير ،2010 :27 ) أهمية الصحة النفسية للفرد كما يلي :

    -       تساعد الفرد على  انسياب حياته النفسية وجعلها خاليةمن التوترات والصراعات  المستمرة  مما يجعله يعيش  في طمأنينة وسعادة .

    -       الفرد الذي يتمتع بالصحة النفسية هو الفرد المتوافق مع ذاته أي الذي لم تستنفذ  الصراعات بين قواه الداخلية وطاقته النفسية .

    -       الصحة النفسية تجعل الفرد أكثر قدرة على الثبات والصمود حيال الشدائد والأزمات ومواجهتها ومحاولة التغلب عليها.

    -       الصحة النفسية تجعل الفرد أكثر حيوية وإقبالا على الحياة كما تجعله أقدر على المــــــثابرة والإنتاج.

    -       الصحة النفسية تساعد الفرد على سرعة الاختبار واتخاذ القرار دون جهد زائد أو حيرة شديدة.

    -       الصحة النفسية تجعل الفرد  بعيدا عن التناقض  في سلوكه وتعامله مع الغير.

    -       الصحةالنفسية تساعد الفرد على فهم نفسه والآخرين ممن حوله وتجعله يدرك دوافع سلوكه وهذا يوضح مدى أهمية هذا العلم بالنسبة للأخصائي النفسي والاجتماعي.

    -       تساعد الصحة النفسية الفرد حسب (رشيد  حميد زغير ،2010 :27 ) على أن يتحكم في عواطفه وانفعالاته ورغباته مما يجعله  يتجنب السلوك الخاطئ  ويسلك السلوك السوي.

    -       الصحة النفسية تجنب الفرد الأمراض النفسية والعقلية و الاضطرابات السلوكية.

    -       إنالهدف النهائي من الصحة النفسية هو تحقيق أكبر نسبة من الأفراد الأسوياء.

    -       الصحة النفسية تجعل الأفراديشعرون تجاهأنفسهم بارتياحوالرضي والسرور.

    -       لاتهدمهم عواطفهم ومخاوفهم، غضبهم وقلقهم، غير متأثرين بما يصادفهم من فشل فيالحياة.

    -       أنهم  متسامحون  ومتساهلون معأنفسهم  ومع الآخرين .

    -       يتقبلون أخطاءهم وتقصيراتهم.

    -       يحترمون أنفسهم.

    -يشعرون بأنهم قادرونعلى مجابهةمعظم ما يعترض طريقهم في الحياة.

     

  • ب- أهمية الصحة النفسية  للمجتمع:B. The importance of mental health to society:

    ب- أهمية الصحة النفسية  للمجتمع:   B. The importance of mental health to society:

    أهمية الصحة النفسية للمجتمع وردت في (رشيد حميد زغير،2010 : 28) كما يلي:

    -       الصحة النفسية تجعلالفرد أكثر قدرة على التكيف الاجتماعي مما يجعله يملك السلوك الذي   ينالرضاه ورضا الذين يتعاملون معه.

    -       الصحةالنفسية تجعلالفرد متمتعابالاتزانالنضجالانفعالي بعيدا عن التهور والاندفاع وهذا عامل مهم من العوامل التي يجعلالفرد لا يندفع وراء الشائعات والغرائز المدمرة للمجتمع

    -       الصحةالنفسية تجعلالفرد قادرا على معاملة الناسمعاملة واقعية،  لا تتأثر بما تصوره له أفكاره وأوهامه عنهم، كما يحدث عند المريض نفسيا.

    -       تحقق الصحة النفسية للمجتمع التطوروالتنمية وزيادة الإنتاج مما يعود على المجتمع بالغنى والرفاهية.

    -       تلعب الصحة النفسية دورا هاما في كل مجال من مجالات المجتمع مثل: التعليم، الصحــــــة والاقتصاد والسياسة والابتعاد عن الحروب، فكلما كان الناس في هذا المجال متمتعين بالصحة النفسية  نهضوا بمهماتهم بجدارة  والعكس صحيح .

    -       الصحة النفسية حسب (رشيد حميد زغير،2010 : 28)  تساهم في بناء الأسرة الصالحة التي هي لبنة المجتمع  فكلما كـــــــان الآباء والأمهات على درجة من الصحة النفسية استطاعوا تنشئة أبنائهم تنشئة صالحة بعيدة عن القلق والخوف والتوتر، كذلك تظهر أهمية الصحة النفسية في مجال الخدمة الاجتماعية حيث يجب على الأخصائيالاجتماعي والنفسي أن يتعرف على جميع جوانب الصحة النفسية، حتى يستطيع  أن يحل ويعالج مشاكل الأفراد التي غاليا ما ترجع إلى عوامل نفسية واجتماعية ودينية .

    -       يحقق منهجالإسلام أركان الصحة النفسية في بناء شخصية المسلم بتنمية هذه الصفات الأساسية:قوة الصلة بالله، الثبات والتوازن الانفعالي، الصبر عند الشدائد، المرونةفي مواجهة الواقع،التفاؤل وعدم اليأس، توافق المسلم مع نفسه، توافق المسلم مع الآخرين.

     

  • 5-الاسرة- الهوية- تحقيق الذاتFamily - Identity - Self-realization

     

    Family - Identity - Self-realization 

    تعريف الهوية:

    تُعرّف الهوية بأنّها مزيج من الخصائص الاجتماعية والثقافية التي يتقاسمها الأفراد ويُمكن على أساسها التمييز بين مجموعة وأخرى،

     كما تُعرّف على أنّها مجموعة الانتماءات التي ينتمي إليها الفرد وتُحدّد سلوكه، أو كيفية إدراكه لنفسه،و تتأثّر الهوية بعدّة خصائص خارجة عن سيطرة الأفراد؛ كالطول، والعرق، والطبقة الاجتماعية والاقتصادية، والآراء السياسية، والمواقف الأخلاقية، والمعتقدات الدينية.

    تزيد معرفة الشخص لهويته من احترامه وفهمه لذاته، ولا تُعدّ هوية الفرد ثابتةً حيث تتغيّر وتتطوّر مع الزمن،فقد كانت الهوية في الأصل قضيةً فلسفيةً ومنطقيةً غرسها العالم فرويد في علم النفس، وطوّرها العالم إريكسون الذي بيّن أنّ الهوية ليست فرديةً فحسب، بل هي قضية جماعية واجتماعية، تشمل الاختلافات والشعور بالانتماء بين الأشخاص والمجموعات.

    تكوين الهوية

    يُعرّف تكوين الهوية وفقاً لعلماء النفس بأنّه العثور على الذات وفهمها من خلال مطابقة مواهب وقدرات الفرد مع الأدوار الاجتماعية المتاحة، ولذلك يُعدّ تعريف الفرد لذاته خياراً غايةً في الصعوبة نظراً لاتّساع العالم الاجتماعي من حوله.

    أنواع الهوية

     تشمل أنواع الهوية ما يأتي:

     الهوية الفردية: وهي الهوية التي تُوضّح ماهية الإنسان ومن هو، وتشمل عدّة عوامل؛ كالرقم الوطني، وبصمات الأصابع، وجواز السفر، وشهادة الميلاد، والتاريخ الشخصي، والأصدقاء، والعائلة، والعلاقات.

     الهوية الاجتماعية: وهي غير اختيارية لأنّها تلتزم بمفهوم الأدوار الاجتماعية وطرق التصرّف المفروضة على فئة محددة؛ كالأطفال.

    الهوية الجماعية: وهي الهوية التي تتشاركها المجموعات الاجتماعية.

    الهويات المتعددة: يُجادل علماء الاجتماع أنّ الهوية أعقد ممّا سبق، وذلك لأنّها تتأثّر بعدّة عوامل ترتبط بالقضايا الاجتماعية المحيطة؛ كالطبقة الاجتماعية، والجنس، والعِرق، والعمر، والجنسية، وغير ذلك.

    وصمة الهوية: ترتبط بأيّة صفةٍ جسديةٍ أو اجتماعية غير مرغوب فيها. تطوير الهوية يشمل تطوير الهوية تطوير الهوية الدينية، والهوية السياسية، والهوية المهنية، والهوية العرقية، والهوية الجندرية، ويتضمّن تطوير الهوية جانبين رئيسيين، هما :

     

    مفهوم الذات: يُشير إلى قدرة الشخص على بناء معتقدات وآراء شخصية بثقة واستقرار، ويجدر بالذكر أنّ التطورات المعرفية في مرحلة المراهقة المُبكرة تُساهم في زيادة الوعي الذاتي، والوعي حول الآخرين وأفكارهم وأحكامهم، بالإضافة إلى القدرة على التفكير في الاحتمالات المجردة والمتعددة.

     احترام الذات: يُشير إلى أفكار الفرد ومشاعره تجاه مفهوم ذاته وهويته الشخصية وتعزيزها وحمايتها. الهويات الاجتماعية تُشير الهوية الاجتماعية للفرد إلى المجموعة التي ينتمي إليها الفرد، والتي تُعرّف عادةً بناءً على الخصائص البدنية، والاجتماعية، والعقلية، للأفراد؛ كالعِرق، والجنس، والطبقة الاجتماعية، والدين، والقدرات البدنية، والحالة الاجتماعية، والمعتقدات الدينية، وغير ذلك

    نظرية الهوية الاجتماعية

    تتمثّل نظرية الهوية الاجتماعية بدراسة التفاعل بين الهويات الشخصية والاجتماعية، كما تهدف إلى تحديد الظروف التي يُفكّر بها الأفراد كأفراد أو كأعضاء في الجماعات والتنبؤ بها

    وتُصاغ نظرية الهوية الاجتماعية من خلال 4 عمليات كالآتي:

    التصنيف الاجتماعي: وتُشير إلى تحديد الهوية الذاتية للفرد مع مجموعة اجتماعية. الإيجابية داخل المجموعة: تُشير إلى العواطف الإيجابية واحترام الذات الناتجة عن الانتماء للمجموعة. المقارنة بين المجموعات: وتُشير إلى التصورات حول وضع المجموعات المختلفة. العداء خارج المجموعة: وينتج عن مقارنات وتصورات بين المجموعات حول عدم شرعية بين المجموعات في المجتمع.

    فهم الذات:

    عرّف الباحث Roy Baumeister مفهوم الذات على أنّه: "اعتقاد الفرد عن نفسه أو نفسها، بما في ذلك صفات الشخص ومن هو وما هي الذات"، ويتشكل مفهوم الذات لدى الفرد خلال مراحل النمو بناءً على المعرفة التي يحملها عن نفسه، فمثلاً قد يحمل فكرةً عن هويته من ناحية جسدية، ويتكون مفهوم الذات من عدّة بنى ذاتية أخرى، مثل: الصورة الذاتية، والكفاءة الذاتية، وتقدير الذات، والوعي الذاتي، ويُركز علم النفس وبالتحديد علم النفس الاجتماعي على كيفية تطور مفهوم الذات ضمن السياق البيئي الاجتماعي للفرد، كما يُركز على كيفية تأثير مفهوم الذات على سلوكيات الأشخاص.

    تقدير الذات

     يُعدّ تقدير الذات (بالانجليزية: Self-esteem) إحدى مكوّنات الذات التي وضعها Carl Rogers، ويعني مدى تقدير الشخص لنفسه ومدى قبوله لها، ويشتمل تقدير الذات على درجة من تقييم النفس، وقد تكون نظرة الفرد لنفسه إيجابيةً أو سلبية، ويُؤدّي تقدير الذات العالي والنظرة الإيجابية نحو الذات إلى قبول الذات، وثقة الشخص في قدراته، والتفاؤل، وعدم الاهتمام بما يعتقده الآخرون عنه، أمّا تدني احترام الذات أو النظرة السلبية نحو الذات فإنّها تُؤدّي إلى التشاؤم، وفقدان الثقة بالنفس، واهتمام الفرد بما يعتقده الآخرون عنه بشكل مبالغ فيه، والسعي إلى تقمص شخصيات الآخرين، ويُشار إلى وجود العديد من الاختبارات التي تقيس تقدير الفرد لذاته،

    كما يرى Argyle أنّ هناك أربعة عوامل رئيسية تُؤثر على تقدير الذات،

    وهي: ردّة فعل الآخرين اتجاه الشخص، والأدوار الاجتماعية، والمقارنة مع الآخرين، وتحديد الهوية.

  • 6- المدرسة والصحة النفسية School and Mental Health

    ان التطرق للمدرسة  يتطلب من التحدث عن ثلاثية التالية:

    -          المعلم

    -          المتعلم

    -          المادة التعليمية

    •          وهذه الثلاثية متداخلة فيما بينها

    المشكلات المدرسية:

    المشكلات الاكاديمية:

    • التأخر الدراسي
    • ضعف الدافعية
    • الغياب المدرسي
    • الهروب من المؤسسات التربيوية
    • الكتابة على الجدران والطاولات

    المشكلات الاجتماعية نجد: الفقر، التفكك الاسري، غياب دور الولياء

    المشكلات النفسية:

     - الخوف من المدرسة

    اضطراب النطق

    قلق الاختبار

    فرط النشاط الحركي

    ضعف الانتباه

    الخجل

    التبول الاارادي

    الاكتئاب

    •  
  • 7- العمل والصحة النفسية Work and Mental Health

  • 8-مؤسسات رعاية الصحة النفسيةMental Health Care Organizations

  • اختبار كتابيWritten test

    جامعة الدكتور مولاي الطاهر سعيدة

    كلية العلوم الانسانية والاجتماعية

    قسم علم النفس وعلوم التربية

    اختبار الاعمال الموجهة

    مقياس: الارشاد والصحة النفسية

     

    الاسم واللقب:.................................الفوج:...

    اجب على الأسئلة التالية بـ:صحيح، خطأ، وصحح العبارة في حالة الخطأ

    الرقم

    العبارة

    صحيح

    خطأ

    التصحيح

    1

    الصحة النفسية هي الخلو من الاضطرابات الجسمية

     

    خطأ

    والاضطرابات النفسية

    2

    التوافق الاجتماعي معيار مهم للتحدث عن الصحة النفسية.

    صحيح

     

     

    3

    تعتبر الأسرة المضطربة بيئة نفسية سيئة للنمو

    صحيح

     

     

    4

    المنظومة التعليمية تتكون من المعلم، المتعلم، المادة التعليمية

    صحيح

     

     

    5

    الهوية الفردية: وهي الهوية التي تُوضّح ماهية الإنسان ومن هو

    صحيح

     

     

    6

    الاكتئاب من المشكلات الاجتماعية

     

    خطأ

    من المشكلات النفسية

    7

    الهشاشة النفسية من مؤشرات الصحة النفسية

     

    خطأ

    من مؤشرات اضطراب في الصحة النفسية

    8

    تؤكد الدراسات بشكل متزايد أنه  لا يمكن للعلاقات الأسرية السلبية أن تزيد التوتر وتؤثر على الصحة النفسية

     

    خطأ

    يمكن

    9

    ضعف الدافعية من المشكلات التربوية

     

    خطأ

    من المشكلات النفسية

    10

    مفهوم الاسرة: يُشير إلى قدرة الشخص على بناء معتقدات وآراء شخصية بثقة واستقرار

     

    خطأ

    مفهوم الهوية