Aperçu des sections

  • تصحيح نمودجي للامتحان

    تصحيح نموذجي مادة: سيكولوجية الأشخاص في وضعية إعاقة

    مستوى السنة أولى ماستر علم النفس عيادي

    الجواب الأول:     4نقاط

    أ-لا يجوز أن نعتبر المرض إعاقة.             01 نقطة

    لأن المرض قابل للشفاء فهو مؤقت، أما الإعاقة غير قابلة للعلاج فهي غالبا دائمة.    01 نقطة

    ب-لا يجوز أن نعتبر الإعاقة عن العجز.     01 نقطة

    لأن العجز هو مرحلة من مراحل الإعاقة والتي هي: إصابة- عجز- إعاقة

    فعندما يستخدم الشخص أدوات أو معدات لتحسين وظيفة العضو الذي فيه عجز ، يصبح معاقا. 01 نقطة

    الجواب الثاني:   الإعاقة البصرية –نمودجا-

    -تعريف الإعاقة البصرية:

    الإعاقة البصرية أو ضعف البصر أو فقد البصر هو نقص القدرة على الرؤية والذي يسبب مشاكل غير قابلة للحل بالطرق الطبيعية مثل النظارات، البعض أيضا يشملون من لديهم قدرة منخفضة على الرؤية بسبب عدم قدرتهم على الوصول إلى نظارة أو عدسة لاصقة. عادة ما يوصف ضعف البصر على أنه حدة بصر أسوأ من 20/40 أو 20/60. مصطلح العمى يصف حالة ضعف البصر الكلي أو شبه الكلي. قد يسبب ضعف البصر مشاكل للناس في الأنشطة اليومية مثل القيادة والقراءة والتواصل الاجتماعي والمشي.

     تصنيفاتها:

    أ-الإعاقة البصرية الكلية أو الكفيف

     تبلغ حدة البصر لديه 20 على 200 على الأقل

    ب-ضعاف البصر أو إعاقة بصرية جزئية هو شخص لديه حدة بصر أكبر من 20 على 200

    ج-محدود البصر يحاول قدر الإمكان استخدام البصر، ليرى أو يشعر بالمثيرات الحسية، البصرية،

    .ويمكن تحديد بعض محدودي البصر في الامراض التالية   طول النظر ، قصر النظر، المياه الورقاء، والمياه البيضاء

    د-الحول:يعتبر أيضا احد مشكلات البصر ، الشخص يرى لكن عملية البصر ليست صحيحة ، لا تنتقل بشكل صحيح إلى المخ.

     أسبابها (أسباب عامة وأسباب خاصة):

    أ-أسباب وراثية: -قبل الميلاد-

    -انتقال بعض الحالات المرضية من الوالدين إلى أبنائهما من خلال الكروموزمات الناقلة للصفات الوراثية.

    -عوامل سالبة تتعرض لها الأم فتؤثر على الجهاز البصري للجنين، مثل الإصابة بالحصبة الألمانية والحمى الشوكية.

    -التسمم بالعقاقير التي تتناولها الأم الحامل.

    -إدمان الأم الحامل على المخدرات والكحول

    -الولادة المتعسرة. (شرحناه في الإعاقة السمعية)

    -الولادة المبكرة قبل اكتمال نمو الجنين.

    ب-أسباب عضوية: -أسباب خاصة--

    -اضطراب في العصب البصري الموصل الى المخ (يوجد عصب في نهاية العين ،هدا العصب هو الذي ينقل المثير البصري من العين إلى المخ ،فاي خلل في هدا العصب يمنع مرور الصورة وترجمتها).

    -إصابة المركز البصري في المخ، حيث يعجز الشخص عن تمييز وإدراك وتفسير الصور(يعني أن العين سليمة وجميع أجزائها، العصب البصري سليم ، لكن مركز الرؤية في المخ غير سليم).

    -إصابة العين ببعض الأمراض مثل الرمد، المياه الزرقاء والمياه البيضاء (أي إصابة العين بأمراض مستعصية، خاصة في حالة إهمال المشكل وعدم تتبعه ممكن يؤدي الى إعاقة بصرية).

    -إصابة الإنسان بالسكري مع عدم الالتزام بنظام غدائي مناسب.

    -تعرض الإنسان إلى إصابات في العين والمخ نتيجة صدمات شديدة او إصابة عين الإنسان بأجسام حادة.

    -سوء التغذية خاصة نقص الشديد لفيتامين E، الذي لديه دور في حدة البصر.

     المؤشرات الدالة على وجود هده الإعاقة لدى الشخص:

    -1-ظهور عيوب ظاهرة في العين مثل الحول .

    2-كثرة الدموع في العين: عندما العيون تدمع باستمرار ،مؤشر على وجود مشكل لان العين لا تدمع من فراغ، فالعين تدمع في حالتين إما عند البكاء او ادا دخل جسم غريب العين

    3-الاحمرار المستمر في العين: ممكن دليل على وجود التهابات معينة ، والتهابات ممكن تصبح مزمنة  فتضر العين.

    4-حملقة العين أثناء النظر لشيء ما: يقوم بمجهود-بشكل ملفت- بالعين لكي يستطيع أن يرى .

    5-فرك العين بصورة متكررة:ممكن بسبب وجود حساسية.

    6-تحاشي الضوء (يتضايق من الضوء) أو طلب المزيد منه (لكي يستطيع أن يرى)

    7-وضع غير طبيعي للرأس أثناء القراءة.

    8-كثرة الشكوى من عدم وضوح  الكلمات المكتوبة.

    9-تقريب المادة المقروءة او إبعادها بطل ملفت للنظر.  (مشكل طول او قصر النظر)

    10-كثرة الأخطاء في القراءة والكتابة خاصة الحروف المتشابهة

    11-تكرار الشكوى من الصداع والدوخة

    12-ضياع السطور عند القراءة .( يقفز اسطر 1 او 2 ويذهب يقرأ السطر3)

    13-الحذر الشديد عند المشي ونزول السلالم

     الخصائص النفسية والاجتماعية:

    الخصائص النفسية:

    الشخص الذي يعاني من إعاقة حسية ومنها الإعاقة البصرية، لابد أن يكون لهده الإعاقة الحسية انعكاسات نفسية اجتماعية شخصية سلوكية، فلو قمنا بمقارنة بين مجموعة من الأفراد بإعاقة بصرية، ومجموعة من الأفراد بدون إعاقة بصرية، سوف نجد اختلاف بينهما في خصائص الشخصية، سواء الاجتماعية او الشخصية او النفسية او التعليمية.

    فالتوتر والخوف والقلق يكون أعلى من الإنسان العادي، لكن ليس القلق والخوف المرضي، فهو غير مضطرب نفسيا.

    إن النمو النفسي للطفل المعوق بصرياً لا يختلف عنه عند المبصرين، ويمكن القول أن الطفل المعاق بصرياً لا يواجه صعوبات انفعالية متميزة عن الآخرين، والإضطرابات الانفعالية التي قد تظهر لدى الطفل المعاق بصرياً هي ذاتها التي يمكن أن يتعرض لها الطفل المبصر مع فرق في الدرجة بحكم ما يتعرض له المعاق بصرياً من ضغوط، وتلعب الخبرات الأسرية في الطفولة المبكرة ونمط تنشئة الطفل المعاق بصرياً دوراً كبيراً في تحديد مفهوم الطفل لذاته من جهة ودرجة توافقه النفسي من جهة أخرى.
     
    إن المعاق بصرياً أكثر من أقرانه المبصرين عُرضة للقلق خاصة في مرحلة المراهقة، نظراً لعدم وضوح مستقبله المهني والاجتماعي وما يواجهه من صعوبات في تحقيق درجة عالية من الاستقلالية والتي يسعى لها جميع المراهقين في العادة.  

    تأثر التوافق الاجتماعي للمعوق بصرياً بفرص التفاعل الاجتماعي المتاحة من جهة ودرجة تقبل أو تكيف الفرد مع إعاقته من جهة أخرى، وتعتبر الاتجاهات الاجتماعية حيال المعوقين بصرياً وطبيعة التدريب الذي تلقاه المعاق بصرياً من العوامل الأساسية في إغماء فرص التفاعل الاجتماعي المتاحة.

     وفيما يتعلق بالاتجاهات السائدة حيال المعاقين بصرياً في المجتمعات الغربية فهي متناقضة في نتائجها، ويصعب على المبصرين التعرف على المعاقين بصرياً عن كثب حتى يتواصلوا إلى درجة أكثر موضوعية عن قدراتهم وإمكاناتهم.
    ومن العوامل التي ترفع من درجة التوافق الاجتماعي بصرياً، هو التدريب على النشاطات الحياتية المختلفة خاصة فيما يتعلق بالعناية بالذات والمظهر والتنقل في البيئة، وإتقان ذلك يعمل بشكل مباشر على تعزيز ثقة المعاق بصرياً بنفسه وتقليل درجة اعتماده على الآخرين كما أنه يسهم بشكل غير مباشر على تحسين الاتجاهات السائدة نحوه.
     طرق الاتصال:

    الاتصال يكون عن طريق السمع، إما في الجانب التربوي الاتصال يكون بالبرايل والدي هو استغلال لحاسة اللمس ، بالتالي الاتصال من خلال اللمس والسمع.

    التأهيل النفسي والمهني:

    أساليب التأهيل النفسي:
    -الإرشاد النفسي.
    -
    الإرشاد الأسري.
    -
    تعديل السلوك.
    -
    التوجيه والإرشاد المهني.
    -
    العلاج النفسي

    التأهيل المهني:

     تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال برامج التأهيل المهني، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم من خلال توفير فرص التدريب والتعليم المناسبة، مما يمكّنهم من الانخراط في سوق العمل والمشاركة الفعالة في المجتمع.

    يعد التأهيل المهني من أهم مجالات الرعاية الاجتماعية للمعاقين وأساس العمل فيه :
    -
    مساعدة المعاقين على العمل.
    -
    استثمار ما يتوفر لديهم من استعدادات وقدرات.
    تأتي أهمية التأهيل المهني للمعاقين من أنه الهدف النهائي لتعليم المعاقين وتدريبهم.
    لا يمكن أن يحصل الشخص في وضعية اعاقة على مهنة إلا إذا حصل على نوع من التدريب والتأهيل المسبق.

     

     

  • الدرس01:التعريف بالمادة+مفهوم الشخص في وضعية اعاقة

    مادة:سيكولوجية الأشخاص في وضعية إعاقة

    وحدة تعليم استكشافية( بدون تطبيق)

    أهداف المادة:

    يمكن للطالب أن يفرق بين أصناف الإعاقات مع اكتسابه لأهم المهارات التي تساعده على تشخيصها والتكفل بها .

    المعارف المسبقة المطلوبة : أن يكون الطالب قد اطلع على معوقات النمو السليم ومشكلات النمو الحسي الحركي .

    محتوى المادة:

    -مفهوم الشخص في وضعية الإعاقة (En situation d’Handicap )

    - الإعاقة وأنواعها

    --مشكلات الأشخاص في وضعية الإعاقة

    -الفحص النفسي للأشخاص في وضعية الإعاقة

    -التكفل بالأشخاص في وضعية الإعاقة

    -استراتيجيات الإدماج والتكيف للأشخاص في وضعية إعاقة.

    تمهيد:

    تم استخدام مصطلح الاحتياجات الخاصة في التشخيص السريري والتطور الوظيفي لوصف الأفراد الذين يحتاجون إلى مساعدة بسبب إعاقة، والتي قد تكون طبية أو عقلية أو نفسية. وهو مصطلح واسع يشمل أي من الصعوبات المختلفة (مثل الإعاقة الجسدية أو العاطفية أو السلوكية أو التعلّمية) التي تتسبب في أن يطلب الفرد خدمات إضافية أو متخصصة مثل تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.

    يعيش أكثر من مليار شخص، أو ما يقرب من 15 في المائة من عدد سكان العالم الذي يُقدر  بـ8 مليارات نسمة، مع شكل من أشكال الإعاقة.،وتتواجد نسبة 80 في المائة منهم في البلدان النامية.

    وحسب التقرير العالمي للإعاقة لعام 2011، يعيش 15% من سكان العالم ولديهم نوع من الإعاقة، ويعيش 80% من سكان العالم المصابين بالإعاقة في بلدان منخفضة الدخل. ويشهدون ظروفاً اجتماعية واقتصادية صعبة وإنكاراً لحقوقهم. إن عدم مراعاة احتياجات هذه النسبة الكبيرة من المجتمع لا تحرم الأشخاص ذوي الإعاقة من حقوقهم الإنسانية الأساسية وحسب، بل تحرم أيضاً المجتمعات من مساهمات هؤلاء الأشخاص في عملية التنمية.

    مفهوم الإعاقة:

    •الإعاقة هي حالة أو وظيفة يحكم عليها بأنها أقل قدرة قياسا بالمعيار المستخدم لقياس مثيلاتها في نفس المجموعة، ويستخدم المصطلح عادة في الإشارة إلى الأداء الفردي، بما في ذلك العجز البدني، والعجز الحسي، وضعف الإدراك، والقصور الفكري، والمرض العقلي وأنواع عديدة من الأمراض المزمنة، ويصف بعض الأشخاص ذوي الإعاقة هذا المصطلح باعتباره مرتبطا بالنموذج الطبي للإعاقة.

    تتسبب هده الإعاقة في عدم إمكانية تلبية متطلبات الحياة العادية من قبل الشخص المعاق واعتماده على غيره في تلبيتها، أو احتياجه لأداة خاصة تتطلب تدريبًا أو تأهيلًا خاصا لحسن استخدامها.

    الإعاقة هي إصابة بدنية أو عقلية أو نفسية  تسبب ضررا وعجزا للشخص، مما يؤثر على حالته النفسية وفي تطور تعليمه أو تدريبه أو في ممارسة حياته اليومية بشكل عادي.

    •والإعاقة هي حالة العجز للإفراد بسبب فقدان جزئي او كلي للقدرات البدنية أو الحسية او العقلية.

    •تعرف الإعاقة في التصنيف الدولي للأداء والإعاقة، والصحة ، لمنظمة الصحة العالمية بأنها "نتيجة أو حصيلة علاقة معقدة بين الحالة الصحية للفرد والعوامل الشخصية، والعوامل الخارجية التي تشكل الظروف التي يعيش فيها الفرد".

    تعريف الشخص في وضعية إعاقة:

    •هو الشخص الذي تكون قدرته على أداء المهام العادية في الحياة اليومية أقل مما هو متوفر لدى الشخص العادي، و يشار إلى هذا المصطلح إلى المعوقين جسميا أو حسيا أو عقليا.

    هو ذلك الشخص الذي يعتبر في حالة عجز بسبب فقدان كلي أو جزئي للقدارت البدنية الحسية أو العقلية.

    •ويعرَّف ذو الإعاقة بأنه «الشخص الذي انخفضت إمكانيات حصوله على عمل مناسب بدرجة كبيرة مما يحول دون احتفاظه به نتيجة لقصور بدني أو عقلي» كما يعرَّف ذو الإعاقة بأنه الشخص الذي يختلف عن المستوى الشائع في المجتمع في صفة أو قدرة شخصية سواء كانت ظاهرة كالشلل وبتر الأطراف وكف البصر أو غير ظاهرة مثل التخلف العقلي والصمم والإعاقات السلوكية والعاطفية، بحيث يستوجب تعديلاً في المتطلبات التعليمية والتربوية والحياتية بشكل يتفق مع قدرات وإمكانات الشخص المعاق مهما كانت محدودة ليكون بالإمكان تنمية تلك القدرات إلى أقصى حد ممكن.

    مراحل الإعاقة:

    في عام 1980م نشرت منظمة الصحة العالمية التصنيف الدولي للضعف، العجز، والإعاقة والذي يعتبر محاولة لتقديم تصنيف منظم للنتائج والتأثيرات المتسلسلة التي تحدث نتيجة المرض . ، الإعاقة قبل أن تحدث تمر بمراحل أو سلسلة من الأحداث الهامة وهيمرض - ضعف - عجز - إعاقة

    المرض:

    هو مشكلة صحية مثل الشق الحلقي ، التهابات المفاصل ، أو أمراض القلب الخلقية .

    الضعف :

    هو أي فقدان أو شذوذ للوظائف النفسية والعضوية والتشريحية للإنسان ويعتبر الضعف خلل على مستوى الأعضاء مثل تشوه أو فقدان عضو أو طرف من الأطراف ، فقدان البصر ، أو فقدان للوظيفة العقلية .

    العجز :

    أي قصور أو فقدان ( كنتيجة للضعف ) للقدرة على إنجاز أي نشاط من الأنشطة التي تعتبر طبيعية للإنسان البشري وهذا المصطلح يعكس الآثار المترتبة عن الضعف بلغة الأداء الوظيفي أو النشاط الذي يقوم به الفرد . وهكذا فأن العجز يمثل خلل على مستوى الشخص .

    الإعاقة:

    الظرف المعوق للشخص الناتج عن الضعف أو العجز الذي يحد أو يمنع إنجاز الوظائف التي تعتبر طبيعية ( حسب عمره وجنسه وحالته الاجتماعية والثقافية ) لهذا الشخص . وهكذا فأن الإعاقة تمثل التفاعل والتكيف مع البيئة المحيطة للشخص

    مثال: لنأخذ الحوادث المرورية على سبيل المثال لنفهم هذه المصطلحات بشكل جيد:

      حادث مروري                           مرض (أذى جسدي(

        فقدان أحد القدمين                    ضعف

        عدم القدرة على المشي              عجز

    أسباب الإعاقات:

    أ-أسباب ما قبل الميلاد

    -الحصبة الألمانية: تصيب الحامل و تؤثر علي الجنين خاصة في الأشهر الأولي من الحمل (3 أشهر)
    - حالات التسمم البلازما: و يعتبر هذا العامل مسؤول عن بعض حالات التخلف الشديد أو عن حالات صغر و كبر الجمجمة و حالات الصرع .
    - مرض الزهري: و تعتبر هذه الأمراض التي تصاب بها الأم الحامل سببا في إعاقة الجنين و تؤثر علي الجنين في مراحل نموه متأخرة.
    - الشذوذ الكروموزومي: و تمثلها الحالة المعروفة بمتلازمة داون و هي خلل في الكروزومات تحدث خلال الانقسام الخلوي .
    - إصابات ما قبل الولادة: و تحدث نتيجة السقوط أثناء فترة الحمل أو وضع الجنين الغير عادي في الرحم مما يؤدي حدوث رضوض و صدمات كدماغ الجنين .
    - نقص الأكسجين: و ذلك أثناء فترة الحمل فإذا نقص
    O2 فانه يؤدي إلي تلف أغشية المخ و من ثمة حدوث التخلف الذهني .
    - التعرض للاشعاعت أثناء فترة الحمل: و تختلف تأثير الإشعاعات تبعا لنوع الإشعاع و درجة تعرض الحامل له و التي تحدث تلف في خلايا المخ و من بين هذه الأشعة أشعة
    X و الإشعاع النووي .
    - عامل الريزوس: و الذي يكون ناتج عن ارتفاع نسبة
    bilirubineفي الدم و يؤدي إلي تلف و خلل في الخلايا الدماغية و الريزوس يكون (+) عند 85 من الأفراد 15 % نسبة (ـــ) و يعتبر هذا العامل مصدر خطر في فترة الحمل خاصة إذا كان – Rh فتتسرب هذه الأجسام عن طريق الحبل السري إلي دم الأم الذي يبدأ في تكوين الأجسام المضادة و قد تتسرب بعضها إلي أم الطفل و تقوم بمهاجمة و إتلاف نسبة كبيرة من خلايا الجنين و الحل وحده الطبي حقن الأم بالإبرة بعدة الولادة ب 72 سا و هذا التلقيح يوقف إنتاج الأجسام المضادة لدى الأم.
    - اضطرابات الايض و التغذية: هي التغيرات الكيميائية التي تحدث في الخلايا الحية نتيجة لاضطراب التمثيل الغذائي في الجسم، و توجد عدة أشكال منه 
    اضطراب في تخزين الدهون _ اضطراب الكربوهدرات، اضطرابات في الأحماض الأمنية

        -اضطرابات في إفراز هرمون الغدد الصماء و الذي ينتج عنه القماءة ( القزم) قصر القامة.

        - سوء التغذية: الأم الحامل و خصوصا في الشهور الأولي من الحمل و يندرج عن سوء التغذية سوء التوازن الغذائي.
       
    - الأمراض المعدية: كالسل، السيدا. SIDA
        - الإنجاب المبكر: يجب أن يكون الجهاز التناسلي للمرأة مكتمل و مستعد للإنجاب أكبر من 18 سنة و أقل 38 و من بين الأسباب الأخرى فترة الحمل، إن قصر فترة الحمل أو طولها قد يتسبب في الإعاقة العقلية للطفل فقصر فترة الحمل يكون نمو الجنين غير مكتمل و وزنه يقل 2,5 كغ و في بعض الحالات يكون ضعيف القامة و في بعض الحالات يؤدي إلي تخلف عقلي .
    أما في فترة الحمل الطويلة التي تزيد عن 38 أسبوع فقد يتعرض الطفل أثناء تلك الفترة إلي نقص في التغذية الذي قد يسبب إعاقة عقلية.

    ب-أسباب أثناء عملية الولادة

    تلك الأسباب التي تحدث أثناء عملية الولادة و التي تؤدي إلي إعاقة ذهنية أو إعاقات أخرى منها:
    - نقص الأكسجين أثناء عملية الولادة: قد تؤدي أثناء الولادة بموت الجنين أو إصابته باحدي الإعاقات و منها الإعاقة العقلية بسبب إصابة قشرة دماغ الجنين من أسباب التي تؤدي إلي نقص
    O2 هي حالات التسمم، انفصال المشيمة طول عملية الولادة أو عسرها كما يمكن أن يكون نقص O2 راجع إلي زيادة نسبة الهرمون الذي يعمل علي تنشيط عملية الولادة .
    -الصدمات الجسدية: قد يحدث أن يصاب الجنين أثناء عملية الولادة بالكدمات الجسدية أو إصابة بسبب طول عملية الولادة و استعمال الأدوات الخاصة بالولادة أو استعمال طريقة الولادة القيصرية بسبب وضع رأس الجنين أو حجمه مقارنة مع حجم عنق رحم الأم مما يسبب الإصابة في الخلايا الدماغية أو القشرة الدماغية للجنين و بالتالي الإعاقة العقلية
    -العدوى التي تصيب الجنين: إذ تعتبر إصابة الجنين بالالتهابات مثل : التهاب السحايا من الأسباب في إصابة وتلف الجهاز العصبي و قد يؤدي ذلك إلي وفاة الجنين قبل الولادة و إذا عاشت الحالة فتصاب بإعاقة مختلفة.

     ج-أسباب بعد الولادة

    -أثبت الكثير من الدراسات أن حالات الإعاقة تحدث في مرحلة الطفولة نتيجة لإهمال الأسرة لإعطاء التطعيمات الواقعية للأفراد من الأمراض و التي قد تؤدي إلي إعاقته كما أن إهمال الأسرة برعاية الطفل قد يعرضه لحوادث كثيرة بالإضافة إلي الأمراض الخطيرة من بينها: الدفتيريا، شلل الأطفال، السعال الديكي، الكساح.
    -الحوادث: تحدث نتيجة إهمال الأسرة خاصة حوادث منزلية خاصة الأم كرعاية الطفل و إرشاده و قد تؤدي إلي إصابة عقلية، سقوط الطفل علي رأسه، صعقات كهربائية، الحروق، الأدوية الخاطئة، استعمال القسوة عند عقاب الطفل
    -عوامل أخرى: تبين في السنوات الأخيرة بعض الإعاقات عواملها و أسبابها غير محددة و فسر البعض من الباحثين بعض الإعاقات العقلية بالعوامل الثقافية و الاجتماعية و البيئية لها دور فأكدت الدراسات أنه للمؤثرات البيئية لمحيط الطفل نتائج قد تكون ايجابية أو سلبية و أكد الكثير من الباحثين أن حالات الإعاقة تنحدر من بيئات اجتماعية و كذلك الأسر المفككة.

     

  • الدرس02:انواع الاعاقات

    أنواع الإعاقات:

    التعرف على أنواع الإعاقات يساهم في خلق مجتمعا أكثر شمولاً وعدالة، حيث يمكن للجميع أن يعيشوا وفقا لإمكاناتهم ويشاركوا بفعالية في الحياة اليومية، حيث يجعلنا التعرف على أنواع الإعاقات قادرين على  تقديم الدعم المناسب،  فهم أنواع الإعاقات يساعد في تقديم الدعم والرعاية المناسبة للأشخاص الذين يعانون منها. يمكن أن يكون ذلك عبر توفير خدمات طبية، وسائل تعليمية مخصصة، ودعم نفسي واجتماعي يلبي احتياجاتهم الخاصة.

     تحسين الوعي والفهم: التعرف على أنواع الإعاقات يساهم في زيادة الوعي والتفهم العام حيال التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة،و يمكن أن يؤدي هذا إلى تقليل التمييز وتعزيز التعاطف والتعاون.

     تطوير السياسات والبرامج: فهم أنواع الإعاقات يساهم في تطوير سياسات وبرامج أفضل تستهدف تلبية احتياجات هذه الفئة، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى إنشاء بيئة أكثر شمولًا ودعما.

     تعزيز البحث والتطوير: يساهم فهم أنواع الإعاقات في توجيه جهود البحث والتطوير نحو إيجاد حلول جديدة ومبتكرة لتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء من خلال تقنيات جديدة أو استراتيجيات تعليمية.

     تعزيز تكافؤ الفرص: فهم أنواع الإعاقات يسهم في خلق فرص متساوية للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية.

     تعزيز التضامن الاجتماعي: يمكن أن يؤدي التعرف على أنواع الإعاقات إلى تعزيز التفاهم بين الأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع المحيط بهم، مما يسهم في تقليل التمييز والعزلة الاجتماعية.

    تصنيف الإعاقة هو تقسيم ذوي الإعاقة (الاحتياجات الخاصة) إلى مجموعات تتشابه أو تختلف بناء على خاصية معينة، بحيث تساعد على تحديد الطبيعة والمقدار ونوع الخدمة التي تحتاجها كل فئة، هذا وتتعدّد التصنيفات والتسميات للإعاقة وفقاً لمعايير ذاتية وطبية وتربوية واجتماعية، إضافة إلى أسباب ظهورها في المراحل العُمرية المتعاقبة والمظهر الخارجي للحواس المختلفة، وقد أجمع العلماء على ان أنواع  الإعاقات تصنف الى:

    - الإعاقة العقلية (الذهنية): وهي الإعاقة الناتجة عن خلل في الوظائف العليا للدماغ كالتركيز والعد والذاكرة والاتصال مع الآخرين، والتي تنتج منها إعاقات تعليمية أو صعوبات تعلّم أو خلل في التصرّفات والسلوك العام للفرد، كما ويمكن تصنيف الإعاقات العقلية إلى الفئات الآتية:

    أ- التخلّف العقلي: والذي يظهر قبل سن الثامنة عشرة، وهو حالة تشير إلى جوانب قصور ملموسة في الأداء الوظيفي الحالي للفرد، ويكون ذلك بانخفاض ملحوظ في مستوى القدرات العامة (درجة الذكاء تقل عن 70 درجة باستخدام أحد مقاييس الذكاء)، وعجز في السلوك التكيّفي، وعدم القدرة على الأداء المستقل أو تحمّل المسؤولية المتوقّعة ممن هم في نفس العُمر (الأقران).

    كما تتصف هذه الحالة بأداء عقلي أقل من المتوسّط بشكل واضح ويكون متلازماً مع جوانب قصور في مجالين أو أكثر من مجالات المهارات التكيفية التالية: (التواصل - العناية الذاتية - الحياة المنزلية - المهارات الاجتماعية - استخدام المصادر المجتمعية - التوجيه الذاتي - الصحة والسلامة - المهارات الأكاديمية الوظيفية - وقت الفراغ ومهارات العمل)، هذا ويصنّف التخلّف العقلي تربوياً إلى:

    - القابلون للتعلّم: وتتراوح درجة ذكائهم ما بين 75 – 55 درجة تقريباً على اختبار وكسلر أو 73 – 52 درجة تقريباً على اختبار ستانفورد بينية أو ما يعادل أياً منهما من اختبارات ذكاء مقننة أخرى.

    - القابلون للتدريب: وتتراوح درجة ذكائهم ما بين 54 – 40 درجة تقريباً على اختبار وكسلر أو 51 – 36 درجة تقريباً على اختبار ستانفورد بينية أو ما يعادل أياً منهما من اختبارات ذكاء مقننة أخرى.

    - الفئة الاعتمادية: وتكون درجة ذكائهم أقل من 40 درجة على اختبار وكسلر أو أقل من 36 درجة تقريباً على اختبار ستانفورد بينية، أو ما يعادل أياً منهما من اختبارات ذكاء مقننة أخرى.

    ب- صعوبات التعلّم:  وهو اضطراب في العمليات النفسية الأساسية (الانتباه التذكّر – التفكير – الإدراك) اللازمة لاستخدام اللغة أو فهمها وتعلّم القراءة والكتابة والحساب وغيرها من خلال الأساليب التربوية العادية، أي هي اضطرابات في واحد أو أكثر من العمليات الأساسية التي تتضمّن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو المنطوقة، والتي تظهر في اضطرابات الاستماع والتفكير والكلام والقراءة

    والكتابة (الإملاء والتعبير والخط) والرياضيات، إلا أنها لا تعود إلى أسباب تتعلّق بالقصور العقلي أو السمعي أو البصري أو غيرها من أنواع القصور أو ظروف التعلّم أو الرعاية الأسرية.         

    ج- اضطراب التوحّد: وهو اضطراب يحدث لدى الطفل قبل بلوغه سن 36 شهراً، ومن مظاهره الأساسية الإخفاق في تنمية القدرة على الكلام والتحدّث وعدم القدرة على استخدام ما تعلّمه وما هو موجود لديه أصلاً للتواصل الطبيعي مع الآخرين مع وجود سلوكيات نمطية غير هادفة ومتكرّرة بشكل واضح، إضافة إلى الانطواء والانعزال وعدم المقدرة على تكوين علاقات عادية مع الآخرين.         

    2- الإعاقة الحركية (الجسمية – البدنية): وهي الإعاقة الناتجة من خلل وظيفي في الأعصاب أو العضلات أو العظام  أو المفاصل، والتي تؤدّي إلى فقدان القدرة الحركية بشكل عادي للجسم نتيجة (إصابات العمود الفقري - ضمور العضلات - ارتخاء العضلات وموتها – الروماتيزم - البتر)، ما يستدعي توفير خدمات متخصّصة للفرد المُصاب.

    3- الإعاقة الحسيّة: وهي الإعاقة الناتجة من إصابة الساحات الحسية في الدماغ  (العين – الأذن – اللسان-الانف-اللمس)، والتي تنتج منها الإعاقات الحسية التالية:

    أ- الإعاقة البصرية: وهي ضعف بصري شديد حتى بعد تصحيح الوضع جراحياً أو بالعدسات، ما يحد من قدرة الفرد على التعلّم عبر حاسة البصر بالأساليب التعليمية العادية، ومن مظاهر الإعاقة البصرية حالات قصر النظر وطول النظر وصعوبة تركيز النظر، كما ويندرج تحت مفهوم الإعاقة البصرية من الناحية الإجرائية جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات البصرية، والتصنيفات الرئيسية لهذه الفئات هي:

    - الكفيف: وهو الشخص الذي تقل حدّة إبصاره بأقوى العينين بعد التصحيح عن 6 / 60 متراً ( 20 / 200 قدم) أو يقل مجاله البصري عن زاوية مقدارها ( 20 ) درجة.

    - ضعيف البصر: وهو الشخص الذي تتراوح حدّة إبصاره بين 6/24 و 6/60 متراً (20/20,80/200 قدم ) بأقوى العينين بعد إجراء التصحيحات الممكنة.

    ب- الإعاقة السمعية: وهي فقدان سمعي يؤثر بشكل ملحوظ على قدرة الفرد لاستخدام حاسة السمع لديه للتواصل مع الآخرين والتعلّم من خلال الأساليب التربوية العادية، كما ويندرج تحت مفهوم الإعاقة السمعية من الناحية الإجرائية جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات السمعية، ومنها الإعاقة السمعية البسيطة والمتوسّطة والشديدة والشديدة جداً، هذا ويمكن تقسيم الإعاقة السمعية إلى:

    - الأصمّ: وهو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي يبدأ بـ 70 ديسبل فأكثر بعد استخدام المعينات السمعية، ما يحول دون اعتماده على حاسة السمع في فهم الكلام.

    - ضعيف السمع: وهو الشخص الذي يعاني من فقدان سمعي يتراوح بين 30 و 69 ديسيبل بعد استخدام المعينات السمعية، ما يجعله يواجه صعوبة في فهم الكلام بالاعتماد على حاسة السمع فقط.

    ج- اضطرابات الكلام واللغة (التواصل): وهي اضطرابات ملحوظة في النطق والصوت أو الطلاقة الكلامية أو عدم تطوّر اللغة التعبيرية أو اللغة الاستقبالية، الأمر الذي يجعل الفرد (الطفل) بحاجة إلى برامج علاجية وتربوية خاصة، هذا وتنقسم هذه الاضطرابات إلى نوعين هما:

    - اضطرابات الكلام: وهي خلل في الصوت أو لفظ الأصوات الكلامية أو في الطلاقة النطقية، وهذا الخلل يلاحظ في إرسال واستخدام الرموز اللفظية، وتصنّف اضطرابات الكلام إلى: (اضطرابات الصوت  – اضطرابات النطق – اضطرابات الطلاقة)

    - اضطرابات اللغة: وهي خلل أو شذوذ في نمو أو تطوّر استخدام الرموز المنطوقة والمكتوبة للغة، وهذا الاضطراب يمكن أن يشمل أحد أو جميع جوانب اللغة التالية: (شكل اللغة (لأصوات/التراكيب/القواعد ) – محتوى اللغة (المعنى) – الاستخدام الوظيفي للغة (الاستخدام العملي للغة في المواقف المختلفة لتخدم أغراضاً مختلفة).

    4- الإعاقة العقلية (النفسية): وهي الإعاقة الناتجة من أمراض نفسية أو أمراض وراثية أو شلل دماغي نتيجة لنقص الأوكسجين أو نتيجة لأمراض جينية أو كل ما يعيق العقل عن القيام بوظائفه العادية المعروفة، ما يؤدي إلى حدوث آثار ظاهرة واضطرابات سلوكية

    تؤدي إلى انحراف السلوك من حيث تكراره أو مدته أو شدّته أو شكله عما يعتبر سلوكاً عادياً مثل (الانطواء - الانفصام – القلق)، ما يجعل الفرد بحاجة إلى أساليب تربوية خاصة.

    5- الإعاقة المزدوجة: وهي وجود إعاقتين مختلفتين للشخص الواحد.

    6- الإعاقة المركّبة: وهي عبارة عن مجموعة من الإعاقات المختلفة لدى الشخص الواحد، كما وأن بعض الإعاقات قد تصاحبها نواحي قصورٍ أخرى، فمثلاً قد يعاني المتخلّف عقلياً من نوعٍ أو أكثر من نواحي القصور في السمع أو الحركة أو التخاطب...إلخ، بحيث لا يمكن التعامل معها من خلال البرامج التربوية المُعدّة خصيصاً لنوع واحد من أنواع الإعاقة.

     

  • الدرس03:مشكلات الأشخاص في وضعية الإعاقة

    مشكلات الأشخاص في وضعية الإعاقة

    أ-المشكلات النفسية:

    الاضطرابات النفسية والانفعالية:

     التي تتمثَّل في ضياع مفهوم الذاتية والميل إلى العزلة، والتقلُّبات المزاجية وسهولة الغضب والاستثارة، والشعور بالوحدة والاعتمادية والتشكُّك في كل شيء والبكاء وانخفاض مستوى الذكاء، والتأثير في ترابط الأسرة وفي حالات متقدِّمة يؤدي إلى حالات انتحار.

    بالإضافة إلى وجود بعض المشكلات في سلوك الأطفال مثل العند وفرط الحركة والانعزال والسلوكات غير المقبولة، وهذه المشكلات تتسبَّب بصورة كبيرة في المشكلات الاجتماعية التي يواجهها الطفل من أقرانه في المرحلة المدرسية من تباعد خوف ، وفقدان الطفل ثقته بنفسه وانعزاله وإحساسه بالغيرة والحقد.

    ومن أصعب المشكلات التي يواجهها هؤلاء الأطفال هي عدم القدرة على التوافق السلوكي مع من حولهم مثل الأسرة، وحتى لو تأقلمت الأسرة فإنها ستضطر إلى الانعزال وانعدام الأنشطة الاجتماعية نتيجة استجابات الآخرين المحبطة على أفعال الطفل، وقد تعاني الأسرة ارتفاع الضغوط النفسية والمشكلات الاقتصادية، والشعور بالذنب والإحباط والغضب والقلق من موت ابنهم المفاجئ والوحدة النفسية وازدياد الفجوة بينهم.

    قد يتعرض باقي الأسرة (الإخوة) للإهمال وتأثُّر حياتهم الاجتماعية وعدم قدرتهم على تبادل الزيارات والفتور في العلاقة بالوالدين والأصدقاء والضغوط النفسية، وتوجيه طاقة غضبهم ناحية الآباء لاعتقادهم أنهم السبب الرئيس فيما يشعرون به، ويتولَّد لديهم إحساس بالذنب في بعض الأحيان بسبب عجزهم عن مساعدة أخيهم، وحتى لو توفِّيَ طفل الاحتياجات الخاصة فإنهم يدخلون في حالة من الاكتئاب ومشاعر الأسى والحزن، لذلك فمن ضمن الاحتياجات الخاصة احتياج الوالدين والإخوة إلى الإمداد النفسي وبرامج الرعاية الإرشادية والعلاجية لمساعدتهم على التكيُّف مع المحيطين وتحسين جودة حياتهم.

    ب-المشكلات الاجتماعية:
    ونعني بها علاقة المعاق بالمحيط الاجتماعي الذي يحيط به ومدى الاضطراب الاجتماعي بينه وبين محيطه الاجتماعي الذي يتمثل في الأسرة والمجتمع. فبعض المجتمعات لا تقدر المعاق ولا تحترمه وتتجاهله، مما يؤدي إلى إحساس المعاق بالإحباط، هذا إلى جانب المضايقات التي يتعرض لها وتذكيره بإعاقته، كما أن هناك بعض الفئات من الناس التي ترفض مساعدته أو التعامل معه.

    كذلك نجد أن من المشاكل التي تواجه المعاق صعوبة الحصول على وظيفية، فكثير من مؤسسات العمل ترفض توظيف المعوقين على الرغم من ان المعوق قد تم تدريبه وتعليمه وتأهيله، وأحيانا لا يعامل المعاق من حيث الراتب كما يعامل السوي مما يحول دون قدرته على توفير أساسيات الحياة، هذا بجانب ان الكثير من المؤسسات الاجتماعية ترفض توفير وسائل نقل للمعاق من مسكنه إلى مكان عمله إلى غير ذلك من المشكلات على الصعيد الاجتماعي.

    ج-المشكلات التربوية:

    غالباً ما يحتاج المعاق إلى عناية ورعاية خاصة، لأنه قد يحتاج إلى موارد ومواد تعليمية خاصة، وقدرات علمية ومادية بأجهزة مساعدة وتعويضية، وتدريبات خاصة للمعلمين، والخبراء ذوي أساليب التربية العامة الخاصة والمؤهلات العامة والمهنية تتناسب مع حالة المعاق حسب التخصص، والعمر الزمني، والعمر العقلي، بالإضافة إلى أن بعض الأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين بالشلل الدماغي يعانون أيضاً من عدة مشاكل، من أهمها:

    • عدم توفر مدارس تتلائم مع الفئة متوسطة الحال.
    • نقص المربين المحترفين ذوي الخبرة في التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة.
    • المناهج والأساليب التربوية  والنفسية، لهذه الفئات من ذوي الإعاقات الجسدية قليلة أو معدومة.

    أما بالنسبة لذوي الإعاقات الحركية وذوي القدرات الذهنية المحدودة،  مشكلات عند دخولهم المدارس العادية منها:

    • يؤدي عدم معرفة الطلاب العاديين  لدوي الاحتياجات الخاصة، لتأثير النفسي  وعدم  قبول الطفل  المعاق في المدارس العادية.
    • يشعر الطلاب بالخوف والرعب عندما يقابلون زميلاً معاقاً، ويعكس ذلك سلوك الشخص المعاق الذي ينسحب أو يقاوم كنوع من التعويض.
    • عدم مراعاة قدرات ذوى الاحتياجات الخاصة الجسدية في تصميم المباني والفصول، بما يتلاءم مع ظروفهم الخاصة.
    • عدم وجود أنظمة تعليمية تتناسب معهم، وعدم القدرة على توفير التعليم والتأهيل الأكاديمي للمعاقين في برامج التعليم النظامي، وخاصة ذوي القدرات العقلية العادية.

     

  • الموضوع 04:الاعاقة البصرية

    الاعاقة البصرية

    من خلال الحواس -فقط- نستطيع أن نتعرف على البيئة الخارجية، وأن نتفاعل مع البيئة الخارجية، لدلك أي مشكلة في الحواس تؤدي الى خلل في التفاعل مع البيئة، وكل حاسة لها دور في التعلم والاكتساب، وكل حاسة تلعب دورا في النمو والتطور، بالتالي يمكن القول أن الاعاقة -ومنها البصرية- ممكن أن تؤدي الى تأخر ولو بسيط في عملية النمو والتطور النفسي والاجتماعي والتربوي.

    تعريف:

    الإعاقة البصرية أو ضعف البصر أو فقد البصر هو نقص القدرة على الرؤية والذي يسبب مشاكل غير قابلة للحل بالطرق الطبيعية مثل النظارات. البعض أيضا يشملون من لديهم قدرة منخفضة على الرؤية بسبب عدم قدرتهم على الوصول إلى نظارة أو عدسة لاصقة. عادة ما يوصف ضعف البصر على أنه حدة بصر أسوأ من 20/40 أو 20/60. مصطلح العمى يصف حالة ضعف البصر الكلي أو شبه الكلي. قد يسبب ضعف البصر مشاكل للناس في الأنشطة اليومية مثل القيادة والقراءة والتواصل الاجتماعي والمشي.

    أسباب الإعاقة البصرية:

    أ-أسباب وراثية: -قبل الميلاد-

    -انتقال بعض الحالات المرضية من الوالدين الى ابنائهما من خلال الكروموزمات الناقلة للصفات الوراثية.

    -عوامل سالبة تتعرض لها الام فتؤثر على الجهاز البصري للجنين، مثل الإصابة بالحصبة الألمانية والحمى الشوكية.

    -التسمم بالعقاقير التي تتناولها الام الحامل.

    -ادمان الام الحامل على المخدرات والكحول

    -الولادة المتعسرة. (شرحناه في الإعاقة السمعية)

    -الولادة المبكرة قبل اكتمال نمو الجنين.

    ب-أسباب عضوية: -أسباب خاصة--

    -اضطراب في العصب البصري الموصل الى المخ (يوجد عصب في نهاية العين ،هدا العصب هو الذي ينقل المثير البصري من العين إلى المخ ،فاي خلل في هدا العصب يمنع مرور الصورة وترجمتها).

    -إصابة المركز البصري في المخ، حيث يعجز الشخص عن تمييز وإدراك وتفسير الصور(يعني أن العين سليمة وجميع أجزائها، العصب البصري سليم ، لكن مركز الرؤية في المخ غير سليم).

    -إصابة العين ببعض الأمراض مثل الرمد، المياه الزرقاء والمياه البيضاء (أي إصابة العين بأمراض مستعصية، خاصة في حالة إهمال المشكل وعدم تتبعه ممكن يؤدي الى إعاقة بصرية).

    -إصابة الإنسان بالسكري مع عدم الالتزام بنظام غدائي مناسب.

    -تعرض الإنسان إلى إصابات في العين والمخ نتيجة صدمات شديدة او إصابة عين الإنسان بأجسام حادة.

    -سوء التغذية خاصة نقص الشديد لفيتامين E، الذي لديه دور في حدة البصر.

    تصنيف الاعاقة البصرية:

    :أ-الاعاقة البصرية الكلية أو الكفيف تبلغ حدة البصر لديه 20 الى 200 على الاقل.

    :ب-ضعاف البصر أو اعاقة بصرية جزئيةهو شخص لديه حدة بصر أكبر من 20 على 200

    :ج-محدود البصريحاول قدر الامكان استخدام البصر، ليرى او يشعر بالمثيرات الحسية، البصرية، خاصة.ويمكن تحديد بعض محدودي البصر في الامراض التالية   طول النظر ، قصر النظر، المياه الورقاء، والمياه البيضاء

    د-الحول:يعتبر أيضا احد مشكلات البصر ، الشخص يرى لكن عملية البصر ليست صحيحة ، لا تنتقل بشكل صحيح الى المخ.

    المؤشرات الدالة على وجود إعاقة بصرية:

    -1-ظهور عيوب ظاهرة في العين مثل الحول .

    2-كثرة الدموع في العين: عندما العيون تدمع باستمرار ،مؤشر على وجود مشكل لان العين لا تدمع من فراغ، فالعين تدمع في حاليتن اما عند البكاء او ادا دخل جسم غريب العين

    3-الاحمرار المستمر في العين: ممكن دليل على وجود التهابات معينة ، والتهابات ممكن تصبح مزمنة  فتضر العين.

    4-حملقة العين أثناء النظر لشيء ما: يقوم بمجهود-بشكل ملفت- بالعين لكي يستطيع ان يرى .

    5-فرك العين بصورة متكررة:ممكن بسبب وجود حساسية.

    6-تحاشي الضوء (يتضايق من الضوء) أو طلب المزيد منه (لكي يستطيع أن يرى)

    7-وضع غير طبيعي للرأس أثناء القراءة.

    8-كثرة الشكوى من عدم وضوح  الكلمات المكتوبة.

    9-تقريب المادة المقروءة او إبعادها بطل ملفت للنظر.  (مشكل طول او قصر النظر)

    10-كثرة الأخطاء في القراءة والكتابة خاصة الحروف المتشابهة

    11-تكرار الشكوى من الصداع والدوغة

    12-ضياع السطور عند القراءة .( يقفز اسطر 1 او 2 ويدهب يقرأ السطر3)

    13-الحذر الشديد عند المشي ونزول السلالم

    طرق الاتصال مع دوي الإعاقة البصرية:

    الاتصال يكون عن طريق السمع، اما في الجانب التربوي الاتصال يكون بالبرايل والدي هو استغلال لحاسة اللمس ، ادا الاتصال من خلال اللمس والسمع.

    خصائص دوي الإعاقة البصرية:

    أولا: الخصائص النفسية:

    الانسان الدي يعاني من إعاقة حسية ومنها الاعاقة البصرية، لابد ان يكون لهده الإعاقة الحسية انعكاسات نفسية اجتماعية شخصية سلوكية،

     فلو قمنا بمقارنة بين مجموعة من الافراد باعاقة بصرية، ومجموعة من الافراد بدون اعاقة بصرية، سوف نجد اختلاف بينهما في خصائص الشخصية، سواء الاجتماعية او الشخصية او النفسية او التعليمية.

    فالتوتر والخوف والقلق يكون أعلى من الانسان العادي، لكن ليس القلق والخوف المرضي، فهو غير مضطرب نفسيا.

    إن النمو النفسي للطفل المعوق بصرياً لا يختلف عنه عند المبصرين، ويمكن القول أن الطفل المعاق بصرياً لا يواجه صعوبات انفعالية متميزة عن الآخرين، والإضطرابات الانفعالية التي قد تظهر لدى الطفل المعاق بصرياً هي ذاتها التي يمكن أن يتعرض لها الطفل المبصر مع فرق في الدرجة بحكم ما يتعرض له المعاق بصرياً من ضغوط، وتلعب الخبرات الأسرية في الطفولة المبكرة ونمط تنشئة الطفل المعاق بصرياً دوراً كبيراً في تحديد مفهوم الطفل لذاته من جهة ودرجة توافقه النفسي من جهة أخرى.
     
    إن المعاق بصرياً أكثر من أقرانه المبصرين عُرضة للقلق خاصة في مرحلة المراهقة، نظراً لعدم وضوح مستقبله المهني والاجتماعي وما يواجهه من صعوبات في تحقيق درجة عالية من الاستقلالية والتي يسعى لها جميع المراهقين في العادة
     

    ثانيا: الخصائص الجسمية للمعاقين بصرياً:
    يترتب على الإعاقة البصرية آثار جسمية مختلفة، ففي حين نجد النمو الجسمي في الطول والوزن يسير على نحو لا يختلف عن نمو الأطفال المبصرين، فإن بعض القصور يمكن أن يُلاحظ في المهارات الحركية.

     فالمعاقين بصرياً يواجهون قصوراً في مهارات التناسق الحركي والتآزر العضلي نتيجة لمحدودية فرص النشاط الحركي المتاح من جهة، ونتيجة للحرمان من فرص التقليد للكثير من المهارات الحركية كالقفز والجرى والتمارين الحركية من جهة أخرى.
    وهذا القصور في المهارات الحركية لدى المعاقين بصرياً يرجع للأسباب التالية:
    1- 
    نقص الخبرات البيئة والذي ينتج عن:
    - محدودية الحركة.
    - نقص المعرفة بمكونات البيئة.
    - نقص في المفاهيم والعلاقات المكانية التي يستخدمها المبصرون.
    - القصور في تناسق الإحساس الحركي.
    - القصور في التناسق العام.
    - فقدان الحافز للمغامرة.
    -عدم القدرة على المحاكاة والتقليد.
    -
    قلة الفرص المتاحة لتدريب المهارات الحركية.
    -
    الحماية الزائدة من جانب أولياء الأمور والتي تعوق الطفل عن اكتساب خبرات حركية مبكرة
    -
    درجة الأبصار، حيث تتيح القدرة على الإبصار للطفل فرصة النظر إلى الأشياء الموجودة في بيئته والتعرف على أشكالها وألوانها وحركتها، مما يؤدي إلى جذب وإثارة اهتمامه بها فيدفعه هذا إلى التحرك نحوها للوصول إليها فيساعد ذلك على تنمية وتدريب مهاراته الحركية في وقت مبكر.
     
    ثالثا: الخصائص العقلية:
    حيث هناك صعوبة في قياس ذكاء المكفوفين وضعاف البصر بدقة لاعتبارات هامة، أهمها أن معظم اختبارات الذكاء المتوافرة تشتمل على أجزاء آدائية ( كبناء المكعبات وتجميع الأشكال)، وبالطبع فهي غير ملائمة للاستخدام مع المعاقين بصرياً، وفي معظم الأحيان يلجأ الباحثين إلى استخدام الجزء اللفظي من مقياس وكسلر لذكاء الأطفال.
    ومن الملاحظ أن المعاقين بصرياً يواجهون مشكلات في مجال إدراك المفاهيم ومهارات التصنيف للموضوعات المجردة خاصة مفاهيم الحيز والمكان والمسافة، من جانب آخر فإن الانتباه والذاكرة السمعية من العمليات العقلية التي يتفوق فيها المعاقين بصرياً على المبصرين وذلك نتيجة للتدريب الذي يمارسه المعاق بصرياً لهذه العمليات بحكم اعتماده بدرجة كبيرة  على حاسة السمع.
     
    رابعا: الخصائص اللغوية:
    لا يعتبر ضعف حاسة البصر أو فقدانها من العوامل المعيقة لتعلم الطفل اللغة وفهم الكلام، إلا أن لها أثراً على بعض مهارات الاتصال اللفظي الثانوي، على سبيل المثال فإن الحرمان من حاسة البصر لا يسمح للمعاق بصرياً تعلم الإيماءات والتعبيرات، ومن أهم أنواع اضطرابات اللغة والكلام التي يعانيها بعض المعاقين بصرياً ما يلي:
    -  ارتفاع الصوت.
    - عدم التغير في طبقة الصوت بحيث يسير الكلام على نبرة واحدة.
    - قصور في الاتصال بالعين مع المتحدث.
    - القصور في استخدام الإيماءات والتعبيرات الوجهية والجسمية المصاحبة للكلام.
    - اللفظية وهي الإفراط في الألفاظ على حساب المعنى.
     
    خامسا: الخصائص الاجتماعية:
    يتأثر التوافق الاجتماعي للمعوق بصرياً بفرص التفاعل الاجتماعي المتاحة من جهة ودرجة تقبل أو تكيف الفرد مع إعاقته من جهة أخرى، وتعتبر الاتجاهات الاجتماعية حيال المعوقين بصرياً وطبيعة التدريب الذي تلقاه المعاق بصرياً من العوامل الأساسية في إغناء فرص التفاعل الاجتماعي المتاحة.

     وفيما يتعلق بالاتجاهات السائدة حيال المعاقين بصرياً في المجتمعات الغربية فهي متناقضة في نتائجها، ويصعب على المبصرين التعرف على المعاقين بصرياً عن كثب حتى يتواصلوا إلى درجة أكثر موضوعية عن قدراتهم وإمكاناتهم.

     أما فيما يتعلق بطبيعة التدريب الذي يتلقاه المعاق بصرياً وعلاقته بتوافقه الاجتماعي فلقد أظهرت العديد من الدراسات أن المعاقين بصرياً الذين يتلقون خدمات تربوية في المدارس العادية أكثر توافقاً ممن في مدارس التربية الخاصة أو المدارس الداخلية.
    ومن العوامل التي ترفع من درجة التوافق الاجتماعي بصرياً، هو التدريب على النشاطات الحياتية المختلفة خاصة فيما يتعلق بالعناية بالذات والمظهر والتنقل في البيئة، وإتقان ذلك يعمل بشكل مباشر على تعزيز ثقة المعاق بصرياً بنفسه وتقليل درجة اعتماده على الآخرين كما أنه يسهم بشكل غير مباشر على تحسين الاتجاهات السائدة نحوه.
     
    سادساً: الخصائص الأكاديمية:
     
    لا يختلف المعاقون بصرياً بوجه عام عن أقرانهم من المبصرين فيما يتعلق بالقدرة على التعلم، والاستفادة من المنهاج التعليمي بشكل مناسب، ولكن يمكن القول أن تعليم الطالب المعاق بصرياً يتطلب تعديلاً في أسلوب التدريس والوسائل التعليمية المستخدمة لتتلائم مع الاحتياجات التربوية المميزة للمعوقين بصرياً، إذ ما من شك في أن ضعف البصر أو كفه يحد من قدرة الطالب على التعلم بذات الوسائل والأساليب المستخدمة مع المبصرين .

    وتعتبر درجة الإعاقة البصرية والسن الذي حدثت فيه من العوامل الهامة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لدى التخطيط للبرنامج التعليمي للمعوقين بصرياً .

     التبعيات او النتائج السلبية للاعاقة البصرية:

    -يؤثر كف البصر في نمو العمليات العقلية العليا :

    كالتخيل وهي تعتمد أساسا على البصر، والتخيل يعتبر عملية عقلية بالدرجة الأولى، فممكن ان نتخيل احداث مرت علينا في الماضي ،ممكن ان نتخيل احداث قد تحدث في المستقبل ممكن ان نتخيل بعض المواقف في الحاضر، لكن هدا التخيل قائم أصلا على الصور الحسية البصرية التي تختزن في الدماغ .

    ادن الشخص الدي لديه إعاقة بصرية خاصة الافراد الدين ولدوا باعاقة بصرية(لم يرى الأشياء من قبل) فلن يستطيع ان يتخيل،

    فصعب جدا عليه ان يتخيل الأشياء خاصة الدي ولد بهده الإعاقة، ادا بعض العمليات العقلية مثل التخيل ادا لم تكون مستحيلة، تكون صعبة جدا.

    -يؤثر كف البصر على قدرة الشخص على التفاعل الاجتماعي والتفاعل الوجداي: 

    التفاعل الاجتماعي صحيح انه يقوم بالدرجة الأولى على اللغة، لكن أحيانا معطيات الجسم وحركات الجسم وايماءات الوجه ، تعطي معنى آخر لمحتوى الحديث .

    -عدم استطاعة الكفيف الحركة في حرية:

    المعاق بصريا لا يتحرك بسهولة، خاصة عندما يريد ان يتحرك في أماكن جديدة، فالأماكن التي يعيش فيها متعود عليها، فالصعوبة تظهر أكثر عندما ينتقل الى مكان جديد يجهل معالمه، بالتالي هناك محدودية في الحركة او التحرك.

    -يزيد كف البصر قدرات بعض الحواس الأخرى كاللمس والسمع والشم:

    لكنها لا تعوض هده الحواس فقدان البصر في تكيف الكفيف مع مجتمعه.

    -عدم الثقة بالنفس:

     اثبتت الدراسات انها غير أكيدة، يعني ممكن ان توجد عند المعاق بصريا وممكن ان لا توجد،فليس كل دو إعاقة بصرية لديه عدم الثقة بالنفس.

  • الدرس05:الاعاقة السمعية

    الإعاقة السمعية

    تعريف:

    يشير مفهوم الإعاقة السمعية إلى تباين في مستويات السمع عند الإنسان المصاب، بحيث تتراوح بين الضعف البسيط فالشديد جداً، والتي تصيب الإنسان خلال مراحل نموه المختلفة، وهي إعاقة تحرم الفرد من سماع الكلام المنطوق مع أو من دون إستخدام المعينات السمعية، وتشمل الأفراد ضعيفي السمع والأطفال الصم.

    تصنيف الإعاقة السمعية:

    وقد بيّن المتخصّصون في هذا المجال عدداً من التصنيفات في مجال الإعاقة السمعية أهمها:

    أ- من حيث العمر عند الإصابة، وتنقسم إلى ما يلي:

    1- إعاقة سمعية ولادية: أي أن الفرد قد ولِدَ وهو ضعيف السمع منذ لحظة ولادته الأولى.

    2- إعاقة سمعية ما قبل تعلّم اللغة: أي أن الإعاقة السمعية تحدث عند الفرد قبل تعلّم اللغة واكتسابها، أي ما قبل سن الثالثة من العمر، ويتميّز أفراد هذه الفئة بعدم القدرة على الكلام لأنهم لم يتمكّنوا من سماع اللغة.

    3- إعاقة سمعية بعد اللغة: وهي تشمل الأفراد الذين أصيبوا بها بعد تطوّر الكلام واللغة لديهم.

    4- إعاقة سمعية مكتسبة: وتشمل الأفراد الذين فقدوا حاسّة السمع بعد الولادة، وفقدوا قدراتهم اللغوية التي كانت قد تطوّرت لديهم، وذلك إذا لم تقدّم لهم خدمات تأهيلية خاصة.

    ب- من حيث موقع الإصابة وتنقسم إلى ما يلي:

    1- إعاقة سمعية توصيلية: وتكمن المشكلة في هذه الحال في عملية توصيل الصوت إلى الأذن الداخلية بسبب مشكلات في الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى، ومن هذه المشكلات وجود الصملاخ بكثرة وهو المادة الشمعية في الأذن وتراكمه، الأمر الذي يحتاج إلى إزالته.

     أو ظهور المشكلة بسبب الإلتهابات الفطرية أو البكتيرية، ومن الأدوية المُستخدَمة لهذه الغاية قطرات الأذن للقضاء على الفطريات، وعادة ما يشكو المريض من حكّة مصاحبة لوجود الفطريات، وقد يحتاج الفرد بعد إجراء فحص تخطيط السمع إلى بعض المُعينات السمعية (سمّاعة الأذن).

    2- الإعاقة السمعية الحسية العصبية: وتكمن المشكلة في هذه الحال في الأذن الداخلية والعصب السمعي، وإخفاق هذه الأذن في استقبال الصوت أو نقل السيالات العصبية عبر العصب السمعي إلى الدماغ، ولا تكون الإعاقة فقط في تخفيف شدّة الصوت بل في تشويهه بحيث يدرك الفرد أصواتاً مشوّشة، وهذا النوع من الخلَل ليس قابلاً للتصحيح بالإجراءات الطبية والجراحية، كما ولا فائدة تُرجى من تضخيم الصوت عن طريق السمّاعة.

    3- الإعاقة السمعية المركزية: تكمُن المشكلة في هذه الحال في التفسير الخاطئ لما يسمعه الإنسان، وذلك بالرغم من أن حاسّة سمعه قد تكون طبيعية، لكن المشكلة تكون في توصيل السيالات العصبية من جذع الدماغ إلى القشرة السمعية الموجودة في الفص الصدغي في الدماغ، وذلك نتيجة وجود أورام أو تلف دماغي، والمُعينات السمعية في هذا النوع تكون ذات فائدة محدودة.

    ج- من حيث شدّة فقدان السمع وتنقسم إلى ما يلي:

    1- الإعاقة السمعية البسيطة جداً: يتراوح الفقدان السمعي فيها بين (27- 40) ديسبيل، وأهم ما يميّز هذه الإعاقة لدى صاحبها صعوبة سماعه للكلام الخافِت أو عن بُعد أو تمييز بعض الأصوات، وقد يستفيد الفرد المصاب من المُعينات السمعية والبرامج العلاجية.

    2- الإعاقة السمعية البسيطة: يتراوح فقدان السمع فيها بين (41- 55) ديسبيل. ويفهم صاحب هذه الإعاقة كلام المحادثة عن بعد (3- 5) أمتار وجهاً لوجه، كما ويفسّر الطالب 50% من المناقشة الصفيّة إذا كانت الأصوات خافِتة أو بعيدة، ويكون ذلك مصحوباً بإنحرافات في اللفظ أو الكلام، لهذا يحتاج الفرد المصاب إلى خدمات التربية الخاصة.

    3- الإعاقة السمعية المتوسّطة: يتراوح فقدان السمع فيها بين (56- 70) ديسبيل، وصاحب هذه الإعاقة لا يفهم المُحادثة إلا إذا كانت بصوتٍ عال، كما ويواجه الطالب صعوبة في المناقشات الصعبة الجماعية لأن قاموسه اللفظي محدود، ويكون ذلك أيضاً مصحوباً باضطرابات في اللغة، بحيث يحتاج هذا الفرد إلى الإلتحاق بصف خاص واستعمال المُعينات السمعية.

    4- الإعاقة السمعية الشديدة: يتراوح فقدان السمع فيها بين (71- 90) ديسبيل، وصاحب هذه الإعاقة لا يستطيع سماع حتى الأصوات العالية، ويعاني من اضطرابات في الكلام واللغة، ويحول ذلك من دون تطوّر اللغة لدى الطفل إذا كان عنده منذ السنة الأولى، كما ويحتاج الطفل إلى مدرسة خاصة بالمُعاقين سمعياً ليتعلّم ويتدرّب على السمع وقراءة الشفاه، لأن صاحب هذه الإعاقة يعتمد على حاسة البصر كما ويكون بحاجة إلى سمّاعة طبية.

    أسباب الإعاقة السمعية

    تتعدّد أسباب الإعاقة السمعية بين الأسباب الوراثية والمُكتسبة، وأسباب متعلّقة بمرحلة ما قبل الولادة وأثناء الولادة وبعد الولادة، فالإعاقة السمعية الوراثية تكون نتيجة انتقال بعض الحالات المرضية من الآباء إلى الأبناء من خلال الكروموزومات الحاملة لهذه الصفات مثل ضعف الخلايا السمعية أو العصب السمعي، وتزداد حالات الإعاقة السمعية في حال زواج الأقارب.

    هذا وقد يكون دور واضح للبيئة في الإصابة بالإعاقة السمعية، وذلك مثل إصابة الأمّ والطفل ببعض الأمراض كالحصبة الألمانية، وكذلك تناول العقاقير أثناء الحمل أو تناول الطفل لبعض المُضادات الحيوية، إضافة إلى الحوادث والضوضاء المستمرة المزعجة.

    المؤشرات الدالة على وجود إعاقة سمعية:

    -عدم الاستجابة للحديث بشكل عادي: لا يوجد استجابة فعالة أي تتكلم مع هدا الشخص ، لكن يرد عليك رد جزئي، تشعر لكان لم يسمعك  او كانه لم يسمع كل الكلام

    2-صعوبة في فهم كلام المتحدث:اشعر انني اعيد الكلام مرة ومرتين، ويقول لي الشخص انا لم افهمك، كلامك غير واضح، هدا دليل على وجود مشكلة في السمع.

    3-هده النقطة شائعة جدا وهي:الحديث بصوت عالي الشخص الدي يعاني من إعاقة سمعية كلية او جزيئة يتكلم بصوت مرتفع ،مع ان الدي يتكلم معه موجود بجنبه امامه،ارتفاع الصوت بهدا الشكل يعطيني انطباع بوجود مشكلة متصلة بالسمع

    4-الحملقة في وجه المتحدث ومتابعة حركة الشفاه.، فهو يحاول من حركة الشفاه فهم ما أقوله.

    5-وضع اليد حول احد الادنين لتحسين القدرة على السمع.

    -تفضيل استخدام الإشارات في اثناء الحديث، يحب لغة الجسد (هدا المؤشر في بعض الأحيان وليس دائما)

    7-صعوبة متابعة الحديث وفهم كل مايقال،لم يفهم محتوى رسالتي الغوية.

    8-إدارة الرأس الى جهة معينة عند الانصات، يحاول يميل رأسه اتجاه المتحدث.

    9-عدم اتصاق نغمة الصوت ،غير متصلة متقطعة.

    10-الشكوى من طنين في الادن.

    11-ظهور افرازات صديدية من الادن واحمرار صوان الادن ، يعطي انطباع بوجود التهاب في الادن .

    12-آخر عنصر لا اظنه مهم وهو: تحاشي المناقشة والمشاركة في الأنشطة الجماعية(هده خاصية نفسية اجتماعية للأشخاص دوي الإعاقة ،فنتيجة ضعف السمع لا يستطيع ان يشارك في النشاطات)هده اهم الإشارات او المؤشرات على وجود مشكل سمعي.

    طرق الاتصال:

    -الاتصال اللفظي: وهدا طبعا مع دوي الإعاقة السمعية الجزئية ، ويكون باسلوبين:

    أ-ابالتدريب السمعي: وهو التمييز بين الأصوات ، فهم الكلام من خلال لغة الجسم.

    ب-لغة الشفاه:

    ج-الاتصال اليدوي، وهو ببساطة استخدام اإشارات اليدين والاصابع في توصيل الرسالة معينة

    وقلنا ان الطريقة اليدوية تنقسم الى :

    1-الإشارة الكلية: يعني اما استخدم يد واحدة او استخدم كلتا اليدين لاوصل فكرة او معلومة .

    2-ابجدية الأصابع:يعني استخدام الأصابع فقط لتوصيل رسالة

    د--طريقة الاتصال الكلي:يقصد به استعمال جميع الطرق المتاحة ،سواء حركة الشفاه والاشارة...الخ كل الطرق التي يمكنني استخدامها لتوصيل رسالة معينة،

    وهده الطريقة المختلطة هي التي يطلق عليها طريقة الاتصال الكلي.

    الخصائص المُميّزة للمعوّقين سمعياً:

    أصحاب الإعاقات السمعية لا يمثلون فئة مُتجانسة، حيث أن لكل فرد خصائصه الفردية، وترجع مصادر الإختلاف إلى نوع الإعاقة، وعمر الفرد عند حدوثها وشدّة الإعاقة وسرعة حدوثها، ومقدار العجز السمعي وكيف يمكن الإستفادة منه، ووضع الوالدين السمعي وسبب الإعاقة والفئة الإجتماعية والإقتصادية التي تتّصف بها الأسرة وغير ذلك، ولهذه الإعاقة تأثير ملحوظ على الخصائص النمائية المختلفة لدى الفرد لأن مراحل النمو مُترابطة ومُتداخلة.

    1- الخصائص اللغوية (تأثير الإعاقة السمعية على لغة الأطفال): تؤثّر الإعاقة السمعية سلباً على جميع جوانب النمو اللغوي لدى الأطفال، فالشخص المعوّق سمعياً سيصبح أبكماً إذا لم تتوافر له فرص التدريب الفاعلة، ويرجع ذلك لعدم توافر التغذية الراجعة السمعية وعدم الحصول على تعزيز لغوي كاف من الآخرين.

    كما أن لغة هؤلاء الأطفال تتصف بفقرها البالغ قياسياً بلغة الآخرين ممن لا يعانون من هذه الإعاقة، وتكون ذخيرتهم اللغوية محدودة وتكون ألفاظهم تدور حول الملموس، وتتّصف جملهم بالقصْر والتعقيد علاوة على بطء كلامهم واتصافه بالنبرة غير العادية.

    كما وأن هذه الإعاقة تتناسب طردياً مع مظاهر النمو اللغوي، وانخفاض أداء المعوّقين سمعياً على اختبارات الذكاء اللفظية أكبر دليل على تعبيرهم اللغوي، في حين أن أداءهم على اختبارات الذكاء الأدائية أفضل، هذا وإن الفرق بين الطفل العادي والأصم من حيث اللغة.

    هو أن الطفل العادي يستطيع أن يتعرّف على ردود فعل الآخرين نحو الأصوات التي يصدرها، أما الطفل المعوّق سمعياً فإنه لم يحصل على اللفظ السمعي وبذلك تزداد المشكلات اللغوية لديه بازدياد شدّة الإعاقة والعكس صحيح، فالمصابون بالإعاقة السمعية البسيطة على سبيل المثال يواجهون مشكلات في سماع الأصوات المنخفضة والبعيدة أو في فَهْم موضوعات الحديث المختلطة، ويواجهون مشاكل في فَهْم 50% من المناقشات الصفية وتكوين المفردات اللغوية.

    في حين أن المصابين بالإعاقة السمعية المتوسّطة يواجهون مشكلات في فَهْم المحادثات والمناقشات الجماعية وبقلة وتناقص مفرداتهم اللغوية وصعوبات في اللغة التعبيرية، أما ذوو الإعاقات السمعية الشديدة فيواجهون مشكلات في سماع الأصوات العالية وتمييزها ومشكلات في اللغة التعبيرية.

    2- الخصائص المعرفية: إن ذكاء الأشخاص المعوّقين سمعياً كفئة لا يتأثر بهذه الإعاقة، كما لا تتأثر قابليتهم للتعلّم والتفكير التجريدي ما لم تكن لديهم مشاكل في الدماغ مرافقة لهذه الإعاقة، وإن المفاهيم المتصلة باللغة عادة ما تكون ضعيفة لدى هذه الفئة، وأداء أفراد هذه الفئة المتدني على اختبارات الذكاء لا يعتبر مؤشراً على وجود إعاقة عقلية بل على وجود إعاقة لغوية.

    لذلك يجب تكييف اختبارات الذكاء لتكون أكثر دقة في قياس ذكاء أفراد هذه الفئة، كما ويجب أن تخصّص لهم اختبارات ذكاء غير لفظية إذا ما أريد أن يقاس ذكاؤهم بشكل دقيق.

    3- الخصائص الجسمية والحركية (تأثير الإعاقة السمعية على حركة الأطفال): يعاني أفراد هذه الإعاقة من مشكلات في الإتصال تحول دون اكتشافهم للبيئة والتفاعل معها، لذلك يجب تزويد أفراد هذه الإعاقة بالتدريب اللازم للتواصل مع الآخرين، لأن الإعاقة السمعية قد تفرض قيوداً على النمو الحركي لديهم، كما إن هؤلاء الأفراد محرومون من الحصول على التغذية الراجعة السمعية.

    الأمر الذي يطوّر لديهم أوضاعاً جسمية خاطئة، كما أن نموّهم الحركي يعتبر متأخراً قياسياً مع الأسوياء، وذلك لأنهم لا يسمعون الحركة وأنهم يشعرون بالأمن بسبب إلتصاق أقدامهم بالأرض، كما أن لياقتهم البدنية لا تكون بمستوى لياقة الأسوياء ويمتازون بحركة جسمية أقل.

    4- التحصيل الأكاديمي: تؤثر الإعاقة السمعية على التحصيل الأكاديمي للأطفال، حيث إن التحصيل الأكاديمي لأفراد هذه الفئة غالباً ما يكون متدنياً بالرغم من عدم إنخفاض نسبة ذكائهم، وإن تحصيلهم القرائي هو الأكثر تأثراً بهذه الإعاقة، لذلك يأتي تحصيلهم الأكاديمي ضعيفاً ويتناسب ضعف التحصيل الأكاديمي لديهم طردياً مع إزدياد المتطلبات اللغوية ومستوى تعقيدها.

    كما ويزداد الطين بلّة بازدياد عدم فاعلية أساليب التدريس، فلقد أشارت بعض الدراسات إلى أن 50% من أفراد هذه الفئة ممَن هم في سن العشرين كان مستوى قدراتهم يقاس بمستوى طلاب الصف الرابع الأساسي أو أقل من ذلك، وأن 10% كانوا بمستوى الصف الثامن الأساسي، أما في مادة الرياضيات فكان مستوى الأداء لديهم بمستوى الصف الثامن، وأن 10% منهم فقط كانوا بمستوى أداء الأشخاص غير الصم.

    كما وأشارت دراسات أخرى إلى أن هؤلاء الأفراد لديهم صعوبات كبيرة في مادة العلوم لأن لها علاقة باللغة، والتحصيل الأكاديمي إجمالا لدى أفراد هذه الفئة يتأثر بشدة الإعاقة السمعية لديهم، وقدراتهم العقلية والشخصية، ودعم الوالدين والعمر عند حدوث الإصابة، ووضع الوالدين السمعي والإقتصادي والإجتماعي، وطرق التدريس التي يتلقاها أفرادها.

    5- الخصائص الإجتماعية والنفسية: تؤثر الإعاقة السمعية على الخصائص الإجتماعية والإنفعالية لدى الأطفال، كما إن أساليب التنشئة الأسرية الخاطئة والمتمثلة بتقديم الحماية الزائدة للمعوّق سمعياً تلعب دوراً في مستوى نموه الإجتماعي بحيث يصبح إعتمادياً على الآخرين.

    كما إن هؤلاء الأطفال لديهم فقر في طرق الإتصال الإجتماعي، ويعانون من الخجل والإنسحاب الإجتماعي، ويتّصفون بتجاهل مشاعر الآخرين ويسيئون فَهْم تصرّفاتهم ويتّصفون بالأنانية، هذا ويتأثر مفهومهم عن ذواتهم بهذه الإعاقة وذلك من خلال عدم توافقهم النفسي وعدم الإستقرار العاطفي لديهم، حيث يتصف هؤلاء بالإذعان والإكتئاب والقلق والتهوّر، وقلّة توكيد الذات والشك بالآخرين والسلوك العدواني والسلبية والتناقض.

    6- التكيّف المهني: تؤثر الإعاقة السمعية على التكيّف المهني لدى الأطفال، لأن للغة وظائف كثيرة منها التعبير عن ذات الفرد وقدرته على التواصل وفَهْم الآخرين، كما وتعتبر من أهم وسائل النمو المعرفي والعقلي والإنفعالي والنمو المهني، والذي يعتمد على تطوّر اللغة ونموّها لدى الأفراد.

    لذلك فإن المعاقين سمعياً يعانون من ضعف قدراتهم اللغوية ويواجهون مشكلات تكيفية في محيط الأسرة والعمل، ويظهر أفراد هذه الإعاقة ميلاً نحو المهن التي لا تتطلّب تواصلاً كالرسم والخياطة والنجارة والحدادة، لذلك فهم بحاجة إلى برامج تربوية خاصة.

    مراحل الاهتمام بدوي الإعاقة السمعية :

    هده مراحل الاهتمام أقول عنها انها مراحل التأهيل،

    -العلاج الطبي: امر مطلوب فممكن تكون لديهم احتياجات طبية ضرورية  أي بحاجة لرعاية طبية مستمرة، أيضا بعض الحالات ممكن يتطلب تدخل جراحي لتحسين القدرة السمعية.

    -المعينات السمعية:مثل السماعات

    -الخدمة الاجتماعية: هي خدمات في السياق الاجتماعي يجب ان نوفر الظروف الملائمة قدر الإمكان لتفاعل اجتماعي سليم للاشخاص دوي الإعاقة السمعية،

    كل ما تم دمجهم في المجتمع بشكل اكبر وبصورة فعالة ، كلما عاد بالفائدة عليهم خاصة الناحية النفسية ومن الناحية الاجتماعية.

    -زيادة عدد المؤسسات الحكومية والجمعيات الاهلية التي تعمل في مجال رعاية وتأهيل دوي الإعاقة السمعية: بمعى توفير الخدمات النفسية التربوية والتعليمية والتأهيلية ضمن اطار المجتمع ،

    وهده الخدمات هي خدمات متخصصة يجب ان ينفذها اشخاص مختصين ، ضمن اطار مؤسسات سواء مؤسسات خاصة او مؤسسات حكومية،

    بالتالي يجب توفير هده المؤسسات لكي يتم خدمة هؤلاء الافراد.

    -زيادة عدد المدار المتخصصة في تعليم الأطفال الصم ، للطور الابتدائي،فعدد هده المدارس يجب ان يتناسب مع عدد هده الإعاقة في المجتمع وليس الاكتفاء بمدرسة واحدة او اثنان، و ايضا الدمج

     

  • الدرس06:الاعاقة الحركية

    الإعاقة الحركية

    تعريف الإعاقة الحركيّة :

    الإعاقة الحركيّة هي الإعاقة الناتجة من عيوب بدنية أو جسمية، وهذه العيوب متعلّقة بالعظام والمفاصل والعضلات، ويُطلق على الشخص المُصاب بمثل هذه العيوب معاق بدنياً أو حركيّاً، ويرى العلماء أن المعاق حركيّاً هو الشخص الذي لدية عائق جسدي يمنعه من القيام بوظائفه الحركية بشكلٍ طبيعي، وذلك لأسباب وراثية أو مُكتسبة.

    تصنيف الإعاقة الحركية:

    اختلفت الآراء حول تصنيفات الاعاقة الحركية، فقد تكون الإعاقة خلقية مثل الشلل الدماغي أو مُكتسبة بسبب أمراض أو إصابات بعد الولادة، وقد تكون بسيطة ويمكن علاجها، وبعضها شديد الصعوبة مثل ضمور العضلات والصرَع وشلل الأطفال وتصلّب الأنسجة العصبية وغيرها، هذا ويمكن تصنيف الإعاقة الحركية إلى الفئات التالية:

    أ - المصابون باضطرابات تكوينية، وهم مَن توقّف نمو الأطراف لديهم.

    ب - المصابون بشلل الأطفال، وهم المصابون في الجهاز العصبي.

    ج - المصابون بالشلل الدماغي، وهو اضطراب عصبي يحدث بسبب خللٍ يُصيب بعض مناطق المخ.

    د - المعاقين حركياً بسبب الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية وإصابات العمل.

    خصائص الإعاقة الحركية:

    خصائص المعاقين حركياً:

     - الخصائص الجسدية (الجسمية(:

    يتّصف المعاقين حركياً (الأطفال) بنواحي العجز المختلفة في اضطراب ونموّ عضلات الجسم التي تشمل اليدين والأصابع والقدمين والعمود الفقري، وتتّصف هذه الصعوبات بعدم التوازُن في الجلوس والوقوف وعدم مرونة العضلات الناتجة من اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي أو الروماتيزم والكسور وغيرها، ومن مشاكلهم الجسمية أيضاً هشاشة العظام والتواءاتها وانخفاض معدّل الوزن.

    ومشاكل في الحجم وشكل العظام (القزامة أحياناً) ومشاكل في عضلات الجسم كالوَهن العضلي، وعدم وجود توتّر مناسب في العضلات وارتخائها، والتي ينتج عنها عدم التناسُق في الحركات مثل استعمال القلم عند الكتابة واستعمال اللسان عند الشرب والمَضْغ، إضافة إلى عدم قدرتهم على حمل الأجسام المختلفة (الثقيلة) كالأسوياء، كما وقد تترافق هذه المشاكل الجسمية مع اضطرابات في حاستيّ السمع والبصر.

    وهؤلاء الأفراد بحاجة إلى وسائل تعويضية لكي يتمكّنوا من القيام بالنشاطات التي تتعلّق بحياتهم اليومية كتناول الطعام والشراب ولبس الملابس والمحافظة على سلامتهم العامة، فهم بحاجة إلى أطراف اصطناعية وعكاكيز وغيرها ليستطيعوا الحركة والتنقّل والقيام بما هو مطلوب منهم، كما وهم بحاجة إلى أخصائيين في مجال العظام والعضلات (أخصائي علاج طبيعي) ومشاكل النطق والإبصار.

    من أجل تشخيص مشكلاتهم وتقويمها ووضع الخطط العلاجية المناسبة لهم بحسب نوع وشدّة الإعاقة الموجودة لديهم، وذلك للوصول إلى أكبر حدٍ مُمكن للاستفادة من طاقاتهم الجسمية ومُعالجة الأمراض المسؤولة عنها مثل:

    السكري والسحايا واضطرابات الغدد ونزف الدم وغيرها من أمراض، ومُعالجة الاضطرابات العصبية المسؤولة عن حدوثها أيضاً، إضافة إلى حاجتهم إلى أساليب تدريس خاصة بهم وإلى خبراء في مجال التأهيل المهني لتحديد الإعاقة واختيار المهنة الأكثر مُناسَبة لهم.

    كما إن أوجه القصور الجسمي الحركي لدى هؤلاء الأفراد إذا تُرِك من دون علاج سوف يخلق لديهم  مشكلات عديدة تربوية واجتماعية ونفسية واقتصادية، الأمر الذي سوف يزيد من تفاقُم صعوبات عيشهم حياة كريمة، لذلك فهم بحاجة إلى جهود على مستوى المجتمع لتقديم المساعدة المتخصّصة في هذا المجال وتأهيلهم جسمياً بالقدر المُمكن للتخفيف من حدّة إعاقتهم .

    وتقديم العلاج المجاني والإرشاد الأُسَري لهم باعتبارهم طاقة لا يجب إغفالها، الأمر الذي يساعد على عدم اعتماديّتهم ويشجع على استقلاليتهم ويخفض من شعورهم بالعجز والقصور الجسمي الذي يؤدّي إلى مشكلات نفسية تتعلّق ببناء الشخصية الإنسانية (الذاتية(

     - الخصائص النفسية:

    يتّصف هؤلاء الأفراد بالانسحاب والخجل والانطواء والعُزلة والاكتئاب والحزن وعدم الرضا عن الذات وعن الآخرين، والشعور بالذنب والعجز والقصور ، وبالاختلاف عن الآخرين وبعدم اللياقة وبعدم الانتباه وتشتّته،  والاعتمادية والخوف والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية العصبية.

    إضافة إلى عدم القدرة على حل المشكلات وضبط الذات ومشاكل في الاتصال مع الآخرين والشعور بالحرمان، لهذا فإن جميع هذه الخصائص وغيرها يجب أن تُأخَذ بعين الاعتبار عند تصميم البرامج التربوية والتعليمية الخاصة بهم، وعند رسم الخطط للتعامُل مع مشكلاتهم وتأهيلهم.

    فهؤلاء الأفراد بحاجة إلى الإرشاد الوقائي والنمائي والعلاجي للتعامل مع مراحلهم العُمرية المختلفة ودرجة الاضطراب النفسي ونوعه في البيت والمدرسة والعمل، لذلك يجب توفير أجواء نفسية مُريحة دائماً لهم في مجال الأسرة والمدرسة والعمل، ويكون ذلك بتقديم التشجيع والدعم الأُسري والتربوي والمعنوي والمادي لهم ليستطيعوا أن يعيشوا حياتهم في جوٍ بعيدٍ عن التهديد ومشاعر تدنيّ مفهوم الذات.

    كما يجب أن يبتعدوا عن التوتّر والقلق والدخول في الصراعات الأسرية والمُعاناة منها، لأن ذلك سوف ينعكس سلباً على صحتهم النفسية، هذا ويجب التعامُل مع هؤلاء الأفراد بأساليب تعديل السلوك، والابتعاد عن العِقاب الجسدي والنفسي معهم لحلّ مشكلاتهم، إضافة إلى إشراكهم في خبرات سارّة وتجنيبهم الخبرات غير السارّة في البيئة الأُسرية والمدرسية وبيئة العمل.

     

    الخصائص التربوية والاجتماعية:

    هؤلاء الأفراد لديهم مشكلات في عادات الطعام  واللباس ، ومشاكل في التبوّل وضبط المثانة والأمعاء والاستحمام والوقوف وضبطه، ومشكلات مع الأقران والأخوة والشعور بالحرمان الاجتماعي المُتمثّل في عدم مشاركتهم الفاعِلة في النشاطات الاجتماعية، إضافة إلى الانطواء الاجتماعي وقلّة التفاعُل مع الناس والخجل والعزلة، والانسحاب والأفكار الهادِمة للذات والاعتمادية على الآخرين.

     كما يعانون من نظرة المجتمع الدونيّة نحو قصورهم الجسمي وعدم اللياقة والحركات  غير مناسبة تجلب استهزاء الآخرين لهم، وهذه المشكلات وأشكالها إنما هي عيّنة قليلة من مجموعة مشاكلهم الاجتماعية، والتي تحتاج إلى تدريبهم على عادات النظافة والمحافظة على صحتهم العامة وضبط المثانة والأمعاء، والابتعاد عن مشكلات سوء التغذية وفُقدان الشهيّة أو الإفراط في تناول الأطعمة ، التي تسبّب لهم البدانة والتي تشكّل عبئاً على أجسامهم، خاصة أولئك الذين لديهم عجز في مدى تحمّل العظام لحمل الأجسام الثقيلة.

    كما إن أهم جانب في العلاج الاجتماعي يتمثّل في تقبّل هؤلاء الأفراد لأنفسهم وتقبّل المجتمع لهم واندماجهم فيه وتعليمهم السلوك الاجتماعي المقبول في مجال البيت -الأسرة-  والمدرسة والمجتمع.

     حيث أن هؤلاء الأفراد لديهم صعوبات أيضاً في مجال اللغة والحواس والتعلّم، لذلك فهم يعانون من مشاكل القراءة والكتابة في المدرسة لأن حواسهم غير سليمة، لهذا فهم بحاجة إلى برامج تربوية (تعلّمية) خاصة، إضافة إلى جهود اجتماعية مُكثّفة لمُعالجة مشاكلهم الأُسريّة ومشكلاتهم الخاصة بالصحبة السيّئة والمشاكل مع الرفاق والأقران والانسحاب من المدرسة ، والعدوان وإيذاء الذات واللغة السيّئة والسرقة والغشّ والكذب وغيرها، ومن هنا يأتي دور المُرشد التربوي والأخصّائي الاجتماعي لتشخيص مثل هذه الحالات والعمل على مساعدة هؤلاء الأفراد والاستفادة من الفُرَص الاجتماعية لمساعدتهم.

    - خصائصهم العصبية:

    لدى هؤلاء الأفراد مشاكل تتعلّق بتلف في الدماغ أو خلل وظيفي في عمل الخلايا الحركية فيه، كما أن لديهم مشكلات خاصة كالصرَع والاضطرابات العقلية التي قد تكون أورام الدماغ أحد أسبابها، إضافة إلى أنهم يعانون من الشلل بجميع أشكاله والشلل الدماغي بجميع أنواعه، ولديهم أيضاً مشاكل خاصة بالحبل الشوكي ومشكلات في مجال الرؤيا والسمع ناتجة من أمراض مثل التهاب السحايا ، والسلّ والحُصبة الألمانية والزهري وغيرها.

     هذا وقد تنتج المشاكل العصبية لديهم عن سوء التغذية والحرمان وتعرّضهم لإصابات الرأس والكسور في الجسم، لهذا فإن مثل هؤلاء الأفراد بحاجة إلى رعاية دائمة ، تتمثّل في مُعالجة جميع الأمراض والإصابات التي قد تكون مسؤولة عن إعاقتهم الحركية، وذلك بدءاً بالتطعيم الثلاثي وبالتشخيص والعلاج والتأهيل والتدريب.

     - خصائصهم التعليمية:

    تعتمد خصائص هؤلاء الأفراد التعليمية على خصائصهم الجسمية والنفسية والعصبية، حيث أن هؤلاء الأفراد لديهم مشكلات في الانتباه وتشتّته وصعوبة في التركيز والتذكّر والاسترجاع والحفظ والنسيان ونقص في تناسق حركات الجسم، ما يشكّل لديهم صعوبات في مجال التعلّم، فهم لا يتعلّمون بسهولة ولا بسرعة وذلك بسبب مشكلاتهم في حاسّتي السمع والبصر أحياناً.

    لذلك فهم بحاجة إلى مناهج واستراتيجيات تربوية خاصة تراعي إعاقاتهم، بحيث تعتمد على التبسيط والانتقال من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى المُركّب، إضافة إلى الاعتماد على التلقين وتشكيل السلوك وتسلسله، وتقديم التعزيز الإيجابي والتغذية الراجعة الإيجابية والبيولوجية، وتجزيء المهارات والمهمات المطلوب منهم القيام بها.

    خصائصهم المهنية:

    هؤلاء الأفراد لا يستطيعون الالتحاق بأي عمل بسبب العجز والقصور الجسمي لديهم، فهم غير قادرين على القيام بالأعمال المهنية الشاقّة أو العمل في مجال البناء أو القيادة، كما أن إعاقاتهم تعمل على الحدّ من استعداداتهم وقدراتهم وميولهم المهنية التي يرغبون فيها، وهذه المشكلات هي التي تدفعهم للإحجام عن العمل وعدم الرغبة في تأهيلهم أو تشغليهم، لهذا فإن على الموجّهين المهنيين الأخذ بعين الاعتبار قصورهم هذا ومساعدتهم على اختيار مِهن تُناسب قدراتهم الحركية.

    وذلك أثناء عملية تأهيلهم للحصول على عمل يكسبون به رزقهم، حيث إن هؤلاء الأفراد بحاجة إلى  تدريب وتأهيل أطول من العاديين لتعلّم المهارات المهنية، كما يجب تقديم المساعدات (التسهيلات) المختلفة اللازمة لهم وتحسين بيئة العمل وتشجيعهم عليه، وتقديم الفُرَص المهنية المناسبة لاستيعابهم حتى يساهموا في عملية الإنتاج ويتطوّر منسوب مساهماتهم وإنجازاتهم.

    - خصائصهم التدريبية:

    إن هؤلاء الأفراد وبسبب وجود العجز الجسمي (الحركي) لديهم، يجب تدريبهم على ممارسة الألعاب الرياضية الخفيفة والألعاب العقلية البسيطة ، بهدف إكسابهم المرونة الكافية للقيام بأعمالهم الروتينية والاعتيادية مثل قضاء الحاجة ونظافة الجسم والأسنان وتناول الطعام والشراب وغيرها من الأعمال التي تحتاج إلى تمكينهم من استخدام ما تبقّى من قدراتهم العضلية والحركية .

    والدفع بها إلى أقصى حد ممكن، لذلك فهم بحاجة إلى أخصّائيين في مجال العظام والعضلات، وأخصائيين في مجال التربية البدنية الرياضية لاختيار الألعاب والنشاطات المُناسبة لهم وحثّهم على ممارستها وإزالة جميع المعوقات التي قد تقف أمامهم لمُزاولتها، إضافة إلى تشجيعهم على القيام بالأعمال الفنية كالرسم والألعاب الخفيفة.

    ويتطلّب ذلك طبعاً تجزيء هذه المهمات والحركات حتى يستطيع هؤلاء الأفراد القيام بها، ويتم ذلك كله بالمزيد من التدريب وتقديم التشجيع والحثّ والاستحسان والدعم النفسي والتغذية الراجعة، وتشكيل السلوكات التدريبية المناسبة وتسلسلها وغيرها من الوسائل التي تساعدهم على ممارسة هواياتهم وألعابهم بكل يُسر وسهولة.

    شرحنا في محاضرات سابقة، ان أسباب الاعاقات كلها واحدة، لكن في بعض الأحيان توجد أسباب مرتبطة بنوع الإعاقة نفسها.

    فهناك أسباب في مرحلة قبل الولادة وأسباب في مرحلة بعد الولادة.

    أ-مرحلة ما قبل الولادة:

    تتصف بالعوامل الوراثية والجينية والتكوينية ،وتتصل بالصحة العامة للام اثناء الحمل (تحثنا عنها سابقا في محاضرات الإعاقة السمعية والبصرية ،فهي نفسها )

    ب-مرحلة  اثناء الولادة وما بعد الولادة:شرحناها بالتفصيل في الإعاقة السمعية والاعاقة البصرية ،فهي نفسها.

    الوقاية من الإعاقة الحركية:

    تطبيق الوقاية من الإعاقة الحركية كما يلي:هي عبارة عن خطوات للوقاية

    1--توفير المعلومات الكافية حول الارشاد الجيني ،من حيث أهدافه واساليبه والجهات التي تقوم به.

    2-بدل جهود مكثفة ومنظمة لتوعية الام الحامل.

    3-الوقاية من الحوادث للمحافظة على سلامة الأطفال، داخل المنزل او خارجه.

    4-محاولة الإجهاض، خاصة باستعمال الأعشاب، ففي بعض الحالات لا يحدث الإجهاض لكن تحدث إعاقة للجنين.

    5-يفضل تلقيح الأم ضد أمراض الحصبة الألمانية.

    6-تعرض الأم للأشعة يؤدي الجنين.

    7-الاكتشاف المبكر لإعاقة طفلهم وبدأ المتابعة بشكل مبكر، مما يساعد على تقليل حدة الإعاقة لتصبح متوسطة او خفيفة.

    8-تجنب الام الحامل تناول الادوية دون استشارة الطبيب.

     

    طرق التواصل مع المعاق حركيا:

    يجب الحرص على انتقاء طرق التواصل أثناء التعامل مع شخص من ذوي الإعاقة الحركيّة؛ فعند الحديث معه يجب أن يكون المتحدّث على نفس مستوى نظره وأن يوجّه الكلام إليه مباشرةً وليس عن طريق مرافقه، ولا حرج من استخدام بعض الكلمات عند الحديث مع الأشخاص ذوي الإعاقة الحركيّة، مثل: كلمة المشي والركض، ويجدر بالذكر أنّ الشخص ذي الإعاقة الحركية يعتبر الكرسي المتحرك جزءاً من مساحته الشخصية؛ لذا يجب الحرص على عدم لمسه أو الاتكاء عليه.

     

  • الدرس07:الشلل الدماغي

     

    الشلل الدماغي

    الشلل الدماغي يعني بالدرجة الأولى إعاقة حركية،أي أنه من احد اشكال الإعاقة الحركية قد يصاحب هده الإعاقة الحركية  اعراض أخرى ،لكن هي بالأساس تعتبر إعاقة حركية ، وهده الاعاقة الحركية الناتجة عن الشلل الدماغي ، سببها  تلف الخلايا المسؤولة عن الحركة في الدماغ.

    ملاحظة: هناك من يخلط بين التخلف العقلي والشلل الدماغ .

    الشلل الدماغي يعني بالدرجة الأولى إعاقة حركية لا اكثر،ممكن في بعض الحالات يصحبها تخلف عقلي،لكن ليس بالضرورة.

    تصنيفات الشلل الدماغي:

    -الشلل الدماغي التقلصي (التشنجي):

    بمعنى العضلات الموجودة في الجهاز العصبي الطرفي (اليدين والرجلين) تكون متقلصة متشنجة، وهدا ممكن يحدث في اليدين فقط او في الرجلين فقط، او ممكن في اليدين والرجلين مع بعض.

    فادا كان هدا في الجزء العلوي من الجسم ، فممكن يصاحب هدا صعوبات أخرى من ضمنها :صعوبة التحكم في الرأس ، صعوبة التحكم في الرقبة وممكن تكون صعوبة في الأكل، وصعوبة  في البلع ادا كان الشلل الدماغي بدرجة حادة وادا كان متصل بالجزء العلوي للجسم، لكن التقلصي او التشنجي، المقصود منه بالدرجة الأولى تقلص شديد او تشنج شديد في الأطراف، وهده التقلصات الشديدة تمنع الفرد المصاب من الحركة بالشكل المطلوب.

    والشلل الدماغي التقلصي ينقسم إلى 4 أنواع:

    ا-الشلل التشنجي الرباعي:يعني فيه تصلب او تشنج في الجزء العلوي والجزء السفلي للجسم، في اليدين وفي الرجلين، هدا النوع ممكن ان لا يتحكم في حركة الرأس، حركة الرقبة حتى ممكن في الأكل والبلع.

    ب-الشلل التشنجي السفلي: أي الأطراف السفلية –الرجلين-

    ج-الشلل التشنجي النصفي :يعني نصف الجسم اليميني او اليساري، أي اليد والرجل اليمنى او اليد والرجل اليسرى.

    د-الشلل التشنجي الطرفي: وتكون الإصابة في طرف واحد من الجسم، في احد اليدين او احد الرجلين.

    -الشلل الدماغي الالتوائي او التخبطي:

    الخاصية الأساسية في هدا النوع هو عدم التحكم الإرادي في الحركات، سواء في المشي او في اليدين، فأي شيء فيه حركة لا يوجد إمكانية للتحكم فيها، مثال:الرأس يتحرك بطريقة لا إرادية ،لا يستطيع المصاب أن يوقف رأسه عن الحركة، الفرد لا يستطيع التحكم في حركة الأطراف أو الرأس أو الرقبة.

    ويوجد نوعين من الشلل الدماغي الالتوائي:

    أ-الشلل التوتري: يعني عدم القدرة على التحكم في الحركات

    ب-الشلل الغير توتري:يعني يكون إلى حد ما ثابت، لكن يوجد تقلصات وتشنجات ،ويوجد إعاقة في الحركة بشكل عام.

    3-الشلل الدماغي اللاتوازني: لا يوجد توازن في أي نوع من أنواع الحركة، ما يعرف بعدم التآزر الحسي الحركي، وهدا ليس بارادته،لان ببساطة أسبابها مرتبطة بتلف بعض الخلايا المسئولة عن الحركة في الدماغ.

    4-الشلل الدماغي الارتعاشي:

    اسمه يدل عليه، يعني فيه ارتعاش في الحركة، لا يوجد ثبات في الأطراف سواء اليدين او الرجلين ،الأطراف العليا او الأطراف السفلى.

    وطبعا هده الحالة الارتعاشية تأثر أصلا على مستوى التآزر الحسي –الحركي المطلوب للحركة، فعدم وجود تآزر حركي:معناه الانسان قدرته الحركية محدودة،

    فمثلا:ادا أراد ان يمشي يمكن يقع ،فسواء الارتعاشي او لا توازني غالبا يخلق محدودية في القدرة الحركية.

    ملاحظة:بعض الحالات عندهم شلل دماغي يستطيع المشي، تستخدم الأيدي وتستخدم الأرجل لكن بشكل غير طبيعي.

    -الشلل الدماغي التيبسي:

    فيه تصلب او تيبس في عضلات الأطراف، وهدا التيبس الشديد في عضلات الأطراف، سواء الأطراف العليا او السفلى تعيق بشكل واضح قدرة الإنسان على الحركة .

    6-الشلل الدماغي المختلط: فيه تيبسي وتشنجي و لاتوازني وارتعاشي، هنا نجد النوعين عند الشخص نفسه.

    -الفرق بين التشنجي والتيبسي:

    النوعين قريبين من بعضهما ،التيبسي اكثر حدة من التشنجي،التيبس يكون مستمر والتشنج ممكن متقطع.

    أما النقاط  المشتركة في  انواع الشلل الدماغي التي دكرناها، نلخصها في:

    -الشلل الحركي او عدم القدرة على الحركة او الضعف الحركي، فالإعاقة مستويات جزئي أو كلي، فإما شلل كامل في الحركة، أو ممكن ضعف في الحركة .

    -ضعف التآزرالحسي- الحركي.

    -الاضطراب الحركي :مثل الحركات اللا ارادية لا يستطيع الفرد التحكم.

    أسباب الشلل الدماغي: 

    نفس الأسبابالتي شرحناها في الإعاقة السمعية والبصرية والحركية، فاما تكون الأسباب في مرحلة الحمل،أسباب أثناء الولادة وأسباب بعد الولادة،

    لكن أسباب الخاصة بالشلل الدماغي معروفة:

    -انه لا ينتقل بالوراثة: ليس جيني مورث.

    -تعرض الأم لالتهابات أثناء الحمل :ممكن تؤدي لحالة من حالات الشلل الدماغي.

    -تعرض الأم للإشعاعات.

    -نقص الأكسجين لفترة زمنية محددة، قبل الولادة أو أثناء الولادة.

    -إصابة الأم باضطرابات معينة

    -فصيلة دم الوالدين -شرحناه بالتفصيل سابقا-

    -نزيف في دماغ الجنين أثناء الحمل أو أثناء الولادة: يعني تلف بعض الخلايا

    -نزيف الأم خلال الحمل.

    أسباب أثناء الولادة نقصد بها : كل تعقيدات أو ولادة عسرة، تأخر الولادة،اختناق الجنين.

    أسباب ما بعد الميلاد أيضا نفسها: حوادث وإصابات على مستوى الرأس، التهابات حادة تصيب الدماغ تؤدي لتلف الخلايا المسئولة عن الحركة في الدماغ، تسمم، طفل يولد قبل ميعاده.

    -استسقاء الدماغ (هو احد التصنيفات الطبية للتخلف العقلي): يوجد زيادة في إفراز السائل الموجود ما بين المخ والجمجمة ،فيمنع  المخ من أن ينمو بالشكل الطبيعي،  فيكون الرأس بحجم كبير نتيجة لوجود زيادة في السائل لكن المخ حجمه صغير، وهده حالات استثنائية ، لكن ادا اكتشفت هده الحالة مبكرا عندها علاج ،عن طريق عملية جراحية يجعلون السائل الزائد ينزل مع من الجهاز الهضمي فيحل المشكل.

    أهم المشكلات والإعاقات المصاحبة للشلل الدماغيtristeالاعاقات الثانوية)

    -هناك خلط بين الشلل الدماغي والتخلف العقلي، فليس بالضرورة حالة شلل دماغي يصاحبها تخلف عقلي، فلا يوجد علاقة بين الإعاقة الحركية والتخلف العقلي، باستثناء بعض الحالات.

    2-الإعاقة السمعية: ممكن أن ترافق الإعاقة الحركية بعض المشكلات السمعية .

    3-الإعاقة  بصرية (خاصة البصر لأنه يحتاج الى حركة العين ): فبعض الحالات بشلل دماغي ليس لديهم قدرة على التحكم في حركة العينين، بالتالي يكون لديهم مشكلة في البصر مثل الحول، أخطاء طول النظر وقصر النظر،مشكلات مرتبطة بالإدراك البصري (يرى الأشياء لكن يدركها بشكل خطأ) ،لا يتحكم في حركة العينين فتتحرك بشكل دائم دون توقف فلا يستطيع ان يركز نظره في كتاب مثلا.

    4-عيوب النطق والكلام:لان كلاهما يعتمد على الحركة ،خاصة لدى الأفراد الدين لديهم شلل دماغي في الجزء العلوي من الجسم، أيضا هناك أفراد لديهم صعوبات في الأكل، لأن تناول الطعام قائم على الحركة أيضا (حركة الفك)،

    5-أيضا تأخر في اكتساب اللغة.

    6-مشكلات إدراكية: فالإدراك ينتقل عبر الحواس (حاسة البصر او حاسة السمع) وبنا انه يعاني مشكلات في الناحية البصرية والسمعية بالتالي طريقة الإدراك سوف تكون فيها بعض الصعوبات.

    7-عدم القدرة على التمييز بين الأشياء:

      عدم القدرة على إدراك بعض الجوانب مثل:إدراك الفرق بين البارد والساخن، القريب والبعيد، وهده الأشياء جزء منها مرتبط بالحواس وجزء مرتبط بالإدراك وجزء آخر منها مرتبط بالقدرات العقلية.

    8- عدم القدرة على العناية الذاتية  بسبب محدودية الحركة  مثال:لا يستطيع أن يلبس بنفسه .

    9-تأخر في الدراسة والكتابة:هدا شيء وارد لان الكتابة نفسها تحتاج حركة، بالإضافة إلى خلل في الإدراك الحسي لديه ،كل هدا يؤدي لخلق مشاكل تتصل بالقدرة على الكتابة والقدرة على القراءة.

    10-عدم تعلم المهارات الحسية والاجتماعية : هناك محدودية في التعلم وفي الحركة وفي الإدراك الحسي.

    -من الناحية الجسمية الحركية:ممكن الإصابة بالشلل الدماغي تؤدي الى بعض المشاكل التالية:

    عند الطفل حديث الولادة صعوبة في الرضاعة لان لديه صعوبة في حركة الفك، صعوبة في البلع، صعوبة التآزر الحسي-حركي (خاصة في نوع التخبطي والالتوائي)، صعوبات في الإخراج.

    كذلك عدم الاستجابة للأصوات الخارجية (بسبب المشكلات السمعية)، صعوبة في رفع الرأس والجدع عند وضعه على بطنه ،عدم التعرف على من يحيطون به،وكلها متصلة بالقدرات الإدراكية بشكل عام، وهناك عدة مشاكل أخرى لكننا ركزنا على المشكلات الأساسية المرتبطة بالشلل الدماغي والتي هي:

    تخلف عقلي، مشكلات سمعية، مشكلات بصرية، مشكلات إدراكية، الفم والأسنان.

    ملاحظة: الصرع يعتبر من الأمراض المستعصية ،وصحيح انه من أعراضه الرئيسية التشنجات الحركية، لكنه لا يعتبر في حد ذاته إعاقة حركية،فهو ليس إعاقة حركية،

     فالصرع ناتج بالدرجة الأولى عن اختلال في كهرباء  -الدبدبات الكهربائية- في الدماغ  ،فشدة الكهرباء في الدماغ عندها حد او درجة معينة، ادا زادت او نقصت عن الدرجة يحدث مشاكل منها الصرع.

    الخصائص النفسية والاجتماعية:

    -الجانب النفسي: يوجد تبعيات نفسية واجتماعية، منها اضطرابات نمو الثقة بالنفس وبالآخرين، هدا طبعا ناتج عن الإعاقة بشكل عام وليست مقتصرة فقط على الأفراد  بالإعاقة شلل دماغي، فاي نوع من الإعاقات نجد عدم الثقة بالذات نتيجة شعوره بأنه مختلف عن الآخرين،مع محدودية في العلاقة بالآخرين.

    الوقاية من الشلل الدماغي:

    الوقاية من الشلل الدماغي مطلوبة،وهي نفسها طرق الوقاية من كل أنواع الإعاقة، وبنود الوقاية تعكس بشكل غير مباشر الأسباب،

    1-العناية بالأم الحامل من بداية حملها والتأكد من خلوها من الأمراض، وفقر الدم وسوء التغذية ، وإجراء الفحوصات بشكل دوري.

    2-التثقيف الصحي: أمر مهم جدا وهو توعية الأمهات بأهمية القضايا الصحية فيما يتعلق بنمو وتطور الجنين.

    3-عدم تعرض الحامل للأشعة:هناك بعض الأنواع من الأشعة والأدوية أيضا تؤثر سلبا على الجنين

    4-إجراء الفحوصات المخبرية الأساسية لكل حامل: منها فحص الدم العام للتأكد من عدم وجود فقر الدم في الشهر الأول والأخير من الحمل ونوع الدم الوالدين .

    5-فحص ضغط الدم بصورة دورية.

    ملاحظة:في الإعاقات الحركية ،إضافة للشلل الدماغي عندنا: اضطرابات عصبية ذات العلاقة بالإعاقة الحركية، يعني اضطرابات عصبية لها علاقة بالإعاقة الحركية ،أيضا شلل الأطفال،الاستقصاء الدماغي، يوجد أيضا الاضطرابات العضلية.

  • الدرس08: الاعاقة العقلية

    الإعاقة العقلية

    في الغالب يتم الإصابة بالإعاقة العقلية منذ الطفولة أو بحلول الوقت الذي يبلغ فيه الطفل سن 18 عامًا، حيث أن الدماغ لم يتطور بشكل صحيح أو أصيب بطريقةٍ ما أدت إلى عدم عمل الدماغ ضمن النطاق الطبيعي لكلٍ من الأداء الفكري والتكيفي.، وسميت هذه الحالة بمسيمات عديدة بما في ذلك التخلف العقلي.

    مستويات الإعاقة العقلية:

    الإعاقة العقلية الطفيفة:

    يُعد المستوى أو الدرجة الأكثر شيوعًا من الإعاقة العقلية؛ حيث يُشكّل 85% من حالات الإصابة بالإعاقة العقلية، ويمتلك المصاب في هذه الحالة معدّل ذكاء (IQ) يتراوح بين 50-70، لذا يُعاني المصاب في هذه الحالة من المشاكل والأعراض الآتية:

      - تكون قدرته على اتخاذ القرارات محدودة، خاصةً أنّه لا يفهم المخاطر بشكلٍ واضح، أو قد يتعرض للخداع بسهولة.

      - يستغرق وقتًا أطول ليتعلم الكلام، ولكن هذا لا يُعيق قدرته في التواصل مع الآخرين عادةً.

      - يتصرف بطريقة طفولية أو غير ملائمة لعمره خلال المناسبات الاجتماعية.

       - يُواجه صعوبة كبيرة في الالتزام بمسؤولياته، خاصةً تلك المتعلقة بالزواج أو التربية مثلًا.

       - يُعاني من مشاكل في القراءة والكتابة.

    ومع ذلك، يستطيع المصاب في هذه الحالة الاعتماد على نفسه بشكلٍ كلي عندما يُصبح بالغًا، خاصةً إذا تم توجيهه وتعليمه بشكلٍ صحيح أثناء القيام بالمهمات المعقدة، كما قد يكون قادرًا على النجاح في الدراسة والاندماج في المجتمع.

    الإعاقة العقلية المتوسطة:

    يتراوح معدل ذكاء المصاب في هذه الحالة بين 35-49، كما يُواجه صعوبة في فهم اللغة واستخدامها، لذا يُعاني من مشاكل أثناء التواصل مع الآخرين، ولكنه يُمكنه تعلّم المهارات الأساسية في الآتي:

        -مهارات عدّ الأرقام الأساسية.

       - القراءة.

       - الكتابة.

    وعلى الرغم من أن المصاب يستطيع الاعتماد على نفسه، إلا أنّه يحتاج إلى التوجيه والدعم من جميع أفراد أسرته،خاصةً أثناء القيام بأي مهامٍ ذات علاقة بالنقود، أو تحتاج إلى التخطيط المسبق.

    الإعاقة العقلية الشديدة

    يُصيب هذا المستوى من الإعاقة 3-4% فقط من المصابين بالإعاقة العقلية، ويمتلك المصاب معدل ذكاءٍ يتراوح بين 20-34، ومع أنّه يستطيع فهم الكلام، إلا أنّ قدراته على التواصل تكون محدودة، كما يُعاني من المشاكل والأعراض الآتية:

        -يكون لديه إعاقة حركية ملحوظة.

        -يحتاج إلى مراقبة من أفراد عائلته، ولكنه يكون قادرًا على تعلم القيام بالمهام اليومية البسيطة.

       - يُعاني من تلفٍ شديد في الجهاز العصبي.

       - قد يُؤذي نفسه عن طريق الخطأ.

    الإعاقة العقلية الشديدة جدًا

    تبلغ نسبة المصابين بهذا المستوى من الإعاقة العقلية 1-2% فقط، ويمتلك المصاب معدّل ذكاء يقل عن 20 في هذه الحالة، لذا يُعاني من المشاكل الآتية:

       - يحتاج إلى مراقبة ومساعدة من أفراد عائلته على مدار الساعة.

        -لا يستطيع فهم الأوامر أو التعليمات البسيطة.

       - يُعاني من عيوبٍ خَلقية وجسدية واضحة.

       - يستخدم طرق التواصل غير اللفظية البسيطة جدًا فقط.

        -يُعاني من الإعاقة الحركية والحسية.

    ويجدر التنويه أنه يتم تصنيف الشخص بناءً على معدل الذكاء المنخفض ومشكلات التكيف مع الحياة اليومية، وأيضًا بناءً على الإعاقات في التعلم، والكلام، وإعاقات اجتماعية وجسدية.

    أسباب وعوامل خطر الإعاقة العقلية:

    لا يمكن للأطباء دائمًا تحديد سبب معين للإصابة بالإعاقة العقلية، ولكن من أبرز الأسباب الشائعة:

       - صدمة ما قبل الولادة، مثل: العدوى، أو التعرض للكحول، أو المخدرات، أو السموم الأخرى.

       - صدمة أثناء الولادة، مثل: نقص الأكسجين، أو الولادة المبكرة.

        -الاضطرابات الوراثية، مثل: بيلة الفينيل كيتون (Phenyketonuria-PKU)، أو مرض تاي ساكس (Tay-Sachs disease).

       - تشوهات الكروموسومات، مثل: متلازمة داون.

       - التسمم بالرصاص أو الزئبق.

       - سوء التغذية الحاد أو مشكلات غذائية أخرى.

        -حالات شديدة من أمراض الطفولة المبكرة، مثل: السعال الديكي، أو الحصبة، أو التهاب السحايا.

        -إصابة الدماغ.

    خصائص المعاقين عقليّاً:

     الخصائص المعرفيّة:

    ينخفض الفرد المعاق عقليّاً في القدرة العقليّة (الذّكاء)، نتيجة انخفاض قدراته المكونّة للقدرة العامّة، ويتضّح هذا الانخفاض منذ ولادته للمرحلة الشّديدة والمتوسّطة، حيث لا يبدي الطّفل المستوى الإدراكي أو العقلي للبيئة المحيطة به، بينما يتّضح على الأطفال المعاقين إعاقةً بسيطة في المرحلة الأولى من الرّوضة أو المدرسة، وأهمّ ما يميّز الطفل المعاق عقليّاً، ما يلي:

    -البطء في النمّو العقليّ:

     صفةٌ تتواجد في جميع الأفراد المعاقين عقليّاً، حيث يقل معدّل النّضج والتّقدم العقلي بالنّسبة لمن هم في سنّهم، وكلّما ازداد العمر العقليّ للأفراد الأسوياء قلت الزّيادة في العمر العقلي عاماً واحداً بالنسبة للمعاقين عقليّاً، ويتقّدم العقل بالنّسبة للأشخاص السويين سنةً بعد الأخرى، إلاّ أنّ الأطفال المعاقين عقليّاً أقل منهم بكثير.

    -ضعف الانتباه: يعدّ القصور في الانتباه من المشكلات الرّئيسية للطّفل المعاق عقليّاً، لذلك يحتاج إلى أسلوبٍ مخصّص في التّعامل معهم.

    -قصورٌ في الذّاكرة: وهي ضعفٌ في استرجاع المعلومات التّي تمّ حفظها في الذّاكرة، أي إنّ ذاكرتهم قصيرة المدى،

     ومن العوامل المؤثّرة على ذاكرة المعاقين عقليّاً:

    -التّأخر في التّذكر المباشر على عكس الأسوياء من العمر نفسه.

    -الفروق تتلاشى في التذكّر غير المباشر بالنّسبة للمادّة، لكن الفرق يستمر في المادّة الأصليّة للموقف التّعليمي.

    -التّكرار بتجاوز الحدّ اللاّزم يفيد المعاقين عقليّاً، ويشتّت الأسوياء.

    -طبيعة المادّة ومدى صعوبتها وطولها تؤثّر على النتائج العلميّة بصورةٍ واضحة

    -. للتّعزيز أثر إيجابي في نتائج التّعلم

    - قصور الإدراك: عدم قدرة الفرد المعاق ذهنيّاً على المقارنة والتّحليل، ولا يستطيع التّرتيب في الأحداث المحيطة به بطريقةٍ مناسبة.

    الخصائص الجسميّة والحركيّة :

    توجد فروقاتٍ واضحة بين الأداء والنّفس الحركيّ لكلّ من المعاقين عقليّاً والأسوياء، حيث يزداد بازدياد درجة الإعاقة، وتصاحب ذوي الإعاقة القويّة العديد من التّشوهات الجسميّة في الرأس والأطراف، بالإضافة إلى بطء النّمو الحركي، ويشمل المشي، والاتزان، والمهارات الدّقيقة، ويعاني الأفراد المعاقين من حالات الصرّع، والتشنّجات

    الخصائص الحسيّة:

     يؤثّر القصور في القدرات العقليّة على القدرات الجسميّة، والتّي بدورها تؤثر على القدرات الحسيّة، لأنّ المعاقين عقليّاً يعانون من قصورٍ كبير في المعلومات الحسيّة التّي تنقلها الأجهزة الحسيّة

    الخصائص الانفعاليّة:

     من أهمّ المظاهر المصاحبة للإعاقة العقليّة؛ حيث يجدون صعوبةً بالغة في تكوين صداقات، ويميلون إلى الانطواء والانسحاب، وفي بعض الأحيان وجود حالات عدوانيّة ومؤذية، وتختلف درجة الانفعالات باختلاف درجة الإعاقة لدى الفرد، والبيئة المحيطة به، والخبرات الاجتماعيّة التّي يتعرّض لها.

     

  • الدرس09: الفحص النفسي للأشخاص في وضعية إعاقة وإستراتيجية التكفل

    الفحص النفسي للأشخاص في وضعية إعاقة وإستراتيجية التكفل

    الفحص النفسي لهذه الحالات تبدأ مند فترة الإصابة، إذا كانت خلقية أي ظهرت أثناء الولادة يجب التكفل بالمولود عن طريق التكفل بالوالدين،  

    الإصابة إذا كانت مكتسبة التكفل يستوجب الطرفين  أي المصاب والوسط الذي يتكفل به.

    أما عن المصاب فان الفحص النفسي يهدف إلي تحقيق تقدير الذات الاستقرار النفسي والتوازن حسب طبيعة الإصابة، مساندته لتحقيق عملية تقبل الاعاقة وكيفية التعامل معها، مراقبة ظهور أي سلوك شاد أو عرض نفسي قد يكون دال علي المعانات النفسية ومحاولة التكفل بها كالاكتئاب، القلق، التوتر العصبي .

     يجب رعاية وتسيير عرض الخوف على المستقبل، حيث أن ذوي الإعاقة يعانون من القلق والخوف على مستقبلهم، ووالديهم أيضا.

    هناك مجموعة من الوسائل للقيام بهذه العملية منها: المقابلة النفسية، الملاحظة والمعاينة، القياسات النفسية منها الاسقاطية واختبارات الذكاء، وأخرى معرفية.

    إستراتيجية الإدماج والتكيف للأشخاص في وضعية إعاقة:

    أ-الإدماج الاجتماعي يستدعي شروط أساسية:

    - تقبل الاختلاف لدى الوالدين بالدرجة الأولى ثم الوسط ثم المجتمع.

    -اختلاف الدهنيات والمدركات من حيث التمثلات الاجتماعية، وتتم هذه العملية عن طريق الندوات التحسيسية، الوعي الثقافي والتعلم.

    - تأطير فعال ومنهجي للمختصين بالعملية التربوية والبيداغوجية للتكفل بهذه الفئة وتطوير كفاءاتهم.

    - توفير الإمكانات البشرية ، المادية، العلمية، والتكنولوجية للتكفل قصد الاستقلالية.

    - توفير شبكة معلوماتية اتصالية بين المختصين عامة وأولياء الحالات المصابة، لكي تتم عملية المتابعة المستمرة والاستجابة لتساؤلات واحتياجات الوالدين.

    -توفير مدرسة خاصة للخرجين المعلمين والتربويين المختصين في شتي أنواع الإعاقات، وبرمجة حصص تأهيلية لمسايرة التطورات البيداغوجية، التعليمية والتقنية لهذه الفئة من المجتمع.

    -توفير ميزانية مالية خاصة لهذه الفئة تتكفل بالجانب الطبي، البيداغوجي، التأهيلي، التعليمي والمهني.

    من حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة الرعاية الصحية والخدمات العلاجية والتأهيلية:

    - لا تعني الإعاقة أن الشخص ليس بصحة جيدة أو أنه لا يمكن أن يكون بصحة جيدة، لذا يجب توفير الرعاية الصحية المناسبة له ليتمكن من تخطي المشاكل التي يعاني منها.

    -وجود البيئة المؤهلة، توفير البيئة المناسبة ليحصل على الحقوق والخدمات، ومنها توفير الأمن له.

    -التعليم في جميع مراحله، من خلال توفير المناهج الدراسية المكيفة حسب طبيعة الإصابة، أو أي طريقة حسب الحالة، وتوفير التقنيات المناسبة لتعليمهم.

    -استخدام الطرق ووسائل المواصلات، من خلال تهيئة الطرق ووسائل المواصلات لهم.

    -الوظائف وفرص العمل هو حق العمل من الحقوق الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة، لذا فلهم الخيار كالآخرين في اختيار طبيعة العمل.

     

  • الدرس10:التكفل بالأشخاص في وضعية الإعاقة التأهيل النفسي للمعوقين

    التكفل بالأشخاص في وضعية الإعاقة

    التأهيل النفسي للمعوقين 

    تلعب الظروف النفسية للفرد المعاق وأسرته دوراً بارزاً وحيوياً في تحويل حالة العجز إلى حالة إعاقة، أو في تقبل حالة العجز والتكيف معها والعمل على الإفادة من أنشطة وبرامج التأهيل اللازمة.
     
    ولابد من التذكير من أن الآثار النفسية التي تتركها حالة العجز على حياة الفرد وعلى حياة أفراد أسرته غالباً ما تكون من الدرجة العميقة التي تحتاج إلى جهود كبيرة في العمل للتخفيف من المشاعر والضغوط النفسية التي يمكن أن تنشأ عن حالة العجز.
     
    ونظراً لأهمية هذا الموضوع فأن العديد من الدراسات على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي قد اهتمت بدراسة الآثار والضغوط النفسية الناجمة عن حالة العجز والإعاقة سواء على الفرد المعوق نفسه أو على أسرة الفرد المعوق.
     
    وتشير الحديدي ومسعود(1997) إلى أن الدراسات التي اهتمت بالآثار النفسية الناجمة عن ولادة طفل معوق في الأسرة قد أكدت على أن هذه الأسر غالباً ما تتعرض لضغوط نفسية شديدة تؤثر على كيانها، كنظام اجتماعي من جهة وتؤثر على أفرادها من جهة ثانية.
    من أهم مظاهر الضغوط النفسية التي يتعرض لها أفراد الأسرة هي الشعور بالخجل أو الدونية أو الذنب، إنكار الإعاقة، الحماية الزائدة أو رفض الطفل المعاق وإخفائه عن الأنظار أو الانعزال عن الحياة الاجتماعية وعدم المشاركة في مظاهرها.
    كذلك فإن حالة العجز أو الإعاقة تؤثر على الفرد المعاق نفسه، فهي تؤثر على فهمه وتقديره لنفسه وإمكانياته وتجعله يعيش في حالة من القلق والتوتر والخوف من المستقبل، كما قد تؤثر في نظرته للحياة وثقته بالآخرين.
     
    أهداف برامج التأهيل النفسي:
    أ) أهداف موجهة نحو الفرد المعاق وتشمل :
    - مساعدة الفرد المعاق على تحقيق أقصى درجة من التوافق الشخصي، ذلك من خلال تقبله لذاته وظروفه وواقعه الجديد، وفهمه لخصائصه النفسية ومعرفة إمكاناته المتبقية وتطوير اتجاهات إيجابية عن ذاته، ومساعدته على مواجهة ما يعترضه من معوقات والتغلب عليها.
    -مساعدة الفرد المعاق على تحقيق أقصى ما يمكن من التوافق الاجتماعي والمهني، وذلك من خلال مساعدته في تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين والخروج من العزلة الاجتماعية والاندماج في الحياة العامة للمجتمع، وكذلك مساعدته على الاختيار المهني السليم الذي يتناسب مع حالته وميوله واستعداداته.
    - العمل على تعديل بعض العادات السلوكية الخاطئة التي قد تنشأ عن الإعاقة.
     
    ب) أهداف موجهة نحو أسرة الفرد المعاق:
    - مساعدة الأسرة على فهم وتقدير وتقبل حالة الإعاقة وذلك من خلال تزويدها بالمعلومات الضرورية عن حالة الإعاقة ومتطلباتها، وتعديل اتجاهاتها نحو إعاقة طفلها.
    - مساعدة الأسرة على مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية التي يمكن أن تنشأ عن حالة الإعاقة والتخفيف من آثارها.
    -مساعدة الأسرة في الوصول إلى قرار سليم واختيار مجال التأهيل المناسب لطفلهم المعاق.
    - مساعدة الأسرة على بناء توقعات إيجابية وموضوعية عن قدرات وإمكانيات طفلها المعاق.
    -تدريب الأسرة إرشادها على أساليب رعاية وتدريب الطفل المعاق.
     
    وسائل وأساليب التأهيل النفسي:
    -الإرشاد النفسي.
    - الإرشاد الأسري.
    - تعديل السلوك.
    - التوجيه والإرشاد المهني.
    - العلاج النفسي.

    مفهوم الخدمة الاجتماعية في مساعدة ذوي الاحتياجات:

    تشير الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المعاقين إلى مجموعة الأنشطة والخدمات التي تُقدَّم للأشخاص ذوي الإعاقة وأُسرهم، بهدف تحقيق رفاهيتهم العامة وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

    أهمية رعاية المعاقين

    دور الخدمة الاجتماعية في مجال المعاقين له أهمية كبيرة في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة،  أهمها

    -تعزيز الرفاهية:

    تهدف الخدمة الاجتماعية إلى تعزيز رفاهية الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء على المستوى الجسدي أو العقلي أو الاجتماعي، وتسعى  إلى توفير الدعم اللازم والخدمات الملائمة لتحقيق هذه الرفاهية وعيش حياة كريمة.

    -تمكين الفرد:

    تهدف الخدمة الاجتماعية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة المؤثرة في المجتمع،  وتعمل على تطوير قدراتهم وتعزيز مهاراتهم،  كما أنها تمنحهم الفرصة للتعلم والتنمية الشخصية، وذلك لتحقيق ذاتيتهم واستقلاليتهم.

    -دعم الأسرة:

    تلعب الخدمة الاجتماعية  دورًا هامًا في دعم الأسرة التي تعيش مع شخص معاق، فهي تقدم المشورة والدعم العاطفي والاجتماعي لأفراد الأسرة، وتساعدهم في التعامل مع التحديات والضغوط المرتبطة بالإعاقة

    -توعية المجتمع :

    تعمل الخدمة الاجتماعية على توعية المجتمع بقضايا الإعاقة وتحدياتها، وتساهم في تغيير النظرة العامة للمعاقين وتعزيز التسامح والتعاطف والاحترام تجاههم، وبذلك تسهم في إنشاء مجتمع أكثر شمولًا ومساواة.

    يتمثل دور الخدمة الاجتماعية في مجال المعاقين في توفير الأساسيات والاحتياجات الأفراد ذوي الإعاقة وتمكينهم، ودعم أُسرهم، وتوعية المجتمع بأهمية التسامح والمساواة.

  • الدرس11:التأهيل النفسي والمهني للمعوقين

    التأهيل النفسي

    والمهني للمعوقين 

    -تعزيز التنمية الشخصية:

    من خلال تطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات، فتوفر المؤسسة فرصًا للتعليم والتدريب والتأهيل، و تعزيز القدرات الذاتية والاجتماعية والعملية للفرد لتمكينه من تحقيق إمكاناته الكاملة.

    -التوعية والتثقيف:

     دعم دور الخدمة الاجتماعية في مجال المعاقين ،من خلال التركيز على زيادة الوعي في المجتمع بشأن قضايا الإعاقة والتحديات التي يواجهها الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، فمن خلال الحملات التثقيفية والندوات وورش العمل، يتم توعية المجتمع بحقوق المعاقين، مما يعزز قبولهم واندماجهم في المجتمع.

    -التأهيل وإعداد الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة:

     تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال برامج التأهيل المهني، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم من خلال توفير فرص التدريب والتعليم المناسبة، مما يمكّنهم من الإنخراط في سوق العمل والمشاركة الفعالة في المجتمع.

    -الدعم الاجتماعي والنفسي:

    يعاني العديد من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من صعوبات اجتماعية ونفسية نتيجة للتحديات التي يواجهونها. لذلك يجب تقديم  الدعم الاجتماعي والنفسي للمعاقين وأُسرهم من خلال تقديم الاستشارات النفسية وإقامة فعاليات اجتماعية تعزز التواصل والاندماج المجتمعي.

    -تعزيز التكامل المجتمعي:

     تعزيز التكامل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تشجيع المجتمع على قبولهم واحترام حقوقهم ومساعدتهم على المشاركة الإيجابية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى تغيير الوعي العام والقضاء على التمييز والتحيز المتعلق بالإعاقة

    -التعليم:

    تنفيذ برامج تعليمية مبتكرة ومبنية على أسس قوية، لتعزيز فرص التعليم وتطوير مهاراتهم ،  ويشمل ذلك توفير الدروس والدعم التعليمي، وتقديم المنح الدراسية

    -الرعاية الصحية: 

    تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية عن طريق تقديم خدمات طبية مجانية أو بتكاليف منخفضة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة،  وتشمل هذه الخدمات الفحوصات الطبية الأساسية، والمشاركة في حملات التوعية الصحية

    التأهيل المهني:

    يعد التأهيل المهني من أهم مجالات الرعاية الإجتماعية للمعاقين وأساس العمل فيه :
    - مساعدة المعاقين على العمل.
    - إستثمار ما يتوفر لديهم من إستعدادات وقدرات.

    تأتي أهمية التأهيل المهني للمعاقين من أنه الهدف النهائي لتعليم المعاقين وتدريبهم.
    لا يمكن أن يحصل الفرد على مهنة إلا إذا حصل على نوع من التدريب والتأهيل المسبق.